|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 62903
|
الإنتساب : Nov 2010
|
المشاركات : 5
|
بمعدل : 0.00 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
مسلم عربي سعودي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
أقسم لك بالله أنني أحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
بتاريخ : 09-11-2010 الساعة : 07:25 PM
أسأل الله لي ولك الهدآية
أقسم لك بالله أنني أحب آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
طلبك الأول وليس سؤالا
هل حبهم يقتضي أنني ألعن من قتلهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : 'ليس المؤمن بالطعّان ولا اللـّعان ولا الفاحش ولا البذيء'
رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح
فمن قتل علي والحسن والحسين رضوان الله عليهم سيحاسبهم الله على مافعلو ولن يظلم الله أحد أما أنا فلا أعلم من قتل الحسن أو الحسين
أما من أذى الرسول فقد قال الله فيهم
(وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ). (التوبة : 61 )
و قال تعالى:
(إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُّهِيناً) (الأحزاب : 57 )
أما عن سؤالك الثاني
فأنا والله لم أقرأ عنها شياءإلا القليل
روى لنا العباس رضي الله عنه هذا الموقف العصيب، وصوَّره لنا أدق تصوير، فقال: ( شهدت مع رسول الله يوم حنين، فلزمت أنا و أبو سفيان بن
الحارث بن عبد المطلب رسول الله ، فلم نفارقه، ورسول الله على بغلة له بيضاء، فلما التقى المسلمون والكفار، ولَّى المسلمون مدبرين، فطفق
رسول الله يركض بغلته قِبَلَ الكفار، فقال رسول الله : أي عباس ! نادِ أصحاب السَّمُرَة - أي: أصحاب بيعة
العقبة - فقال عباس : أين أصحاب السمرة ؟ قال: فوالله لكأَن عَطْفَتَهم حين سمعوا صوتي، عَطْفة البقر على أولادها - أي: أجابوا مسرعين - فقالوا
لبيك: لبيك, ويذهب الرجل يثني بعيره فلا يقدر عليه, فيأخذ درعه, فيقذفها في عنقه, ويأخذ سيفه وترسه, ويقتحم عن بعيره, ويخلي سبيله
فيؤم الصوت حتى إذا اجتمع إليه مائة منهم استقبلوا الناس واقتتلوا ثم نادى الأنصار, يا معشر الأنصار, يا معشر الأنصار فتلاحقت كتائب
المسلمين واحدة تلو الأخرى كما كانوا تركوا الموقعة...فنظر رسول الله وهو على بغلته كالمتطاول عليها إلى قتالهم، فقال: حمي الوطيس ، قال
ثم أخذ رسول الله حصيات، فرمى بهن وجوه الكفار، ثم قال: انهزموا ورب محمد ، قال: فذهبت أنظر، فوالله ما هو إلا أن رماهم بحصياته، فما زلت
أرى حدهم كليلاً، وأمرهم مدبرًا - يعني قوتهم ضعيفة، وأمرهم في تراجع وهزيمة - ) هذه رواية مسلم في "صحيحه". وقد فرَّ مالك بن عوف ومن معه
من رجالات قومه، والتجؤوا إلى الطائف، وتحصنوا بها، وقد تركوا وراءهم مغانم كثيرة، فأرسل رسول الله على أثرهم فريقًا من الصحابة، حاصروهم،
وقاتلوهم حتى حسموا الأمر معهم .
وهذا الحدث وما رافقه من مجريات ووقائع، هو الذي أشار إليه سبحانه وتعالى،
بقوله: { ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين * ثم أنزل الله سكينته على رسوله
وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين }
الحديث الشريف الذي ذكرته أنت ورد بصيغ عديده منها قوله صلى الله عليه وسلم ( إِنِّي عَلَى الْحَوْضِ حَتَّى أَنْظُرَ مَنْ يَرِدُ عَلَيَّ مِنْكُمْ، وَسَيُؤْخَذُ أُنُاسٌ دُونِي، فَأَقُولُ يَارَبِّ مِنِّي
وَمِن أُمَّتي، فَيُقَالُ: أَمَا شَعَرَتَ مَا عَمِلُوا بَعْدَكَ وَاللهِ مَا بَرِحُوا بَعْدَكَ يَرْجِعُونَ عَلَى أَعْقَابِهِمِ
فهؤلاء الأصحاب الذين ذكرتهم في الحديث من المنافقين الذين كان النبي صلى لله عليه وسلم يظن أنه من أصحابه ولم يكونوا كذلك
|
|
|
|
|