عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية آمالٌ بددتها السنونْ
آمالٌ بددتها السنونْ
شيعي حسيني
رقم العضوية : 26242
الإنتساب : Nov 2008
المشاركات : 9,071
بمعدل : 1.52 يوميا

آمالٌ بددتها السنونْ غير متصل

 عرض البوم صور آمالٌ بددتها السنونْ

  مشاركة رقم : 170  
كاتب الموضوع : آمالٌ بددتها السنونْ المنتدى : المنتدى العام
افتراضي
قديم بتاريخ : 08-09-2010 الساعة : 02:52 PM


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومسائكم معطر برائحة الفل والياسمين
رواداً ومتصفحين...
اخي الفاضل حسين السعدي ... معاوني المبجل
السيد حسين في البدايه مسروره لرؤيتكما وشكراً
جزيلاً على هذه القطع الرائعه التي زدانت بذكر
أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، راية الهدى ومنار
الأيمان وباب الحكمة عليّ عليه السلام..
لا اخفي عليكم..تأثرت كثيراً بما أوردتم وهذا حالي
كلما قرأت عنه سلام الله عليه، ينتابني شعور
اعجز عن وصفه ولكن أن حاولت أن اصفه لكم
سأقول هو أقرب ألى اللهفه فالقلب يرتجف بين
الأضلع والدمع يترقرق في العيون.. تتمنى أن يكون
حاضراً لتكون عند قدميه راكعاً....
دائماً اسأل نفسي : كيف سيكون شعوري وأنا في
حضرته وعند قبره وألمس ضريحه الشريف ؟!!
دموعي تسيل على خذي في هذه اللحظات فكيف وانا
هناك انعم بشرف زيارته.... ياالله
يجب ان اتمالك نفسي وألا لن استطيع المواصله...
اللهم صلى على محمد وآل محمد...........
فالنكمل الحديث عن مولانا امير المؤمنين ، اليوم
اخترت لكم قطعه فيها وصف عليّ عليه السلام ...
فالقطع السابقة كانت تتحدث عن مكانته ومنزلته
سلام الله عليه لذلك أليكم ماقيل في وصفه :
قال ضرار بن ضمرة: دخلت على معاوية بعد قتل
علي أمير المؤمنين عليه السلام، فقال: صف لي عليا
فقلت: أعفني! فقال: لا بد أن تصفه، فقلت: أما إذا لا بد
فإنه كان والله بعيد المدى، شديد القوى، يقول فصلا
ويحكم عدلا، يتفجر العلم من جوانبه وتنطق الحكمة
من نواحيه، يستوحش من الدنيا وزهرتها ويأنس بالليل
ووحشته غزير العبرة. طويل الفكرة، (يقلب كفه ويعاتب
نفسه) ، يعجبه من اللباس ما خشن، ومن الطعام
ما جشب
وكان فينا كأحدنا، يجيبنا إذا سألناه ويأتينا إذا دعوناه
ونحن والله مع تقريبه لنا وقربه منا لا نكاد نكلمه هيبة له
يعظم أهل الدين ويقرب المساكين، لا يطمع القوي
في باطله، ولا ييأس الضعيف من عدله، فأشهد بالله لقد رأيته
في بعض مواقفه وقد أرخى الليل سدوله، وغارت نجومه
قابضا على لحيته، يتململ تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين
ويقول: يا دنيا غري غيري، أبي تعرضت أم لي تشوقت؟!
هيهات هيهات، قد أبنتك ثلاثا لا رجعة فيها: فعمرك قصير،
وخطرك يسير، وعيشك حقير آه، من قلة الزاد وبعد السفر
ووحشة الطريق...
اترككم في رعاية الله وحفظه والى الملتقى إن شاء الله...


توقيع : آمالٌ بددتها السنونْ
من مواضيع : آمالٌ بددتها السنونْ 0 الفائزون في مسابقة القصة القصيرة..
0 المتميزون في منتدى القصة لشهر شوال & ذو القعدة..
0 المتميزون في المنتدى العلمي لشهر شـوال & ذوالقعدة..
0 محبرتي تحكي لكم.. ( مسابقة للقصة القصيرة )
0 من مملكة الحشرات ..
رد مع اقتباس