|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 29478
|
الإنتساب : Jan 2009
|
المشاركات : 2,216
|
بمعدل : 0.37 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
خادم ابي الفضل
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 22-09-2010 الساعة : 12:28 PM
الأخوان الأعزاء في البدء نشكر للأخ الذي أورد الخبر أما من ناحية السنة ففي لقاء للسفير الأميركي زلماي خليل زادة مع عدد من السياسيين العراقيين والذي نقلته جريدة البينة الجدية أمس في عددها (1137) للرد على د.رافع العيساوي حول تهديد المالكي والدباغ له قال السفير المريكي للسياسيين العراقيين بالحرف الواحد ((أنني أخطأت عندما جلبت سنة مازالوا لا يؤمنون بالعملية السياسية وأن هذا الخطأ بدأ ينخر بالجسد العراقي)). وكثير المواقف من السياسيين السنة وواحدهم ((أبو سدارة)) الذي طلب تدخل تركيا لمساعدة السنة في صراعهم مع الشيعة ولكن أحد الأخوان المسلمين من الاتراك اجابه بالحرف الواحد((أتريدنا إن نحارب الشيعة في العراق)) وهذا غيض من فيض فلهذا يجب إن نعرف مع من نتعامل ويكون التمحيص الدقيق للطرف المقابل بعد المرور والمعاناة بتلك الفترة الصعبة الماضية وهذا لا يعني استبعاد أي طراف من العملية السياسية وأشراكهم في أدارة الحكم.
كما إن يوجد الكثير من النواب الذين تستهويهم التصريحات الانفعالية والمتشجنة في سبيل القاء الضوء عليهم ولهذا يجب ومن كثرة التصريحات إن شعبنا قد مل من تصريحات هؤلاء السياسيين وكثرتها التي واحدها يناقض الأخر وأختم قولي بأن عند لقاء علاوي بالملك الأردني عبدالله قال له ((يجب إن تتعاملوا مع حقيقة إن الشيعة هم المكون الأساسي والأكبر في العراق))وهذا ما لايعترف الطرف المقابل ويعمل على قلب المعادلة أطراف داخلية وخارجية كثيرة والكل يعرفهم.
فلنعمل على توحيد الصف الشيعي وعدم التفرق والخروج بحكومة قوية قادرة على النهوض أصلاح التركة الثقيلة التي خلفها النظام البائد والسبع السنوات من المحتل يشارك فيها الجميع من دون غبن أي طرف.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|
|
|
|
|