|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 26242
|
الإنتساب : Nov 2008
|
المشاركات : 9,071
|
بمعدل : 1.52 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
آمالٌ بددتها السنونْ
المنتدى :
المنتدى العام
بتاريخ : 13-11-2010 الساعة : 04:00 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ومسائكم معطر برائحة الـورد والفل والياسمين
سيدي الفاضل الهادي@، الفاضله ام هاني
اخي العزيز محمد ،معاوني واخي الفاضل سيد
حسين، الفراشة الغاليه مريم والقلم الرقيق لحن
الشجن :
اشتقت لكم كثيراً ومسروره لتواجد بينكم من
جديد..
الرابط الجديد للمنتدى وصلني بالأمس فقط مع
ذلك لم اتمكن من الحظور بسبب ظرف عائلي
خاص ولأنكم عائلتي الثانيه سأشارككم فرحتي
وسعادتي وأقول :
اصبحتُ خـــــــاله من جديد
هههههههههه
أجل أميره صغيره انضمت الى العائـلة المبجله
ليلة الجمعه وحصلنا على أب ديت في لقب "خاله"
الذي تقلدته مُذ كُنت في الخامسه عشره اسأل
المولى ان يحفظها ويرعها..
والآن حان الوقت للعمل على موضوعنا الذي توقف
بسبب غيبتنا القصيرة..
كما تفضل السيد الفاضل الهادي@ وقال صلة الرحم
من الأمور التي اهتمت بها الشريعه السمحاء
لما لها من أهمية في توثيق عُرى التكافل والتضامن
بين افراد العائله ولكن للأسف الشديد هذه الُعرى
اصابها الضعف والتفكك بفعل المشاكل بين افرادها
وبسبب بعض الأمراض الخُلقيه كالتكبر والغرور و
التعالي من البعض..
واضيف عامل وسبب جديد وهو:
التكنولوجيا.. أجل التكنولوجيا اليوم ساهمت في تباعد
افراد العائله فبعد ان كانت العائله تهتم باللقاء و
التجمع في البيت الكبير كما نسميه نحن في الخليج
وهو منزل الجد والجده
كل نهاية اسبوع وفي المناسبة والأعياد باتوا اليوم
يتصلون فقط ويبعثون بالرسائل..
وأن سألتهم لماذا ؟!.. تعذروا بالمسافة الطويل ... الخ
من الأسباب الواهيه.
في صلة الرحم الناس اقسام :
- قسم جاهل بعظمتها عند الله
- قسم غـــافل وألهته الأمور
الدنيويه ونسيًّ اهميتها
- قسم اوصد باب قلبه الحقد و
الغرور والتكبر ولم يُعد يكترث لها
نحن عندما نصل ارحامنا نبتغي في الأساس مرضاة الله
وثوابه ومن باب التذكير نقول :
ان صلة الرحم تطيل العمر، تزكي الأعمال ، تزيد الرزق
وتُيسر الحساب وقد ذكر حبيبنا المصطفى صلوات الله
عليه وآله أن صلة الرحم تكون حتى بالسلام !!!
وفي حديث قال : " اوصي الشاهد والغائب من أمتي ومن
في اصلاب الرجال وارحام النساء الى يوم القيامه أن يصل
رحمه ولو كانت على مسيرة سنه، فإن ذلك من الدين "..
فيما يختص بالسؤال الذي طرحه السيد حسين اوافق
عمي الغالي فأن لم تنفع الكلمه الطيبه والمعامله الحسنه
في دفع الأسائه نلجأ الى القطيعه المؤقته..
ولكن كُن على ثقه ان الفطره الأنسانيه تستجيب دائماً
الى الأحسان والى من يُحسن أليها...
في الختام اشكركم للمشاركه في الموضوع بارك
الله فيكم وأثابكم ومن القلب شكراً جزيلاً تحياتي لكم جميعاً
والى الملتقى..
ملاحظه / الى كل من افتقدني اقول :
احبكم في الله
|
|
|
|
|