|
عضو ذهبـي
|
رقم العضوية : 15998
|
الإنتساب : Jan 2008
|
المشاركات : 2,894
|
بمعدل : 0.46 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
آمالٌ بددتها السنونْ
المنتدى :
المنتدى العام
بتاريخ : 05-09-2010 الساعة : 12:45 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لقد وضع الأسلام منذ نشأته ثقافة التصّدق ضمن قواعد تحفظ كرامة وماء وجه المتصدق اليه ((الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ مَا أَنْفَقُوا مَنّاً وَلا أَذىً لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ)) فمصداق هذه الآيه الكريمه يمثل ثقافة التصدّق وهذا حُكم إلاهي قبل أن يكون وضعي كما وصفته لنا المديره بمقال الكاتب إذن التّصدق بشرطه وشروطه غاية يبتغيها المسلم للوصول الى رضوان الله سبحانه وتعالى فشرط التّصدق أن يكون من مال خاص وطيب ومن نفس راضيه ونية خالصه لوجه الله الكريم . وشروطها أن لا يتبعها ذّل ومهانه وخدش لكرامة الآخر وإلا أصبحت بحكم الرياء والتكبّر. وأجمل الصدقات هي التي تكون في السّر وهذه تطفىء غضب الله كما أشار اليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقوله : ((إن صدقة السر تطفئ غضب الرب تبارك وتعالى))
وأمامنا علي عليه السلام المعلم الأول
لهذه الصفه النادره من خلال صدقاته على
الفقراء والأيتام ليلاً .
كما أنها نمحو الخطيئه وتذهب بنارها بقوله (ص) ((والصدقة تطفئ الخطيئة كما تطفئ الماء النار)) كما أن الصدقه ميراث الصالحين وهذه تسمى بالصدقه الجاريه. إذن الدعوه الى الصدقه هي ميثاق لتفاعلكم على طاولة النقاش
|
|
|
|
|