|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 37360
|
الإنتساب : Jun 2009
|
المشاركات : 5,817
|
بمعدل : 1.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كتاب بلا عنوان
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 26-08-2010 الساعة : 08:40 PM
و في ص 186 :
قال أبان: ثم قال لي أبو جعفر الباقر عليه السلام: ما لقينا أهل البيت من ظلم قريش وتظاهرهم علينا وقتلهم إيانا...إلى ان قال ... في ص 187 ..ثم جعلها عمر شورى بين ستة، فقلدوها عبد الرحمن. ثم جعلها ابن عوف لعثمان على أن يردها عليه، فغدر به عثمان وأظهر ابن عوف كفره وجهله وطعن عليه في حياته وزعم ولده أن عثمان سمه فمات....إلى ان ذكر ... ثم قام طلحة والزبير فبايعا عليا عليه السلام طائعين غير مكرهين. ثم نكثا وغدرا، ثم ذهبا بعائشة معهما إلى البصرة مطالبة بدم عثمان. ثم دعا معاوية طغاة أهل الشام إلى الطلب بدم عثمان ونصب لنا الحرب. ثم خالفه أهل حروراء على أن يحكم بكتاب الله وسنة نبيه،
فلو كانا حكما بما اشترط عليهما لحكما أن عليا عليه السلام أمير المؤمنين في كتاب الله وعلى لسان نبيه وفي سنته، فخالفه أهل النهروان وقاتلوه.
النكث والغدر بالإمامين الحسن والحسين عليهما السلام
ثم بايعوا الحسن بن علي عليه السلام بعد أبيه وعاهدوه، ثم غدروا به وأسلموه ووثبوا عليه حتى طعنوه بخنجر في فخذه وانتهبوا عسكره وعالجوا خلاخيل أمهات أولاده.
فصالح معاوية وحقن دمه ودم أهل بيته وشيعته، وهم قليل حق قليل، حين لا يجد أعوانا.
ثم بايع الحسين عليه السلام من أهل الكوفة ثمانية عشر ألفا. ثم غدروا به، ثم خرجوا إليه فقاتلوه حتى قتل.
التخريج :
(ثم جعلها عمر شورى بين ستة، فقلدوها عبد الرحمن. ثم جعلها ابن عوف لعثمان )
الأحتجاج لطبرسي - ج2 - ص 118
عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي (ثقة أنظر الخلاصة للعلامة الحلي) قال: كنت عند أبي عبد الله عليه السلام بمكة.....إلى صفحة 119 ...قال: فاخبرني يا عمرو اتتولى ابا بكر وعمر أو تتبرأ منهما ؟ قال: اتولاهما. قال: يا عمرو ان كنت رجلا تتبرأ منهما فانه يجوز لك الخلاف عليهما، وان كنت تتولاهما فقد خالفتها، قد عهد عمر إلى ابي بكر فبايعه ولم يشاور احدا، ثم ردها أبو بكر عليه ولم يشاور احدا، ثم جعلها عمر شورى بين ستة، فاخرج منها الانصار غير اولئك الستة من قريش، ثم اوصى الناس فيهم بشي ما اراك ترضى انت ولا اصحابك. قال: وما صنع ؟ قال: امر صهيبا ان يصلي بالناس ثلاثة ايام، وان يتشاور اولئك الستة ليس فيهم احد سواهم الا ابن عمر ويشاورونه وليس له من الامر شئ، واوصى من كان بحضرة من المهاجرين والانصار ان مضت ثلاثة ايام ولم يفرغوا ويبايعوه ان يضرب اعناق الستة جميعا
وان اجتع اربعة قبل ان يمضي ثلاثة ايام وخالف اثنان ان يضرب اعناق الاثنين، افترضون بذا فيما تجعلون من الشورى في المسلمين ؟ قالوا: لا. ...إلخ
تاريخ اليعقوبي - ج2 - ص 160
وصير الامر شورى بين ستة نفر من أصحاب رسول الله: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وعبد الرحمن بن عوف، والزبير بن العوام، وطلحة بن عبد الله، وسعد بن أبي وقاص، وقال: أخرجت سعيد بن زيد لقرابته مني. فقيل له في ابنه عبد الله بن عمر، قال: حسب آل الخطاب ما تحملوا منها ! إن عبد الله لم يحسن يطلق امرأته، وأمر صهيبا أن يصلي بالناس حتى يتراضوا من الستة بواحد، واستعمل أبا طلحة زيد بن سهل الانصاري، وقال: إن رضي أربعة وخالف اثنان، فاضرب عنق الاثنين، وإن رضي ثلاثة وخالف ثلاثة، فاضرب أعناق الثلاثة الذين ليس فيهم عبد الرحمن، وإن جازت الثلاثة الايام ولم يتراضوا بأحد، فاضرب أعناقهم جميعا.
