|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 49127
|
الإنتساب : Mar 2010
|
المشاركات : 114
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
mr.3li
المنتدى :
المنتدى الثقافي
بتاريخ : 06-09-2010 الساعة : 07:32 AM
س 6 : / ذكر الرواة عن أمه فاطمة بنت أسد أنها لما وضعته امتنع عن ثديها ثلاثة أيام , وكان الرسل (ص) يغذيه فيها من ريقه يلقمه لسانه فلا يزال يمتص منه وهو في فمه حتى يرتوي ويشبع . ماذا يمكننا أن نستخلص من هذه الرواية ؟
الجواب : / يمكن أن نستخلص من هذه الرواية على تقدير صحتها كما هو ليس ببعيد أن الله سبحانه أراد أن يعده أعداداً صالحاً على يدي رسوله الأمين للمسؤولية التي حملها في حياة الرسول وبعد مماته , فكان أول شيء قد دخل فمه وامتص منه لم يكن من النوع الذي اعتاده الأطفال من قلبه هو لسان الرسول الذي لم يتحرك بغير الحقِّ والصدق منذ صباه إلى أن اختاره الله إليه حتى غلبت عليه صفتا الصدق والأمانة وهو في مطلع شبابه وأصبح يعرف بهما أكثر مما يعرف باسمه ونسبه .
لقد أراد الرسول (ص) أن يرتبط بين اللسانين كما ربط الله بين القلبين ويتعاهده منذ اليوم الأول الذي أطل به على هذه الدنيا فأدخل لسانه في فمه الذي لم ينطق إلا بالحق والحكمة ليطبع الحكمة على لسانه وليكون مفطوراً على الحق والصدق وحرباً ضارية على الباطل والعدوان
|
|
|
|
|