القصة الواحدة والعشرون
السيد زين العابدين الابرقوئي وشفاء مريض بالتوسل بزيارة عاشوراء
مرض احد اقرباء السيد زين العابدين الابرقوئي مرضا شديدا عند اصابته بقرحة في المعدة ونزف الدم وانتهى الامر الى ياس الاطباء منه وامرهم بالذهاب الى مدينة طهران واجراء العملية الجراحية
وصل الخبر الى السيد وطلبوا منه الدعاء والتوسل فامر السيد زين العابدين اولاده بالوضوء وقراءة زيارة عاشوراء تحت اشعة اشمس والدعاء للمريض بالشفاء
وبعد ساعات خرج من غرفته وقال : لقد شفاه الله اذهبوا وبشروا اهلكم
قال حجة الاسلام والمسلمين السيد ... احد علماء اصفهان ومن الملازمين للسيد زين العابدين : ان السيد زين العابدين ختم قراءة زيارة عاشوراء بنية الحصول على درجات الكمالات النفسية ومن هذه الزيارة وصل الى ما وصل اليه .
القصة الثانية والعشرون
اخبار الرؤيا الصادقة باهمية الاستمرار على قراءة زيارة عاشوراء
كتب السيد ... كنت بسبب ظروف عملي ومسؤوليتي والمشكلات التي كانت تواجهني مداوما على قراءة زيارة عاشوراء في الليل والنهار ولكن كثرة المراجعات شغلتني عن المداومة عليها فوقعت مشاكل بيني وبين بعض اخواني في الدين وكانت ايدي بعض النمامين سببا فيها .
وفي احدى الليالي رايت في عالم الرؤيا كاني اقيم مجلس عزاء لسيد الشهداء عليه السلام وانا واقف امام باب المنزل لاستقبال هيئات العزاء فجاءت مجموعة مشتتة وغير منظمة وبدون راية او اعلام تتقدمها وعندما طلبت منهم ان يدخلوا الحسينية أبوا ورفضوا ولم يدخلوها ورايت بين هذه المجموعة احد اخواننا في الدين واصررت عليه بدخول الحسينية فأبى وعند رجوعة رايت غدة متعفنة في الجهة اليسرى من رقبته ولهذا السبب لم يدخل المجلس وبدون ان يتكلم او يسلم علينا انصرف ..
طرحت موضوع الرؤيا على احد مفسري الرؤيا فقال : انت كنت مداوما على قراءة زيارة عاشوراء ومن فترة تركتها ومن وقتها اخذ البعض يحسدك وواجهت بعض المشاكل والمسائل الاخرى اما من ناحية الشخص المذكور فتوجد بعض الاشياء التي ساقولها له مباشرة على اثر تاكيد المعبر نذرت قراءة زيارة عاشوراء لمدة اربعين يوما ولم تنقض هذه المدة الا وزالت عني المصاعب والمشاكل كلها .
القصة الثالثة والعشرون
وصية العلامة الفقيد اية الله الاميني النجفي مؤلف كتاب الغدير
كتب الولد الكبير لاية الله الاميني الدكتور محمد هادي الاميني : بعد اربعة سنين من وفاة والدي المرحوم العلامة الاميني رايته في احدى ليالي الجمعة وقبل اذان الفجر سنة 1394 هجرية في عالم الرؤيا فرحا وعلى هيئة حسنة فتقدمت نحوه وسلمت عليه وسالته : اي الاعمال اوصلتك الى هذه السعادة ؟ قال : ماذا تقول انت ؟ وعرضت عليه السؤال مرة اخرى هكذا : سيدي في هذا المكان الذي تقيم فيه الان اي الاعمال اوصلتك اليه : كتاب الغدير او بقية التاليفات او تاسيس مكتبة امير المؤمنين ؟ قال : وضح اكثر لا اعرف ما المقصود من سؤالك هذا قلت : انت بعيد عنا الان وذهبت الى العالم الاخر فباي الاعمال العلمية والخدمات الدينية والمذهبية وصلت الى ما ارى ؟ فمكث المرحوم الاميني قليلا ثم قال : فقط عن طريقة زيارة ابي عبدالله الحسين عليه السلام ثم سالته : انت تعرف في الوقت الحاضر ان الروابط السياسية بين ايران والعراق غير عادية والذهاب الى كربلاء غير ممكن .
