|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 37360
|
الإنتساب : Jun 2009
|
المشاركات : 5,817
|
بمعدل : 1.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كتاب بلا عنوان
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 27-08-2010 الساعة : 10:09 AM
التخريج :
(ثم قام طلحة والزبير فبايعا عليا عليه السلام طائعين غير مكرهين. ثم نكثا وغدرا، ثم ذهبا بعائشة معهما إلى البصرة مطالبة بدم عثمان. ثم دعا معاوية طغاة أهل الشام إلى الطلب بدم عثمان ونصب لنا الحرب)
الكامل في التاريخ - الجزء الثاني - سنة 36 - ذكر ابتداء وقعة الجمل
فلما كانت بسرف لقيها رجلٌ من أخوالها من بني ليث يقال له عبيد بن أبي سلمة وهو ابن أم كلاب فقالت له: مهيم قال: قتل عثمان وبقوا ثمانيًا.
قالت: ثم صنعوا ماذا قال: اجتمعوا على بيعة علي.
فقالت: ليت هذه انطبقت على هذه إن تم الأمر لصاحبك! ردوني ردوني! فانصرفت إلى مكة وهي تقول: قتل والله عثمان مظلومًا والله لأطلبن بدمه! فقال لها: ولم والله إن أول أمال حرفه لأنت ولقد كنت تقولين: اقتلوا نعثلًا فقد كفر.
قالت: إنهم استتابوه ثم قتلوه وقد قلت وقالوا وقولي الأخير خير من قولي الأول.
فقال لها ابن أم كلاب: فمنك البداء ومنك الغير ومنك الرياح ومنك المطر وأنت أمرت بقتل الإمام وقلت لنا إنه قد كفر ولم يسقط السقف من فوقنا ولم ينكسف شمسنا والقمر وقد بايع الناس ...الى ان ذكر ....وكان أزواج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ معها على قصد المدينة فلما تغير رأيها إلى البصرة تركن ذلك وأجابتهم حفصة إلى المسير معهم فمنعها أخوها عبد الله بن عمر.
وجهزهم يعلى بن منية بستمائة بعير وستمائة ألف درهم وجهزهم ابن عامر بمال كثير ونادى مناديها: إن أم المؤمنين وطلحة والزبير شاخصون إلى البصرة فمن أراد إعزاز الإسلام وقتال المحلين والطلب بثأر عثمان وليس له مركب وجهاز فليأت! فحملوا ستمائة على ستمائة بعير وساروا في ألف وقيل: في تسعمائة من أهل المدينة ومكة ولحقهم الناس فكانوا في ثلاثة آلاف رجل.
وبعثت أم الفضل بنت الحرث أم عبد الله بن عباس رجلًا من جهينة يدعى ظفرًا فاستأجرته على أن يأتي عليًا بالخبر فقدم على علي بكتابها. ......فخرج عمران وأبو الأسود من عندها فأتيا طلحة وقالا: ما أقدمك فقال: الطلب بدم عثمان.
فقالا: ألم تبايع عليًا فقال: بلى والسيف على عنقي وما أستقيل عليًا البيعة إن هو لم يحل بيننا وبين قتلة عثمان.
ثم أتيا الزبير فقالا له مثل قولهما لطلحة
الى ان ذكر ....وقيل: لما أخذ عثمان ( بن حنيف ) أرسله إلى عائشة يستشيرونها في أمره فقالت: اقتلوه.
فقالت لها امرأة: نشدتك الله في عثمان وصحبته لرسول الله صلى الله عليه وسلم! فقالت لهم: احبسوه.
فقال لهم مجاشع بن مسعود: اضربوه وانتفوا لحيته وحاجبيه وأشفار عينيه.
فضربوه أربعين سوطًا ونتفوا لحيته وحاجبيه وأشفار عينيه وحبسوه ثم أطلقوه وجعلوا على بيت المال عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق.
وقد قيل في إخراج عثمان غير ما تقدم وذلك أن عائشة وطلحة والزبير لما قدموا البصرة كتبت عائشة إلى زيد بن صوحان: من عائشة أم المؤمنين حبيبة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ إلى ابنها الخالص زيد بن صوحان أما بعد فإذا أتاك كتابي هذا فاقدم فانصرنا فإن لم تفعل فخذل الناس عن علي.
فكتب إليها: أما بعد فأنا ابنك الخالص لئن اعتزلت ورجعت إلى بيتك وإلا فأنا أول من نابذك.
وقال زيد: رحم الله أم المؤمنين! أمرت أن تلزم بيتها وأمرنا أن نقاتل فتركت ما أمرت به وأمرتنا به وصنعت ما أمرنا به ونهتنا عنه.
http://www.al-eman.com/islamlib/viewchp.asp?BID=174&CID=41#s10
البداية والنهاية لابن كثير - الجزء السابع - سنة 36 - ابتداء وقعة الجمل - ص 259
فقامت عائشة رضي الله عنها في الناس تخطبهم وتحثهم على القيام بطلب دم عثمان....إلى ان ذكر ...فقال بعضهم: إن معاوية قد كفاكم أمرها، ولو قدموها لغلبوا، واجتمع الأمر كله لهم، لأن أكابر الصحابة معهم.
