|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 45571
|
الإنتساب : Nov 2009
|
المشاركات : 118
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
محمد علي حسن
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 25-04-2011 الساعة : 12:10 PM
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
قُلْتَ: يعلم الجميع بأن مذهب المخالفين يفتي على وجه القطع بحرمة الخروج على الحاكم ...وإن كان ظالماً غادراً خائناً كاذباً .. والصحيح: يعلم الجميع بأن مذهب بعض المخالفين يفتي على وجه القطع بحرمة الخروج على الحاكم ...وإن كان ظالماً غادراً خائناً كاذباً ..
المسألة خلافية عند علماء أهل السنة والجماعة
المشهور من مذهب أبو حنيفة جواز قتال حكام الجور والظلمة، والقول بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالسيف.. ومن المتسالم عليه تأييده لثورة السيّد زيد الحسيني عليه السّلام المعروف بحليف القرآن في خروجه على الخليفة الأموي.. وثورة السيّد محمد الحسني عليه السّلام المعروف بالنفس الزكية.. ومثل هذا الرأي نجده أيضا عند مالك بن أنس الذي أفتى الناس ببيعة السيّد محمد بن عبد الله..
قال ابن حزم: وهذا قول علي بن أبي طالب رضي الله عنه وكل من معه من الصحابة، وقول أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وطلحة، والزبير، وكل من كان معهم من الصحابة. وقول معاوية وعمرو، والنعمان بن بشير، وغيرهم ممن معهم من الصحابة، رضي الله عنهم أجمعين، وهو قول عبد الله بن الزبير، ومحمد والحسن بن علي، وبقية الصحابة من المهاجرين والأنصار القائمين يوم الحرة، رضي الله عن جميعهم أجمعين، وقول كل من أقام على الفاسق الحجاج ومن والاه من الصحابة رضي الله عن جميعهم كأنس بن مالك وكل من كان ممن ذكرنا من أفاضل التابعين، كعبد الرحمن ابن أبي ليلى، وسعيد بن جبير، وابن البحتري الطائي، وعطاء السلمي الأزدي، والحسن البصري، ومالك بن دينار، ومسلم بن بشار، وأبي الحوراء، والشعبي وعبد الله بن غالب، وعقبة بن عبد الغافر بن صهبان، وماهان، والمطرف بن المغيرة، ابن شعبة، وأبي المعدو حنظلة بن عبد الله، وأبي سح الهنائي، وطلق بن حبيب، والمطرف بن عبد الله ابن الشخير، والنصر بن أنس، وعطاء بن السائب، وإبراهيم بن يزيد التيمي، وأبي الحوسا، وجبلة بن زحر وغيرهم، ثم من بعد هؤلاء من تابعي التابعين ومن بعدهم كعبد الله بن عبد العزيز ابن عبد الله بن عمر، وكعبيد الله بن عمر، ومحمد بن عجلان، ومن خرج مع محمد بن عبد الله بن الحسن وهاشم بن بشر، ومطر الوراق، ومن خرج مع إبراهيم بن عبد الله، وهو الذي تدل عليه أقوال الفقهاء كأبي حنيفة، والحسن بن حي، وشريك، ومالك، والشافعي، وداود، وأصحابهم. فإن كل من ذكرنا من قديم وحديث، إما ناطق بذلك في فتواه وإما فاعل لذلك بسل سيفه في إنكار ما رأوه منكراً.
ولو أردت الإطلاع بأكثر تفصيل على بقية الأقوال التي تجيز الخروج على الظالمين يمكن مراجعة العواصم والقواصم لليماني والفصل لابن حزم.. كلامك يمكن سحبه على المشهور في مذهب أحمد بن حنبل وخاصة الفرقة الوهابية ~ الفرع الموالي للسلطان..
تحياتي

|
|
|
|
|