عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية آمالٌ بددتها السنونْ
آمالٌ بددتها السنونْ
شيعي حسيني
رقم العضوية : 26242
الإنتساب : Nov 2008
المشاركات : 9,071
بمعدل : 1.52 يوميا

آمالٌ بددتها السنونْ غير متصل

 عرض البوم صور آمالٌ بددتها السنونْ

  مشاركة رقم : 643  
كاتب الموضوع : آمالٌ بددتها السنونْ المنتدى : المنتدى العام
افتراضي
قديم بتاريخ : 26-07-2011 الساعة : 07:28 PM




انا بحـاجة لمكعبـات ٍمن الثلج لأضعها على وجنتيِّ
الملتهبتين خجلاً
هل هناك اتفاق بين الأعضاء اليوم أو تحدي من يُخجل
وفاء نادر أكثر ؟!!
هههههه
السلام عليكم ورحمة الله
واسعد الله مسائك اخي العزيز سيد حسين ومساء جميع
رواد ومتصفحي مقهى انا شيعي الأفاضل..
اولاً سعيدة برؤيتك كثيراً، كلماتك اخجلتني بكل صدق
ولكن وكما قال الدكتور محمد صادق الموسوي
في كتابة قمة السعادة : تقبل المديح واشكرمن مدحك
لذلك من القلب شكراً جزيلاً لنُبلك وما تفضلت به علينا
من كلمات طيبه اخوية.. قبل
ان انتقل لثانياً يجب ان اقول: ماتم طرحه من مواضيع
لا يمكن ان انسبه لنفسي فقط ، فقد شـاركني الكثير من
الأخوة والأخوات بطرح والنقاش . المجد هنا لم اصنعه
بنفسي بل بكم ومعكم
نـأتي لثانياً وهو هذه الفناجين التي اود أن نرتشفها معاً
اثناء مواصلتي للحديث..
هي فقرة لم اكملها لضيق الوقت وهي مرتبطة بما دار
بيني وبين اخي المتألق شهيد الله..



كنت قد ذكرت في مستهل حديثي معه اننا نسلم عقولنا
طواعية في بعض الأحيان الى البعض لكي يسيرونا
كيف ماشاؤا، الأستاذ وائل عادل صاحب كتاب زلزال
العقول تحدث عن ذلك وفسرها هكذا :
كنا نتجاذب اطراف الحديث منتظرين الفليم، لم توقف
حركة شفاهنا سوى موسيقى المقدمة، لتفتح بوابة
تنقلنا الى عالم السينما. صمتت الألسن، البطل يجري
يرتطم بالأرض إثر حادث سيارة، يتناثر الدم من وجهة
تاملت وجوه اصدقائي الألم يغزو العيون، قاطعت الصمت
قائلا: لا داعي للحزن هذه محاليل حمراء وليست دماء
القلم مش حقيقي..
انفجروا غضباً من مقولتي وتوعدوني ، ثم بدأ التركيز من
جديد.
في مشهد الفرح، تستعد العروس ليوم طالما حلمت به رأيت
فرحة في عينيِّ طفلة زميلي الجالسه بجواري فهمست لها في
اذنها : لا تفرحي هكذا الفرح مش حقيقي
فكادت تفترسني وناشدتني الصمت ، فوعدتها أن التزم
في مشهد العراك، سيسقط احدهم من الأعلى.. احتبست
الأنفاس الكل يخشى لحظة السقوط، بدأت اكتب رسالة
على هاتفي المحمول، سقط البطل.. ضغطت زر الأرسال
الرسالة وصلت الى هواتف اصدقائي، فتحوها فوجدوا :
هذا دوبلير الممثل لم يقفز الفلم مش حقيقي . فقدوا
السيطرة على اعصابهم واقسموا الى اصحبهم الى السينما
أليس من العجيب انك تشاهد الفيلم وتعلم مسبقاً أن مايجري
فيه ليس حقيقياً ثم تتفاعل معه فرحاً وبكاءً وترقباً وحذرا؟!
في الواقع طرح اكثر من تساؤول وتحدث كثيراً ولكن سأ
قدم لكم الزبدة وهي كالتالي :
بكل بساطة انت تريد ان تصدق لهذا استسلمت لما تراه
والعقول تستجيب لشهوة الأستسلام
انها حالة من تدافع الأفكار داخل العقل ،وتكون بين الحقيقة
وبين الفكرة التي يريد ان يختزنها لتهيمن بعد ذلك على المشاعر
وقد تترجم الى سلوك.. الخ
فإن ارادت مجموعة ان ترى العالم قائماً على الطائفية فستراه
كذلك..
اكتفي بهذا.. في الختام اتركك في رعاية لله اخي العزيز سيد
حسين انرت المقهى بتواجدك اليوم تحياتي لك والى الملتقى إن
شاء الله..


توقيع : آمالٌ بددتها السنونْ
من مواضيع : آمالٌ بددتها السنونْ 0 الفائزون في مسابقة القصة القصيرة..
0 المتميزون في منتدى القصة لشهر شوال & ذو القعدة..
0 المتميزون في المنتدى العلمي لشهر شـوال & ذوالقعدة..
0 محبرتي تحكي لكم.. ( مسابقة للقصة القصيرة )
0 من مملكة الحشرات ..
رد مع اقتباس