الى ان ذكر ....وكانت حفصة بنت عمر أم المؤمنين قد وافقت عائشة على المسير إلى البصرة، فمنعها أخوها عبد الله من ذلك، وأبى هو أن يسير معهم إلى غير المدينة، وسار الناس صحبة عائشة في ألف فارس. ....فصاروا في ثلاثة آلاف، وأم المؤمنين عائشة تحمل في هودج على جمل اسمه عسكر
الى ان ذكر ....وسار الناس قاصدين البصرة، وكان الذي يصلي بالناس عن أمر عائشة ابن أختها عبد الله بن الزبير، ومروان بن الحكم يؤذن للناس في أوقات الصلوات، وقد مروا في مسيرهم ليلاً بماء يقال له الحوأب فنبحتهم كلاب عنده، فلما سمعت ذلك عائشة قالت: ما اسم هذا المكان؟
قالوا: الحوأب، فضربت بإحدى يديها على الأخرى، وقالت: إنا لله وإنا إليه راجعون ما أظنني إلا راجعة.
قالوا: ولم؟
قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لنسائه: ((ليت شعري أيتكن التي تنبحها كلاب الحوأب)).
ثم ضربت عضد بعيرها فأناخته، وقالت: ردوني ردوني أنا والله صاحبة ماء الحوأب.
وقد أوردنا هذا الحديث بطرقه وألفاظه في (دلائل النبوة) كما سبق، فأناخ الناس حولها يوماً وليلة.
وقال لها عبد الله بن الزبير: إن الذي أخبرك أن هذا ماء الحوأب قد كذب، ثم قال الناس: النجا النجا، هذا جيش علي بن أبي طالب قد أقبل، فارتحلوا نحو البصرة
و في صفحة 260: ثم تحاجز الناس ورجع كل فريق إلى حوزته، وقد صارت طائفة من جيش عثمان بن حنيف إلى جيش عائشة فكثروا، وجاء حارثة بن قدامة السعدي فقال: يا أم المؤمنين! والله لقتل عثمان أهون من خروجك من بيتك على هذا الجمل عرضة للسلاح، إن كنت أتيتينا طائعة فارجعي من حيث جئت إلى منزلك، وإن كنت أتيتينا مكرهة، فاستعيني بالناس في الرجوع.
و في صفحة 261 : ويقال: إن أهل البصرة بايعوا طلحة والزبير، وندب الزبير ألف فارس يأخذها معه ويلتقي بها علياً قبل أن يجيء فلم يجبه أحد، وكتبوا بذلك إلى أهل الشام يبشرونهم بذلك
و في صفحة 261 : وقد كتبت عائشة إلى زيد بن صوحان تدعوه إلى نصرتها والقيام معها، فإن لم يجيء فليكف يده، وليلزم منزله، أي: لا يكون عليها ولا لها، فقال: أنا في نصرتك ما دمت في منزلك، وأبى أن يطيعها في ذلك.
http://www.al-eman.com/Islamlib/viewchp.asp?BID=251&CID=116#s7
قلت انا كتاب بلا عنوان : لولا وقعة الجمل لما وقعت وقعة صفين و نهروان و لم يتجرأ أحد بالخروج على الإمام علي عليه السلام لكن عائشة أول من فتح الباب لمحاربة الامام علي عليه السلام
و نستنتج من هذه الوقعة :
الزبير و طلحة غدروا بالإمام علي عليه السلام
و حفصة تحرض الناس على القتال
و عائشة اول من يحرض الناس على القتال و هي صاحبة الفكرة
عائشة تريد إصلاح ما أخطأته في دعوة الناس إلى قتل عثمان و عندما قتل و بايع القوم الإمام علي عليه السلام أمرت القوم بالقتال لطلب بدم عثمان
إذاً الإصلاح هو : الخروج للقتال لطلب بدم عثمان و ليس حقن الدماء كما يدعيه الوهابية
هي من حرضت على قتله ثم تطالب بدم من قتله !
و تخرج على خليفة زمانها الامام علي عليه السلام لتعزله عن الخلافة
قلت انا كتاب بلا عنوان : ذكرت هذه الوقعة في كتاب اليعقوبي و كتاب حرب الجمل و بحار الانوار و شرح نهج البلاغة لابن ابي حديد المعتزلي و تاريخ الطبري و غيرها و ساذكر لكم القصة من طرق عدة كتب في موضوع مستقل و كيف عائشة تحرض على قتال الامام علي ع و حفصة تطبل و تسب الامام علي عليه السلام و تنشد الناس على قتاله
و أما أكاذيب كتب السنة و تدليسهم و إخفاء الحقائق ستنكشف قريباً بأذن الله
|
|
|
|
|