قال : اقيموا واشتركوا في مجالس عزاء الامام الحسين عليه السلام فلها ثواب زيارة مرقد ابي الاحرار الحسين عليه السلام ثم قال لي : يا ولدي اوصيتك في السابق كثيرا بقراءة زيارة عاشوراء والان اكرر عليك واقول : استمر في قرائتها ولا تتركها لاي سبب كان اقراها دائما وكانها جزء من واجباتك اليومية فان لهذه الزيارة فوائد عظيمة وبركات كثيرة وهي طريق نجاتك في الدنيا والاخرة اسالكم الدعاء
وكتب ابن المرحوم الاميني : كان العلامة الاميني مع كثرة مشاغله وتاليفاته واهتماماته بمكتبة امير المؤمنين عليه السلام في النجف الاشرف محافظا ومستمرا على قراءة زيارة عاشوراء وانا منذ ثلاثين سنة مستمر على قرائتها
القصة الرابعة والعشرون
وصية الحاج ملا فتح علي سلطان ابادي صاحب المقامات العاليات والدرجات الرفيعات في العلم والعمل والكمالات الى اية الحاج اقا منير البروجردي
بقراءة زيارة عاشوراء
قال اية الله الفقيد الحاج السيد مرتضى الموحد الابطحي : في قضية تحريم التدخين سعى ايات الله وعلماء مسجد شاهي وهم : الحاج اقا نور الله واقا نجفي واقا شيخ محمد تقي لزيادة نشاطهم وفعاليتهم ولكن الحكومة لم تعتن بهم وبات سعيهم بلا نتيجة فكتبوا رسالة باللغة العربية واعطوها الى الحاج اقا منير البروجردي احد العلماء البارزين في مدينة اصفهان ليسلمها الى حضرة اية الله العظمى الميرزا محمد حسن الشيرازي الساكن في مدينة سامراء :
وعند ورود الحاج اقا منير الى هذا البلد احضر الحاج الملا فتح علي السلطان ابادي استاذ اية الله العظمى الميرزا حسين النووي صاحب كتاب الكلمة الطيبة في الانفاق الذي تم تصحيحه وتنظيمه على يد الحاج النووي للقائه ولما قدموا الشاي الى الحاج ملا علي قال : لست بجائع لاشبع ولا عطشان لارتوي ثم قال : اعرف سبب مجيئك الى سامراء تريد ان اقرا الرسالة التي تريد تسليمها الى الميرزا الشيرازي ؟
فبدا بقراءة الرسالة عن ظهر الغيب من دون ان يراها ومنها يعلم مقدار بصيرته وجلاء ضميره فقال الحاج اقا منير تفضل علي بتعليمي شيئا ما فقال الحاج ملا فتح علي : انتم بحر مواج ! قال الحاج اقا منير : اريد ان اتعلم من لسانكم ليكون قانونا ووظيفة عملية لي .
فتفضل الحاج ملا فتح علي بالقول : عليك ان لا تترك ثلاثة اعمال :
1- الصلاة في اول الشهر .
2- صلاة ليلة الدفن عندما تسمع بوفاة شخص .
3- الاستمرار على قراءة زيارة عاشوراء لدرجة انه في ايام العشرة الاولى من محرم الحرام كان يقرا الزيارة لكل شهيد من شهداء كربلاء فتراه مشغولا بقراءتها في كل مجلس تعزية يحضره واذا وصلت الزيارة الى السجدة كان يسجد ويصلي صلاة الزيارة في ذلك المكان وكان في اثناء القراءة لا ياكل ولا يعمل عملا حتى يتم الزيارة وفي احدى المرات لما احضر الطعام في احد المجالس لم ياكل منه شيئا لانشغاله حينئذ بقراءة الزيارة الامر الذي اثار استغراب صاحب المجلس ولكن بعد اطلاعه على حقيقة الامر ارسل بعضا من ذلك الطعام الى منزله .
قال الشيخ محمد باقر صهر الحاج اقا منير وصاحب كتاب فوز اكبر الحاج اقا منير عند سكرات الموت كان مشغولا بقراءة الزيارة وفي بعض الاحيان يقطعها ثم يعاود على قراءتها حتى لبى دعوة ربه وهو في حالة قراءة الزيارة رحمه الله .