و في صفحة 162 :
وكان عبد الرحمن بن عوف الزهري، لما توفي عمر، واجتمعوا للشورى، سألهم أن يخرج نفسه منها على أن يختار منهم رجلا، ففعلوا ذلك، فأقام ثلاثة أيام، وخلا بعلي بن أبي طالب، فقال: لنا الله عليك، إن وليت هذا الامر، أن تسير فينا بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة أبي بكر وعمر. فقال: أسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه ما استطعت. فخلا بعثمان فقال له: لنا الله عليك، إن وليت هذا الامر، أن تسير فينا بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة أبي بكر وعمر. فقال: لكم أن أسير فيكم بكتاب الله وسنة نبيه وسيرة أبي بكر وعمر، ثم خلا بعلي فقال له مثل مقالته الاولى، فأجابه مثل الجواب الاول، ثم خلا بعثمان فقال له مثل المقالة الاولى، فأجابه مثل ما كان أجابه، ثم خلا بعلي فقال له مثل المقالة الاولى، فقال: إن كتاب الله وسنة نبيه لا يحتاج معهما إلى إجيرى أحد. أنت مجتهد أن تزوي هذا الامر عني. فخلا بعثمان فأعاد عليه القول، فأجابه بذلك الجواب، وصفق على يده. وخرج عثمان، والناس يهنئونه..إلخ
والأجيري بالكسر والتشديد : العادة والطريقة
تاريخ الطبري - ج3 - ص 292 الى 295
حدثني عمر بن شبة قال حدثنا علي بن محمد عن وكيع عن الاعمش عن إبراهيم ومحمد بن عبدالله الانصاري عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن شهر بن حوشب وأبي مخنف عن يوسف بن يزيد عن ابن عباس بن سهل ومبارك بن فضالة عن عبيدالله ابن عمر ويونس بن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون الاودي أن عمر بن الخطاب لما طعن قيل له يا أمير المؤمنين لو استخلفت قال من أستخلف لو كان أبو عبيدة ابن الجراح حيا استخلفته ....الى ان ذكر قوله في صفحة ص193 ...ولكن السنة علي وعثمان ابنا عبد مناف وعبد الرحمن وسعد خالا رسول الله صلى الله عليه وسلم والزبير بن العوام حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم وابن عمته وطلحة الخير ابن عبيد الله فليختاروا منهم رجلا فإذا ولوا واليا فأحسنوا مؤازرته وأعينوه إن أئتمن أحدا منكم فليؤد إليه أمانته ...إلى ان قال في الصفحة 194 ....وقال لصهيب صل بالناس ثلاثة أيام وأدخل عليا وعثمان والزبير وسعدا وعبد الرحمن بن عوف وطلحة إن قدم وأحضر عبدالله بن عمر ولا شئ له من الامر وقم على رؤسهم فان اجتمع خمسة ورضوا رجلا وأبى واحد فاشدخ رأسه أو اضرب رأسه بالسيف وان اتفق أربعة فرضوا رجلا منهم وأبى اثنان فاضرب رؤسهما فان رضى ثلاثة رجلا منهم وثلاثة رجلا منهم فحكموا عبدالله بن عمر فأى الفريقين حكم له فليختاروا رجلا منهم فان لم يرضوا بحكم عبدالله بن عمر فكوتوا مع الذين فيهم عبدالرحمن بن عوف واقتلوا الباقين ان رغبوا عما اجتمع عليه الناس فخرجوا فقال علي لقوم كانوا معه من بني هاشم ان أطيع فيكم قومكم لم تؤمروا أبدا وتلقاه العباس فقال عدلت عنا فقال وما علمك قال قرن بي عثمان وقال كونوا مع الاكثر فان رضى رجلان رجلا ورجلان رجلا فكونوا مع الذين فيهم عبدالرحمن بن عوف فسعد لا يخالف ابن عمه عبدالرحمن وعبد الرحمن صهر عثمان لا يختلفون فيوليها عبدالرحمن عثمان أو يوليها عثمان عبدالرحمن فلو كان الآخران معي لم ينفعاني بله إني لارجو إلا أحدهما فقال له العباس لم أرفعك في شئ إلا رجعت إلي مستأخرا بما أكره أشرت عليك عند وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسأله فيمن هذا الامر فأبيت وأشرت عليك بعد وفاته أن تعاجل الامر فأبيت وأشرت عليك حين سماك عمر في الشورى أن لا تدخل معهم فأبيت احفظ عني واحدة كلما عرض عليك القوم فقل لا إلا أن يولوك واحذر هؤلاء الرهط فانهم لا يبرحون يدفعوننا عن هذا الامر حتى يقوم لنا به غيرنا ...إلخ
