عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية شهيدالله
شهيدالله
عضو فضي
رقم العضوية : 43483
الإنتساب : Oct 2009
المشاركات : 1,775
بمعدل : 0.31 يوميا

شهيدالله غير متصل

 عرض البوم صور شهيدالله

  مشاركة رقم : 38  
كاتب الموضوع : لبیک یا خامنئي المنتدى : منتدى الجهاد الكفائي
افتراضي
قديم بتاريخ : 27-08-2010 الساعة : 09:50 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

ومساء الخير وتقبل الله طاعتكم وصيامكم

مداخلة في المحاورة ...

اشكر الاخ لبيك يا خامنئي على مواضيعة التي تتحدى طواغيت العصر وقواعدةالاستكبارية ....

و اشكر الاخ المبجل النجف الاشرف على مداخلتة حول الاهم وهو عدم زج العلماء الكرام في مناقشات فردية لاتمثل الا وجهة نظر خاصة...............
.......................
بعض الاخوة يتحدث بنفس المجتهد ويستنبط الاحكام وفقا لرؤيتة ويستدل بالاحاديث وان كانت احادية تعضيدا لفكرتة ويخرجها من مدلولها الخاص ..

اخي الفاضل حيدر القرشي ليش الانفعال يا طيب هدي اعصابك حتى يكون الحوار منتج ومثمر ونستفاد من متابعتكم .وياريت تتحدث بغير هذا النفس الهجومي ....

......................

اعتقد ان استدلال الاخ لبيك يا خامنئي في رفع المصاحف تحت قاعدة الاضطرار وهي قاعدة اصولية معروفة ... والحقيقة لا ارى مؤلفات القياس في استدلالة ...وان اشار هو للقياس بنحو فقه الامامية بمنصوص العلة وان كنت لا ارى علة نص الحكم المشتركة.. المستفادة من الشارع .. بحسابي هو يتحدث عن الضرورة والشبهة حاصلة في اذهان الخواج حين اعتمدو على حرمة القران وابطلو ا الجهاد الواجب فاسقطوا حكم شرعي قطعي الصدور مع وجود المعصوم امام اشتباه ظني ...والضرورات قواعد فقهية خاصة تتعلق بالاحكام الثانويه ومناطها المعروف ... والرجوع للادلة من واجب المجتهد فربما يفتى المجتهد للضرورة بزوال حرمة المكان تحت قواعد فقهية اصولية خاصة مثل التزاحم ومقدمة الواجب والخ ..........ولعلنا نختلف في التعيين والله العالم............



.التاريخ ماذا يقول لنا



.................

نلاحظ التاريخ فكثير من الحروب والسجالات جرت في داخل الحرمين في النجف وكربلاء وتحت اشراف المرجعية ايام الغزو الوهابي وكم اريقت من الدماء حول كربلاء وعلى قبر الامام الحسين ع بل كان هدف المولين ان ينالون شرف الشهادة حول الضريح وعلية والتاريخ خير دليل على ذلك...

مثلا .عندما اسند عبد العزيز إلى ابنه سعود قيادة الحملات العسكرية والذي أقدم على مهاجمة مدينة كربلاء عام 1802 م المدينة المقدسة عند الشيعة حيث مسجد الحسين وقبره، وبعد حصار لم يستمر طويلا فتحت المدينة وتساقط القتلى من جميع الأعمار في الشوارع والبيوت، بعد قتال مرير وجهاد طويل وهدم قبر الحسين وسلبت الجواهر التي كانت تزينه واقتسمها المحاربون كما اقتسموا كل شيء في المدينة

وحين أتم سعود مهمته عاد إلى عاصمة الدرعية محملا بالغنائم الثمينة ليحظى بتأييد والده وشعبه!.وكانت مشاركت العلماء والمراجع معرفوة في هذه الاشتباكات الدموية ...

