|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 29478
|
الإنتساب : Jan 2009
|
المشاركات : 2,216
|
بمعدل : 0.37 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
خادمة ثوار المنبر
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 23-09-2010 الساعة : 09:05 PM
الأخوان والأخوات الأعزاء سوف أتحدث معكم بمنتهى الصراحة ولنبدأ بمن يستلم الحكم فليس المهم المالكي او عادل عبد المهدي بل المهم المجيء بحكومة قوية قادرة على النهوض بالبلد ورفع التركة الثقيلة التي يرزح منها شعبنا العراقي الصابر.
ومن خلال الأحداث وكل المساجلات والتصريحات لاتوحي بذلك حيث كل الموجود في الساحة يركز على الحصول على كرسي الوزراء والكراسي العقيمة الأخرى بينما خلت كل الأحزاب والتيارات والكتل السياسية من اي أي برنامج حكومي خدمي واقتصادي للنهوض بالواقع االخدمي السيء الذي أصبح لا يطاق وبدء برنامج أقتصادي لبناء الدولة الحقيقية ذات الأقتصاد القوي والتي يملك العراق كل المقومات للقيام بهذه الثورة الأقتصادية الشاملة.
ولكن كل المواقف تؤشر غير ذلك ففي تصريح للنائب حسن الشمري يقول إن المشاورات بين الكتل لا تزال في المربع الأول.
الله أكبر ! فما هذا القول!!! بعد ستة أشهر ولاتزال الكتل لم تتفق على تشكيل الحكومة وتسمية رئيس الوزراء وللنظر إلى كل التجارب العالمية الديمقراطية التي يحب ساستنا إن يتمثلون بها مع العلم أنها لا أحبها لأن مايوجد عندنا من أرث نبينا وأهل البيت(سلام الله عليهم أجمعين) كافي فأين قادتنا من شخصية نبينا محمد(ص) في العدل وقيادة المجتمع الإسلامي وأين هم من عدالة الأمام أمير المؤمنين(ع) وورجاحة وأصلاح ذات البين للحسن المجتبى وحكمة الحسين وتراث وسيرة أئمتنا المعصومين(سلام الله عليهم أجمعين) وزهد ابي ذر فهم بعيدون عن كل هذه السير العطرة.
ولكن لنأتي إلى التجارب العالمية ففي بريطانيا والتي أسفرت حالتها كحالة العراق في حالة عدم وجود أغلبية فقد تشكلت الحكومة بعد (100)ساعة من الانتخابات وأعتبر البريطانيون أنه وقت طويل وقد تم أنتقاد كل الأحزاب بل اعتبر إن حزب الديمقراطين الأحرار الذي شبهته الصحف والمواطن بغانية يعرض نفسه للتحالف مع اي الأحزاب الموجودة في الساحة وهذا الوقت هو (100)ساعة ولكن نحن ستة اشهر و لايوجد أي دليل على الأتفاق على تشكيل الحكومة وهذا ما يعرفه المواطن العراقي البسيط الذي يجب إن نكون نحن قريباً منه ونعايش همومه ومعاناته ومتأكد بأعتقادي المتواضع أنكم كلكم تعيشون هذه المعاناة وشعبكم ايضاً .
ثم الحكومة القوية تأتي من خلال الأتفاق على مشروع طموح يعالج كل الأخفاقات التي مرت بها الحكومات المتعاقبة خلال السبعة السنوات الثقيلة التي مرت علينا لا أن كل كتلة أو حزب له شروط ومطاليب للدخول في الحكومة فالأكراد لديهم (19)بند للدخول في اي حكومة والقبول على تسمية رئيس الوزراء وهي مطاليب بعضاً منها خيالية وتصل إلى الغلو فيها وذاك الحزب يريد وزارة سيادية والأخر يريد وزراتين سيداية ..الخ المطالب التي تنم المراد من كل الجهات السياسية في العراق تريد الرجوع إلى المحاصصة الطائفية والعرقية والتي تم تزويقها بمصطلح بمصطلح الشراكة ودخلت المصطلح الذي يمقته كل شعبنا وهو ((التوافق))الذي عانى ماعاناه شعبنا من ويلات ودم وعنف لاحد لها.ويبدو إن ساستنا قد عموا عيونهم وصموا اذانهم وسدوا أفئدتهم عن الأطلاع على تجارب العلم والأنكى من ذلك قد سدوا كل حواسهم عن شعبهم الذي اوصلهم لهذه الكراسي التي يتم التكالب عليها ونسوا كل ما قدموه من وعود انتخابية لناخبيهم وبقى صوت واحد يسمعونه هو صوت كرسي الحكم العقيم والصوت الشيطاني الذي يخرج منه ونسوا مقولة سيدي ومولاي أمير المؤمنين(ع) الذي يقول روحي له الفداء ((والله إن ما امروتني عليه لا يساوي عندي شسع نعال قنبر))فأي زهد واي ترفع عالي لدى هذه الشخصية العظيمة عن كل الأمور الدنيوية الضيقة.
ومثل هذه الأمور لا يتم بناء الدولة وبناء حكومة قوية بالمحاصصة وهذا ما أثبتته الأحداث فنحن نريد حكومة قوية وليس حكومة كما يقول المثل الشعبي((شيش عوازة)) غير قادرة على النهوض بأي مهمة من مهماتها المكلفة بها نتيجة التوافقات على الساحة فلا نريد كل وزير أو مدير عام أو مسئول عندما ياتي ينسخ كل ماقام به المسئول السابق لأنه من الحزب المنافس له ويبعد كل حاشية السابق والمجيء بحاشيته التي تصل لحد الساعي والفراش فهل بهذا المنطق تبنى به الدولة وأكبر مثال محافظ الديوانية الحالي الذي هو سالم علوان وهو من حزب الدعوة وقف كل كل المشاريع التي بدأ بها المحافظ السابق الذي هو حامد الخضري وهو من المجلس الأعلى وتصوروا حتى ديكور المكتب قد تم تغييره فتصوروا أي منطق يسير هذا المحافظ وذلك لأنه من حزب ليس من حزبه ، المفروض كل مسئول يأتي يكمل بناء ماقام به المسئول السابق فهكذا تبنى الدول وتحقيق طموحات وتطلعات الشعوب وليس بهذا المنطق الغريب على العراق ومفهومها منذ بناء الدولة العراقية عام (1921).
وختاماً أعذروني على صراحتي التي ذكرتها لأنني أكتب ما يعتلج بداخلي الذي يمثل نفس كل عراقي صابر ومبتلى بها يمر به بلدنا الذي أثقلته النكبات والفواجع واشكركم على النقاشات التي قراتها التي تدلل على حب ورغبة في خدمة العراق وشعبه العزيز علينا كلنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
|
التعديل الأخير تم بواسطة عبود مزهر الكرخي ; 23-09-2010 الساعة 09:11 PM.
|
|
|
|
|