القصة الخامسة والعشرون
استمرار ومداومة المرحوم اية الله العظمى الحاج
الشيخ محمد حسين الغروي الاصفهاني على قراءة زيارة عاشوراء
قال اية الله الفقيد الحاج السيد مرتضى الموحد الابطحي : كان الحاج الشيخ محمد حسين الاصفهاني صاحب الديوان والتالفيات الكثيرة في الفقه والاصول مداوما ومقيدا بقراءة زيارة عاشوراء وداعيا الى الله ان تكون اخر اعماله في الدنيا قراءة زيارة عاشوراء فاستجاب الله دعاءه فقرا في اخر يوم من حياته زيارة عاشوراء ولبى دعوة ربه
القصة السادسة والعشرون
التوسل بزيارة عاشوراء وتسهيل امر الزواج
كتب السيد ميرزا ... احد الخطباء والوعاظ :
جاءني قبل عدة سنين صديق شاب ومؤمن وطرح لي حاجة مستعصية وقال : نويت الزواج منذ فترة ولكني في كل مرة اتقدم فيها اواجه بعض المشاكل والمصاعب فقلت له : لعلك تقدمت الى افراد ليسوا من مقامك وشانك ؟
قال : ليس كذلك واذا لم تصدقني تقدم لي انت الى عائلة في طبقتي وشاني واخطب لي .
فذهبت الى احد اصدقائي الذي كنت مطمئنا بانه يجيبني وطلبت منه ابنته لهذا الشاب المؤمن في البداية وافق وبعد فترة قال : استخير الله ومع الاسف اجاب بالرد .
هذه القصة المتني كثيرا وقال لي صديقي : رايت الحق معي ؟ قلت له : لا تؤذ نفسك ولقضاء مشكلتك اقرا بعد اداء فريضة صلاة الصبح وتعقيباتها زيارة عاشوراء مع اللعن مائة مرة والسلام مائة مرة .
فبدا بقراءة الزيارة وفي يوم السابع والعشرين جاءني فرحا وقال : تقدمت الى احدى العوائل فوافقوا وانا وهم في غاية الرضا واليوم بعد العصر تقام مراسيم الخطبة وارجو ان تكون من الشاهدين لها فقلت له : حينئذ لا تنسى الثلاثة عشرا يوما الباقية وانت بدات حياتك الزوجية ببركة زيارة عاشوراء وفي اي وقت واجهت مشكلة في حياتك توسل بها لقضائها فانها تقضى ان شاء الله
القصة السابعة والعشرون
عناية سيد الشهداء عليه السلام لامراة كانت مواظبة على قراءة زيارة عاشوراء وتلطفه عليه السلام على كافة الاموات المجاورين لهذه المراة اكراما لها
كتب حجة الاسلام والمسلمين الحاج السيد حسين النظام الديني الاصفهاني رحمة الله عليه :
كنت في احد الايام في منزل الحاج عبدالغفور ..
من الملازمين والمحبين لاية الله الحاج السيد محمد تقي الفقيه الاحمد ابادي مؤلف كتاب مكيال المكارم في فوائد الدعاء للقائم عليه السلام فقال احد اصدقائه المعروف بالحاج السيد يحيى الملقب ب ( بنبه كار ) توفي اخي منذ فترة ورايته في المنام بهيئة حسنة وعليه لباس جيد وفاخر مما اثار تعجبي فقلت له : اخي من خدعت في تلك الدنيا؟ قال : ما خدعت احدا وماكنت اهلا لها قلت : انا اعرفك جيدا وهذا اللباس والمكان ليس من شانك ؟
قال : نعم , ولكن في الامس كانت ليلة دفن والدة حفار القبور وقد حضر سيد الشهداء عليه السلام لزيارتها فتفضل الامام عليه السلام فاعطوا لباسا فاخرا لكل من كان مجاورا لقبر هذه المراة الصالحة وانا تنعمت من بركاتها ولهذا تراني تغيرت حالي وانقلبت الى احسن حال .