واستمرت هذه المحاولات عبر التاريخ من هدم العتبات المقدسة والمراقد، والقتال داخل المراقد دفاعا عنها وما قام به التكفيريين ضد العتبات المقدسة توقف في القرن العشرين بعد الاتفاق مع المرجع الشيعي جعفر الكبير (ت 1813) وهو جدعائلة آل كاشف الغطاء

وها قد حل هذا اليوم في الأخير وهو 20 نسيان 1802م. فقد هجم 12 ألف وهابي فجأة على ضريح الإمام الحسين. وبعد إن استولوا على الغنائم الهائلة التي لم تحمل لهم مثلها اكبر الانتصارات تركوا كل ما تبقى للنار والسيف...وهلك العجزة والأطفال والنساء جميعا بسيوف هؤلاء البرابرة. وكانت قساوتهم لا تشبع و لا ترتوي فلم يتوقفوا عن القتل حتى سالت الدماء انهارا... وبنتيجة هذه الكارثة الدموية هلك أكثر من 4000 شخص... ونقل الوهابيون ما نهبوه على أكثر من 4000 جمل (11). وبعد النهب والقتل دمروا أيضا ضريح الإمام الحسين وحولوه إلى كومة من الأقذار والدماء. وحطموا خصيصا المنائر والقباب لأنهم يعتقدون بأن الطابوق الذي بنيت منه مصبوب من الذهب



كتاب ( العبقات العنبرية في الطبقات الجعفرية ).

.................................................. .................................................. ...................................
وتوقفت هجمات التكفيريين تماماً، في القرن العشرين، بعد هجومهم الأخير السنة 1922، بعد معركة «السبلة» الشهيرة (1929)، ثم اللقاء التاريخي بين القيادتين السعودية والعراقية، على ظهر البارجة (لوبن) 1930

وليس ايام الانتفاظة الشعبانية ببعيد حينما قاتل الشيعة حول الاظرحة مع علمائهم ولم يقل احد من العلماء بفساد عملهم وسوء منقلبهم بل اعتبروهم شهداء كل هذا بعنوان الضرورة والاحكام الثانوية حينها كانت الرقابة الأممية على العراق ( الحصار ) بما يعرف بمنع الطيران العسكري العراقية في الشمال والجنوب.. وكيف تمكن النظام المقبور من فك هذا الحصار لضرب الانتفاضة الشعبانية، والتي كان للسعودية دور فيها لمنع إقامة دولة عراقية شيعية وهذا ما عبر عنه أكثر من مسؤول سعودي بحجة التدخل الإيراني في العراق.

ما احاول تبيانة ان للضرورات قواعد خاصة يستنبط منها المجتهد الجامع الاحكام في المسائل المختلفة في السياسية والاقتصاد والاحتماع والخ ...........فالمسالة تتعلق بالمجتهد ورؤيتة لمقتضى الحال ...هذه بعنوان فقهي او لنقل ديني اما العنوان الوطني فمسالة اخرة ...

.................................................. .........

.................................................. .





بودي ان يكون الحوار بطابعة الاستراتيجي الاول وليس بذائقة فقهية تختص بالمجتهدين حول الجزيئات المذكورة في طيات الحوار ....

ثم هناك اختلاط لم يتم الفصل به في حواركم اخوتي حول مفهومين اساسيان كانا هما جوهر المحاورة هما الوطن والدين ..الوطن بمقوماتة الاساية وجغرافيتة المتغيرة والدين بما يمثلة من عقيدة للحياة ونزعة فطرية للانتماء ..اتمنى لو تحددون الاشكالية في حصول هذا التناقظ اذا حصل وطريقة الحل وفق رؤية فقهية او موقف استراتيجي معين...

من قاعدة التقييم الاسس الشرعية والمتطلبات الاستراتيجية ومنطقة الفراغ...

............................

وحتى نشارك اخوة الكرام امسيات رمضان الحوارية اتمنى ان نتحدث عن اصل موضوع الاخ الفاضل لبيك يا خامنئي حول القوة الاستراتيجية للاسلام ....





متابع معكم ان شاء الله...................



.............................................







توقيع : شهيدالله
من مواضيع : شهيدالله 0 جعلت قلوب أولئك مسكناً لمشيئك
0 (((هل أتاك حديث العروج)))
0 من لطائف ومكاشفات العلامة الطباطبائي.قدس
0 إنكم ما كثون}
0 سلوك الطريق