الطبقات الكبرى لابن سعد - ج3 - ذكر هجرة عمر بن الخطاب واخائه رحمه الله
بعض النسخ ج2 ص 290
قال اخبرنا عبد الله بن بكر السهمي قال اخبرنا حاتم بن ابي صفيرة عن سماك ان عمر بن الخطاب لما حضر قال ان استخلف فسنة والا استخلف فسنة توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يستخلف وتوفي ابو بكر فاستخلف فقال علي فعرفت والله انه لن يعدل بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم فذاك حين جعلها عمر شورى بين عثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب والزبير وطلحة وعبد الرحمن بن عوف وسعد بن ابي وقاص وقال للانصار ادخلوهم بيتا ثلاثة ايام فان استقاموا والا فادخلوا عليهم فاضربوا اعناقهم
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=185&CID=37&SW=فذاك-حين-جعلها-عمر-شورى-بين-عثمان-ابن-عفان-وعلي-بن-ابي-طالب#SR1
فتح الباري في شرح صحيح البخاري - ج7 - ص 68 - بقية كتاب المناقب - باب قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان
ووقع في رواية اسرائيل عن ابي اسحاق في قصة عثمان " فان ولوك هذا الامر فاتق الله فيه ولا تحملن بني ابي معيط على رقاب الناس " ثم قال: " ادعوا لي صهيبا " فدعي له فقال: " صل بالناس ثلاث.
وليحل هؤلاء القوم في بيت، فاذا اجتمعوا على رجل فمن خالف فاضربوا عنقه " فلما خرجوا من عنه قال: " ان تولوها الاجلح يسلك بهم الطريق.
فقال له ابنه: ما يمنعك يا امير المؤمنين منه؟ قال: اكره ان اتحملها حيا وميتا " وقد اشتمل هذا الفصل على فوائد عديدة، وله شاهد من حديث ابن عمر اخرجه ابن سعد باسناد صحيح قال: " دخل الرهط على عمر، فنظر اليهم فقال: اني قد نظرت في امر الناس فلم اجد عند الناس شقاقا، فان كان فهو فيكم، وانما الامر اليكم - وكان طلحة يومئذ غائبا في امواله - قال: فان كان قومكم لا يؤمرون الا لاحد الثلاثة عبد الرحمن بن عوف وعثمان وعلي فمن ولي منكم فلا يحمل قرابته على رقاب الناس، قوموا فتشاوروا " ثم قال عمر: " امهلوا فان حدث لي حدث فليصل لكم صهيب ثلاثا فمن تامر منكم على غير مشورة من المسلمين فاضربوا عنقه".
http://www.al-eman.com/hadeeth/viewchp.asp?BID=12&CID=349&SW=فاذا-اجتمعوا-على-رجل-فمن-خالف-فاضربوا-عنقه#SR1
الكامل في التاريخ لابن اثير - ج 2 - سنة 23 - قصة الشورى
وقال لصهيب: صل بالناس ثلاثة أيام وأدخل هؤلاء الرهط بيتًا وقم على رؤوسهم فإن اجتمع خمسة وأبى واحدٌ فاشدخ رأسه بالسيف وإن اتفق أربعةٌ وأبى اثنان فاضرب رأسيهما وإن رضي ثلاثة رجلًا وثلاثة رجلًا فحكموا عبد الله بن عمر فإن لم يرضوا بحكم عبد الله ابن عمر فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف واقتلوا الباقين إن رغبوا عما اجتمع فيه الناس.فخرجوا فقال علي لقوم معه من بني هاشم: أن أطيع فيكم قومكم لم تؤمروا أبدًا وتلقاه عمه العباس فقال: عدلت عنا! فقال: وما علمك قال: قرن بني عثمان وقال: كونوا مع الأكثر فإن رضي رجلان رجلًا ورجلان رجلًا فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن فسعد لا يخالف ابن عمه وعبد الرحمن صهر عثمان لا يختلفون فيوليها أحدهما الآخر فلو كان الآخران معي لم ينفعاني.
