|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 57539
|
الإنتساب : Sep 2010
|
المشاركات : 565
|
بمعدل : 0.11 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
خادم الحسنين
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 25-10-2010 الساعة : 02:23 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يا رب الحسين
[ مشاهدة المشاركة ]
|
كتاب نور البراهين في اخبار السادة الطاهرين للجزائري - الجزء الثاني - ص 458
وهذا الذي جرى على الإنجيل قد جرى مثله على القرآن حذو النعل بالنعل، وذلك أن القرآن الأول الذي جمع فيه جميع سور القرآن وآياته ما كان الا القرآن الذي كتبه أمير المؤمنين عليه السلام، ولما ولي أبو بكر الخلافة جمعه عليه السلام كما انزل وشده بردائه وأتى به إلى القوم وهم في المسجد، فقال لهم: هذا كتاب ربكم كما انزل، فقالوا له: لا حاجة لنا فيك ولا فيه، وعندنا من القرآن ما يغنينا عن قرآنك، فرجع به عليه السلام وقال: لن تروه حتى يظهر ولدي آخر الزمان، فيحمل الناس على قراءته والعمل بأحكامه، فعمدوا بعد ذلك إلى القرآنات التي كانت بخط عثمان وغيره، وجمعوا منها ما يوافق قرآن عثمان هذا الجاري بين الناس وأحرقوا ما عداه، فوقع فيه من التحريف والزيادة والنقصان ما لا يحتاج إلى البيان، وأمرنا بقراءته والعمل بما فيه إلى أن يظهر مولانا صاحب الدار عليه السلام .
وقالوا لايقول بالتحريف!!!!
فما هذا القول ان لم يكن تحريفا!!!!
==============================
وهذا رابط الكتاب
http://gadir.free.fr/Ar/Ehlibeyt/kut...r%20-%2001.htm
واذ تدخلون عليه تجدون كيف هذا الكـــــذاب الذي يامره شيوخة بان يكذب على الشيعة كيف بتر من النص
وأما الجواب عن تأويل الآية ، فهو أنا نقول: إن القرآن لم يلحقه باطل ، لان
أهل البيت عليهم السلام حراسه ، وقد أظهروا ما وقع فيه وبينوه للناس ، وأزالوا الباطل
عنه ، فلم يبق ثم باطل يلحقه ، ويرشد إلى حمله ما قلناه قوله صلى الله عليه وآله يجري في هذه
الأمة ما جرى في الأمم السابقة حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة ، ولا شك أن ما
وقع في التوراة والإنجيل وغيرهما من التحريف والتغيير ظاهر مشهور وفي
الكتب مسطور ، وهذه نبذة مما حققناه في الشرحين ، فمن أراد التفصيل فليطلبه
من هناك .
فالى متى تكذب
== النجف الاشرف===
|
|
|
|
|
|