نهضت من منامي وكان قريب من وقت اذان الصبح فرتبت اعمالي وذهبت الى قبر اخي في مقبرة تخت فولاد المعروفة به مدينة اصفهان وقرات عليه الفاتحة وبعض سور القران وسالت عن القبر الجديد الذي كان بجوار اخي فقالوا : هذا قبر والدة حفار القبور فقلت : متى دفنت ؟ قالوا البارحة كانت اول ليلة لها ففهمت بان التاريخ مطابق لما قاله اخي وذهبت بعد ذلك الى مكان الحفار في تكية المرحوم اية الله اقا ميرزا ابو المعالي استاذ المرحوم اية الله العظمى البروجردي صاحب الكرامات العجيبة وكانت محاذية لقبر هذه المراة المتوفاة فسلمت عليه وسالت عن احواله وعن وفاةوالدته فقال : دفنت ليلة امس قلت : هل كانت تقيم مجالس تعزية للامام الحسين عليه السلام وهل كانت قارئة لمراثي شهيد كربلاء وهل انها تشرفت بزيارة مرقد ابي الاحرار الحسين بن علي عليه السلام ؟ قال : لا , ثم قال لماذا تسال مثل هذه الاسئلة ؟ فشرحت له رؤياي فقال : كانت قارئة لزيارة عاشوراء في كل يوم
في تكية اقا ميرزا ابو المعالي كان للحاج عبدالغفور غرفة يجتمع فيها مع اصدقائه عند ذهابه الى تخت فولاد وفي احد الايام وبرفقة المرحوم السيد مصطفى فقيه ايماني والحاج الشيخ امير اقا والحاج السيد حسين المهدوي الاردكاني ... ومجموعة من العلماء وكبارهم وائمة الجماعة في اصفهان واصدقاء الحاج عبدالغفور ذهبوا الى تكية ميرزا ابو المعالي وعرفنا به حفار القبور واشار الى قبر والدته وقال : والدة هذا الحفار التي زارها الامام الحسين عليه السلام واعطى لباسا فاخرا لجميع الاموات الذين دفنوا حول قبرها
القصة الثامنة والعشرون
حل عدة من المشاكل المستعصية بقراءة زيارة عاشوراء
كتب السيد ... واجهت مرتين مشكلات صعبة وبقراءة زيارة عاشوراء قضين :
التوسل الاول : واجهت ثلاث مشاكل مهمة وتالمت منهن كثيرا :
1- كنت مقترضا مبلغ 200.000 مائتين الف تومان لشراء منزل وعلى طول مدة تسع سنوات لم استطع تسديد القرض .
2- واجهت مشكلة صعبة اخرى لا استطيع تبيانها .
3- كنت في مضيقة من ناحية امر المعاش .
هذه المشاكل ضغطن علي كثيرا ويئست من كل شيء لحلها توسلت بالسيدة فاطمة المعصومة عليها السلام وخطر على ذهني بان اقرا زيارة عاشوراء مدة اربعين يوما واهدي ثوابها الى حضرة نرجس خاتون وبشفاعة هذه السيدة عند ابنها امام العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف تزول عني كل هذه المشاكل
بدات التوسل بهذه الطريقة : كنت في كل يوم بعد صلاة الصبح اقرا زيارة امين الله بقصد زيارة امير المؤمنين عليه السلام وبعدها اقرا زيارة عاشوراء اللعن مائة مرة والسلام مائة مرة واسجد سجدة الزيارة واصلي ركعتين صلاة الزيارة وبعد ذلك اقرا الدعاء المعروف بدعاء علقمة وفي اليوم الثامن والعشرين وبطريقة خارقة للعادة انقضت المشكلة الثانية .
وفي اليوم الثامن والثلاثين جاءني احد الاصدقاء وكان عالما بقرض المنزل فسلم علي وسال عن احوالي وبعدها قدم لي مبلغ مائتين الف تومان وقال : هذه النقود لقرض منزلك .
وبعد اربعين يوما تحسن وضعي الاقتصادي ولم اواجه بعد ذلك اي مشكلة اقتصادية
التوسل الثاني :
بعض مضي سنة من التوسل الاول واجهت مشكلة اخرى وهي ان احد تجار طهران جاءني وقال : انا ارسلنا اليك بضاعة كثيرة لتبيعها وترسل الي نقودها فشاورت بعض الاصدقاء والتجار في ذلك فدلوني على ان ارسل اليه مبلغ 700.000 سبعمائة الف تومان نقدا كمقدمة لجلب عواطفه فهيات مبلغ مائتا الف تومان من قرض الحسنة ودفع الي احد الاصدقاء مبلغ 500.000 خمسمائة الف تومان وارسلتها الي وانتظرت لمدة ثلاثة ايام لوصول البضاعة ولكن مع الاسف تبين ان التاجر كان من المحتالين وبعد ان اخذ النقود من طريق البنك هرب وعليه ديون كثيرة تصل الى سبعين مليون تومان فبحثنا عنه مدة ثلاثة اشهر فلم نحصل على اي اثر يوصلنا اليه وبالاستفادة من تجربتي الاولى التي حصلت عليها من قراءة زيارة عاشوراء توسلت هذه المرة ايضا بنفس النية والطريقة وبعد عشرين يوما اتصل بي هذا التاجر تلفونيا ورد علي المبلغ وبعد ايام قبض عليه وارسلوه الى السجن بتهمة الاحتيال واكل اموال الناس ولم يسترد اي طلب للاخرين .