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=37#s13
الكافي ج5 - ص 23
(باب) * (دخول عمرو بن عبيد والمعتزلة على أبي عبد الله عليه السلام) * 1 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة، عن زرارة، عن عبد الكريم بن عتبة الهاشمي قال: كنت قاعدا عند أبي عبد الله (عليه السلام) بمكة إذ دخل عليه اناس من المعتزلة فيهم عمرو بن عبيد وواصل بن عطاء وحفص بن سالم مولى ابن هبيرة (1) وناس من رؤسائهم وذلك حدثان (1) قتل الوليد واختلاف أهل الشام بينهم فتكلموا وأكثروا و خطبوا فأطالوا (2) فقال لهم أبو عبد الله (عليه السلام): إنكم قد أكثرتم علي فأسندوا أمركم إلى رجل منكم وليتكلم بحججكم ويوجز، فأسندوا أمرهم إلى عمرو بن عبيد، فتكلم فأبلغ وأطال، فكان فيما قال أن قال: قد قتل أهل الشام خليفتهم وضرب الله عز وجل بعضهم ببعض (3) وشتت الله أمرهم فنظرنا فوجدنا رجلا له دين وعقل ومروة وموضع ومعدن للخلافة وهو محمد بن عبد الله بن الحسن فأردنا أن نجتمع عليه فنبايعه ثم نظهر معه فمن كان بايعنا فهو منا وكنا منه ومن اعتزلنا كففنا عنه ومن نصب لنا جاهدناه ونصبنا له على بغيه ورده إلى الحق وأهله وقد أحببنا أن نعرض ذلك عليك فتدخل معنا فإنه لا غنى بنا عن مثلك لموضعك وكثرة شيعتك، فلما فرغ قال أبو عبد الله (عليه السلام): أكلكم على مثل ما قال عمرو؟ قالوا: نعم فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي (صلى الله عليه وآله) ثم قال: إنما نسخط إذا عصي الله فأما إذا اطيع رضينا، أخبرني يا عمرو لو أن الامة قلدتك أمرها وولتك بغير قتال ولا مؤونه وقيل لك: ولها من شئت من كنت توليها؟ قال: كنت أجعلها شورى بين المسلمين قال: بين المسلمين كلهم؟ قال: نعم، قال: بين فقهائهم وخيارهم؟ قال: نعم، قال: قريش وغيرهم؟ قال: نعم، قال: والعرب والعجم؟ قال: نعم، قال: أخبرني يا عمرو أتتولى أبا بكر وعمر أو تتبرء منهما؟ قال: أتولاهما، فقال: فقد خالفتهما ما تقولون أنتم تتولونهما أو تتبرؤون منهما، قالوا: نتولاهما. قال: يا عمرو إن كنت رجلا تتبرء منهما فإنه يجوز لك الخلاف عليهما وإن كنت تتولاهما فقد خالفتهما قد عهد عمر إلى أبي بكر فبايعه ولم يشاور فيه أحدا ثم ردها أبو بكر عليه ولم يشاور فيه أحدا ثم جعلها عمر شورى بين ستة وأخرج منها جميع المهاجرين والأنصار غير اولئك الستة من قريش وأوصى فيهم شيئا لا أراك ترضى به أنت ولا أصحابك
إذ جعلتها شورى بين جميع المسلمين، قال: وما صنع؟ قال: أمر صهيبا (1) أن يصلي بالناس ثلاثة أيام وأن يشاور أولئك الستة ليس معهم أحد ابن عمر يشاورونه وليس له من الأمر شئ وأوصى من بحضرته من المهاجرين والأنصار إن مضت ثلاثة أيام قبل أن يفرغوا أو يبايعوا رجلا أن يضربوا أعناق اولئك الستة جميعا فإن اجتمع أربعة قبل أن تمضي ثلاثة أيام وخالف اثنان أن يضربوا أعناق الاثنين أفترضون بهذا أنتم فيما تجعلون من الشورى في جماعة من المسلمين قالوا: لا. ثم قال: يا عمرو دع ذا أرأيت لو بايعت صاحبك الذي تدعوني إلى بيعته ثم أجتمعت لكم الامة فلم يختلف عليكم رجلان فيها فأفضتم إلى المشركين الذين لا يسلمون ولا يؤدون الجزية أكان عندكم وعند صاحبكم من العلم ما تسيرون بسيرة رسول الله (صلى الله عليه وآله) في المشركين في حروبه؟ قال: نعم، قال: فتصنع ماذا؟ قال: ندعوهم إلى الإسلام فإن أبوا دعوناهم إلى الجزية. قال: وإن كانوا مجوسا ليسوا بأهل الكتاب؟ قال: سواء، قال: وإن كانوا مشركي العرب وعبدة الأوثان؟ قال: سواء، .....إلخ
ذكر ايضا في تهذيب الاحكام
سنكمل التخريج هذا الحديث لاحقاً ....
|
|
|
|
|