|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 37360
|
الإنتساب : Jun 2009
|
المشاركات : 5,817
|
بمعدل : 1.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كتاب بلا عنوان
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 19-10-2010 الساعة : 03:10 PM
بعد أثبات ان عمار من المحرضين و من الاحاديث المتواترة و رجالها ثقات سوف ننتقل الى طلحة و الزبير
تاريخ المدينة لابن شبه النميري - ج4 - ص 1169
حدثنا حيان بن بشر (الاسدي القاضي مقبول لا بأس به ) قال، حدثنا يحيى بن آدم ( ثقة) قال، حدثني سفيان بن عيينة ( ثقة )، عن إسماعيل ابن أبي خالد ( ثقة )، عن حكيم ابن جابر ( ثقة ) قال: سمعت طلحة بن عبيد الله يقول يوم الجمل: إنا قد كنا ادهنا في أمر عثمان فلا بد من المبالغة
قال سفيان ( بن عيينة ثقة )، وحدثنا إسماعيل بن أبي خالد ( ثقة )، عن حكيم بن جابر ( ثقة ) قال: كلم علي طلحة - وعثمان في الدار محصور - فقال: إنهم قد حيل بينهم وبين الماء. فقال طلحة: أما حتى تعطي بنو أمية الحق من أنفسها فلا
رجاله ثقات
وهنا خبر آخر :
تاريخ المدينة - ج4 -ص 1199
حدثنا الحزامي قال، حدثنا عبد الله بن وهب قال، أخبرني يونس، عن أبي شهاب قال: أرسل عثمان رضي الله عنه إلى علي رضي الله عنه وهو محصور: إن كنت مأكولا فكن خير آكل. ولا تخل بينها وبين ابن فلانة - يريد طلحة
تاريخ المدينة لابن شبه النميري - ج4 - ص 1169
حدثنا محمد بن منصور ( ثقة )قال، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي ( صدوق )، عن عوف ( ثقة ) قال: كان أشد الصحابة على عثمان طلحة بن عبيد الله، وإنما أفسد عثمان رضي الله عنه بطانة استبطنها من الطلقاء.
الاصابة في تمييز الصحابة لابن حجر - ج3 - [4270] طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب
وروى بن عساكر من طريق متعددة ان مروان بن الحكم هو الذي رماه فقتله منها واخرجه ابو القاسم البغوي بسند صحيح عن الجارود بن ابي سبرة قال لما كان يوم الجمل نظر مروان الى طلحة فقال لا اطلب ثاري بعد اليوم فنزع له بسهم فقتله
واخرج يعقوب بن سفيان بسند صحيح عن قيس بن ابي حازم ان مروان بن الحكم راى طلحة في الخيل فقال هذا اعان على عثمان فرماه بسهم في ركبته فما زال الدم يسيح حتى مات
أنساب الاشراف ( طبعة الوراق ) - ص 311
حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، حدثنا وكيع عن اسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن حازم قال: قال مروان يوم الجمل: لا أطلب بثأري بعد اليوم، فرمى طلحة بسهم فأصاب ركبته فكان الدم يسيل فإذا أمسكوا ركبته انتفخت فقال: دعوه فإنما هو سهم أرسله الله، اللهم خذ لعثمان مني اليوم حتى ترضى.
سنده صحيح
هنا نجد ان طلحة يعترف انه حرض على قتل عثمان و خاصة هذه المقولة : اللهم خذ لعثمان من اليوم حتى ترضى
تاريخ المدينة لابن شبه النميري - ج4 - ص 1170
قال عبد الله بن عمرو، وأخبرني محمد بن حمران، عن قرة بن خالد قال، قال نافع: رمى مروان يوم الجمل طلحة بسهم فأثبته في ثغرة نحره، فقال له طلحة: قد رأيت ما صنعت ؟ فقال: أتزعم أني أخطأت ؟ قال: ما زلت تخطي بعم لك منذ اليوم
حدثنا زهير بن حرب ( ابي خثيمة ثقة ) قال، حدثنا وهب بن جرير ( ثقة ) قال، حدثنا جويرية بن إسماعيل ( أسماء ثقة )، حدثنا يحيى بن سعيد ( الانصاري ثقة ) قال، حدثني عم - أو عم لي - قال: بينما نحن متواقفون إذ رمى مروان بن الحكم بسهم طلحة بن عبيد الله، فشكل ساقه بجنب فرسه، فقمص به الفرس موليا، والتفت إلى أبان بن عثمان وهو إلى جنبه فقال: قد كفيتك أحد قتلة أبيك
الكامل في التاريخ لابن الاثير - ج2 - سنة 35 - فصل : ذكر مسير من سار إلى حصر عثمان
و بعض النسخ الجزء الثالث صفحة 167
ولم يعد علي يعمل ما كان يعمل إلى أن منع عثمان الماء.
فقال علي لطلحة: أريد أن تدخل عليه الروايا وغضب غضبًا شديدًا حتى دخلت الروايا على عثمان....إلى ان ذكر فانصرف علي حتى أتى بيت المال فقال: افتحوه
فلم يجوا المفاتيح فكسر الباب وأعطى الناس فانصرفوا من عند طلحة حتى بقي وحده وسر بذلك عثمان وجاء طلحة فدخل على عثمان وقال له: يا أمير المؤمنين أردت أمرًا فحال الله بيني وبينه! فقال عثمان: والله ما جئت تائبًا ولكن جئت مغلوبًا الله حسيبك يا طلحة!
الكامل في التاريخ لابن الاثير - ج2 - سنة 35 - فصل : ذكر مسير من سار إلى حصر عثمان
و بعض النسخ ج3 ص 174
قال عبد الله بن عباس بن ابي ربيعة: دخلت على عثمان فاخذ بيدي فاسمعني كلام من على بابه فمنهم من يقول: ما تنتظرون به ومنهم من يقول: انظروا عسى ان يراجع.
قال: فبينما نحن واقفون اذ مر طلحة فقال: اين ابن عديس فقام اليه فناجاه ثم رجع ابن عديس فقال لاصحابه: لا تتركوا احدًا يدخل على عثمان ولا يخرج من عنده.
فقال لي عثمان: هذا ما امر به طلحة اللهم اكفني طلحة فانه حمل علي هؤلاء والبهم علي! والله اني لارجو ان يكون منها صفرًا وان يسفك دمه! قال: فاردت ان اخرج فمنعوني حتى امرهم محمد بن ابي بكر فتركوني اخرج.
وقيل: ان الزبير خرج من المدينة قبل ان يقتل عثمان وقيل: ادرك قتله.
|
|
|
|
|