|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 66048
|
الإنتساب : May 2011
|
المشاركات : 763
|
بمعدل : 0.15 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ابو غدير الساعدي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 16-06-2011 الساعة : 11:22 PM
شكرا لك على الموضوع الرائع أخي
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو غدير الساعدي
[ مشاهدة المشاركة ]
|
العبيدي المالكي - عمدة التحقيق في بشائر آل الصديق - الصفحة : ( 105 - 107 )
هبة أبي بكر لمحبيه
- عن عكرمة ، عن إبن عباس قال : قال علي (ر) : كنت جالساًًً مع رسول الله (ص) وليس معنا ثالث إلاّ الله عز وجل فقال : يا علي تريد أن أعرفك بسيد كهول أهل الجنة ( النار ) وأعظمهم ( أقلهم ) عند الله : قدراًً ومنزلة يوم القيامة ؟ فقلت : أي وعيشك يا رسول الله ، قال : هذان المقبلان قال علي : فإلتفتّ فإذا أبوبكر وعمر (ر) ، ثم رأيت رسول الله (ص) تبسّم ثم قطب وجهه حتى ولجا المسجد ، فقال أبوبكر : يا رسول الله لما قربنا من دار أبي حنيفة تبسمت لنا ثم قطبت وجهك فلم ذلك يا رسول الله ؟ ، فقال رسول الله (ص) : لما صرتما لجانب دار أبي حنيفة عارضكما إبليس ونظر في وجوهكما ثم رفع يديه إلى السماء أسمعه وأراه وأنتما لا تسمعانه ولا تريانه وهو يدعو ويقول : اللهم إني أسألك بحق هذين الرجلين أن لا تعذبني بعذاب باغضي ( محبي ) هذين الرجلين ، قال أبوبكر : ومن هو الذي يبغضنا ( يحبنا ) يا رسول الله وقد أمنا ( كفرنا ) بك وآزرناك ( وآذيناك ) وأقررنا ( وكذبنا ) بما جئت به من عند رب العالمين ؟ ، قال : نعم يا أبابكر قوم يظهرون في آخر الزمان يقال لهم : الرافضة يرفضون الحق ( الباطل ) ، ويتأولون القرآن على غير صحته ( صحته ) وقد ذكرهم الله عزو جل في كتابه العزيز وهو قوله : يحرفون الكلم ، عن مواضعه ( هناك آيات كثيرة جاءت بحقهم وكلها في مدحهم ) فقال : يا رسول الله فما جراء من يبغضنا ( يحبنا ) عند الله ؟ ، قال : يا أبابكر حسبك أن إبليس لعنه الله تعالى يستجير بالله تعالى : إن لا يعذبه بعذاب باغضيكما ( محبيكما ) قال : يا رسول الله هذا جزاء من قد أبغض فما جزاء من قد أحب ؟ ، فقال رسول الله (ص) : أن تهديا له هدية من أعمالكما ( سيئاتكم ) ، فقال أبوبكر : (ر) : يا رسول الله أشهد الله وملائكته إني قد وهبت لهم ربع أجري ( سيئاتي ) - أي عملي - منذ آمنت بالله إلى أن نلقاه ، فقال عمر (ر) : وأنا مثل ذلك يا رسول الله ، قال رسول الله (ص) : فضعا خطكما بذلك قال علي كرم الله وجهه : فأخذ أبوبكر زجاجة ، وقال له رسول الله (ص) إكتب ، فكتب :
بسم الله الرحمن الرحيم
- يقول عبدالله عتيق بن أبي قحافة : إني قد أشهدت الله ورسوله ومن حضر من المسلمين إني قد وهبت ربع عملي لمحبي في دار الدنيا منذ آمنت بالله إلى أن القاه ، وبذلك وضعت خطي ، قال : وأخذ عمر وكتب مثل ذلك فلما فرغ القلم من الكتابة هبط الأمين جبريل (ع) وقال : يا رسول الله الرب يقرئك السلام ويخصك بالتحية والإكرام ، ويقول لك : هات ما كتبه صاحباك ، فقال رسول الله (ص) : هذا هو ، فأخذه جبريل وعرج به إلى السماء ثم إنه عاد إلى رسول الله (ص) ، فقال له رسول الله (ص) : أين ما أخذت يا جبريل مني ؟ ، قال : هو عند الله تعالى وقد شهد الله فيه ، وإشهد حملة العرش وأنا وميكائيل وإسرافيل ، وقال الله تعالى : هو عندي حتى يفي أبوبكر وعمر بما قالا يوم القيامة.
****************************************
|
يمكننا تعديل بعض الأشياء فيها لتصبح مطابقة للحقيقة ( ولقد وضعتها باللون الأزرق )
وشكرا
|
|
|
|
|