|
الادارة
|
رقم العضوية : 33752
|
الإنتساب : Apr 2009
|
المشاركات : 18,773
|
بمعدل : 3.22 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
محمد الشرع
المنتدى :
المنتدى الثقافي
بتاريخ : 04-01-2011 الساعة : 06:17 PM
في تِلكَ المَحكمّة التي كان ميزانها مكفياً على راحتيه ..!
لاشيء ينبضُ بالحَياة .. حتى نحنُ المُتهمين ..!
كُنا أشباهُ أمواتٍ مع قُصارى الجُهد ..؛
بل لطالما تمنيناه وحلمنا بهِ في كلِ مرةٍ يُطبقُ علينا اليأس..؛
فالداخل لهذه الجلسات مفقود ولا من خارجٍ مولود..؛
إلا مسحوباً بسلاسل الذات المعذبة ..
أو محمولاً على تلك الخشبة التي أخالها صماء ..!
مُخلفاً خلفهُ انفاسٌ تجوب المكان..؛
تهمسُ في الآذان ..
بتمتماتٍ مخنوقةٍ مبهمة شاحبة كوجوهِ أصحابِها
وهم يترنحون على حبال مشانق الذات..؛
ربما يتداركون واقعهم في آخر جلسة ..
فيكتبون وصيتهم الأخيرة بصوتٍ شحيح..
وصية قُدِّر لها أن تموت معم ولاتصل بل ترتطم بالجدران..؛
حتى يُسقونَ من رحيقٍ مَختوم..؛
آلــ شرع مُحَمَّدْ..؛
حلقتَ خارج السرب وكان تحليقاً متفرد بروعته..؛
لـِ روعتِ ما كتبت أنحني..
وأسجل آيات إمتناني
جوريّة لكفّيك سيدنا
|
|
|
|
|