واحب ان اذكر انه في كلا المرتين توسلت بسيد الشهداء بهذه الزيارة بقلب حزين وبعد قطع الامل عن الجميع .
القصة التاسعة والعشرون
تاثير المداومة على زيارة عاشوراء للاطلاع على مكانة
ومقام الشخص بعد الممات
قال حجة الاسلام والمسلمين السيد ..... كان عمي السيد ابو القاسم المحرر مترجم كتاب العروة الوثقى للمرحوم اية الله العظمى السيد محمد كاظم اليزدي وصهر الحاج ملا حسين قلي الهمداني استاذ الاخلاق في النجف الاشرف ومر بي اربعمائة نفر من استاذة الاخلاق مثل السيد علي اقا القاضي والبهاري
ملتزما بقراءة زيارة عاشوراء في حرم امير المؤمنين علي عليه السلام في كل يوم وحتى كان في بعض الاحيان يقراها مرتين في اليوم وفي احدى الليالي راى في عالم الرؤيا كانه وضعت جنازته في المكان الذي يقيم فيه الشيخ المشكور الصلاة وخرج من جنازته انوار مختلفة وهذا المحل روضة من رياض الجنة .
نقل هذا السيد : وبعد مدة قصيرة توفي السيد ابو القاسم المحرر ووضعت جنازته في المكان الذي اخبرنا عنه وصلى عليه الحاج اقا بزرك الطهراني
القصة الثلاثون
التوسل بزيارة عاشوراء وتاثيرها لاسترداد الاسهم المسروقة
كتب السيد الحاج حسن بن المرحوم السيد رضا الغرضي الساكن في مدينة اصفهان واحد التجار بها : سرق من والدي المرحوم مقادير من اسهم الشركات الصناعية في عام 1325وبعد مدة تمكنوا من معرفة السارق وسلموه الى دائرة الشرطة وبعدها حول الى المحكمة وحكموه بالحبس لمدة ستة اشهر ولكن السارق لم يعترف بسرقة الاسهم
توسل والدي بزيارة عاشوراء فكان في كل يوم وبعد صلاة الصبح يقرا الزيارة مع اللعن مائة مرة والسلام مائة مرة ووبعدها يقرا دعاء علقمة واستمر على هذه الاعمال لمدة اربعين يوما ولكن لم يصل الينا اي خبر عن الاسهم ولم يقطع والدي قراءة زيارة عاشوراء وتقريبا في يوم الخميس رات اختي البالغة من العمر احدى عشر عاما في المنام اربعة رجال وسيدة علوية بينهم مروا من امام دكان الخباز وسلموا على اختي وقالوا : بلغي والدك بان الاسهم سترد اليه ويجب عليه ان يوفي بعهده
مضت عدة ايام على هذه الرؤيا واذا بالسارق يريد ان يبيع بعض الاسهم في السوق وكما تعلمون فان لكل سهم رقم ولما كانت الصحف قد نشرت قبل هذا ارقام الاسهم المسروقة فقد توصل مشتري الاسهم عن طريق ارقامها بان المالك الاصلي لهذه الاسهم هو السيد رضا الغرضي وكان البائع هو نفس الشخص الذي حكم عليه بالحبس ستة اشهر فاجبروه على ان يسلم بقية الاسهم
والجدير بالاشارة العهد الذي اكد عليه في المنام كان السيد رضا الغرضي في عام 1321 اراد التوجه الى مكة المكرمة والتقى بالشيخ المرحوم الحاج ملا حسين علي درب كوشكي وكيل اية الله العظمى السيد ابو الحسن ( المديثه اي ) لاداء حقوقه المالية الخمس وسهم الامام عليه السلام عد نقوده وبقي عليه ديونا بمبلغ 3000 تومان ولم يعط ديونه بعد وعن طريق الوصية التي جاءت في المنام ذهب الى وكيل اية الله السيد ابو حسن ( المديثه اي ) وسلمه المبلغ
والسلام على عباد الله الصالحين 11/5/1370 السيد حسن الغرضي