محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 49696
|
الإنتساب : Apr 2010
|
المشاركات : 988
|
بمعدل : 0.18 يوميا
|
|
|
|
المنتدى :
المنتدى العقائدي
الزميل ابو الحياني, تفضل هنا
بتاريخ : 22-12-2010 الساعة : 10:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد و آل محمد, و عجل فرجهم الشريف
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو الحياني
[ مشاهدة المشاركة ]
|
سارد على شرح الايه اولا لانك جعلت ردي شرطا لتتم اجابتك
اولا سآتيك بتفسير من كتبكم
قد أشار العلامة الطباطبائي إلى معنى الجعل بقوله : " و معنى جعلهم أئمة يدعون إلى النار، تصييرهم سابقين في الضلال يقتدي بهم اللاحقون و لا ضير فيه لكونه بعنوان المجازاة على سبقهم في الكفر و الجحود و ليس من الإضلال الابتدائي في شيء."
واما تفسير الطبري فجاء فيه
يقول تعالى ذكره : وجعلنا فرعون وقومه أئمة يأتم بهم أهل العتو على الله والكفر به ، يدعون الناس إلى أعمال أهل النار ( ويوم القيامة لا ينصرون) يقول جل ثناؤه : ويوم القيامة لا ينصرهم إذا عذبهم الله ناصر ، وقد كانوا في الدنيا يتناصرون ، فاضمحلت تلك النصرة يومئذ
. لا حظ اخي هنا في تفسير الطباطبائي شرح معنى الامامة القدوة فقال يقتدى بهم
فما هو استدلالكم على ان الامامة في الايه التي ذكر فيها النبي ابراهيم انها منصب الاهي
وليست القدوة التي يقتدي بها الناس
ولزيادة التوضيح الجعل هنا وفي الايه السابقة جعلهم قدوة يأتم بهم وليست جعلهم في منصب الامام
|
كلام العلامة الطباطبائي قدس سره هو ما نقول بعينه
يا زميل
قل أين نحن مخطئون
ماذا تفهم انت من الآيه 124 من سورة البقره, و الآيه 41 من سورة القصص؟ و ما الفرق بينهما؟
|