عرض مشاركة واحدة

معد
عضو نشط
رقم العضوية : 19892
الإنتساب : Jun 2008
المشاركات : 240
بمعدل : 0.04 يوميا

معد غير متصل

 عرض البوم صور معد

  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : معد المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 14-08-2011 الساعة : 07:13 PM


بسم الله الرحمن الرحيم
3- العلم
قال تعالى: ( ...هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون...) الزمر9
تبين الاية الكريمة ان ليس هناك تساوي بين من يعلم ومن لا يعلم , وبين القران الكريم ايضا ان يكون صاحب العلم عاملا بعلمه والا فهو كالحمار يحمل اسفارا , لنرجع الى علي(ع) وغيره في هذه الفضيلة:
كان امير المؤمنين لا يضاهيه احد من الصحابة في العلم وقد روي عنه الكثير من العلوم وحل المسائل المستعصية وليس هذا محل التفصيل :
في المستدرك على الصحيحين (ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله (ص) انا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد المدينة فليأت الباب . هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه)
في مجمع الزوائد(ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة أما ترضين ان زوجتك أقدم أمتي سلما وأكثرهم علما وأعظمهم حلما . رواه أحمد والطبراني برجال وثقوا)
في الاستيعاب( عبد الملك ابن أبي سليمان قال قلت لعطاء أكان في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أحد أعلم من على قال لا والله ما أعلمه)
ايضا في الاستيعاب (عبد الله بن عباس قال والله لقد أعطى على ابن أبي طالب تسعة أعشار العلم وأيم الله لقد شارككم في العشر العاشر)
هكذا كان علي (ع) ولم ينقل لنا التاريخ انه تلكأ عن جواب او عجز عن مسألة, ولنقسه بمن فضلوهم عليه وقد ذكر لنا التاريخ عدة قضايا عجزوا عن معرفتها ولكنا ننقل لكل واحد منهم قصة:
نقل البيهقي في سننه وغيره( عن الشعبي قال : سئل أبو بكر رضي الله عنه عن الكلالة ؟ فقال : إني سأقول فيها برأيي فإن يك صوابا فمن الله وإن يك خطأ فمني ومن الشيطان) .
في صحيح البخاري : ( وقال علي لعمر اما علمت ان القلم رفع عن المجنون حتى يفيق وعن الصبي حتى يدرك وعن النائم حتى يستيقظ ).
وبما ان الحديث فيه تنقيص لعمر قطعه البخاري مع صحته ولكن شراح البخاري ذكرو القصة فقد قال ابن حجر في فتح الباري(.. أن عمر أتى بمجنونة قد زنت وهى حبلى فأراد أن يرجمها فقال له على أما بلغك أن القلم...)الحديث
اسد الغابة(كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبو الحسن وروى سعيد بن جبير عن ابن عباس قال إذا ثبت لنا الشئ عن علي لم نعدل عنه إلى غيره)
وأخرج البيهقي " إن عثمان بن عفان ( رض ) أتى بامرأة قد ولدت في ستة أشهر فأمر بها أن ترجم ، فقال علي بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) : " ليس ذلك عليها قال الله تبارك وتعالى ( وحمله وفصاله ثلاثون شهرا ) وقال ( وفصاله في عامين ) وقال ( والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ) فالرضاعة أربعة وعشرون شهر والحمل ستة أشهر ، فأمر بها عثمان أن ترد فوجدت قد رجمت.
4-التقوى:
قال تعالى: (...إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير) (13 )الحجرات
مزية اخرى يشير اليها القرآن الكريم وهي التقوى , فمن كان تقيا كان عنده سبحانه مكرما وله الفضل على غيره , وكان علي(ع) اعجوبة الاسلام بذلك فهو ثمرة النبي(ص) والمثال الرفيع والقدوة الصالحة لمن اراد الهداية والعروج الى الملكوت , وهناك امر نلاحظه في صفاته (ع) وهي ان الخصال الفاضلة سمت الى القمة فتساوت ولم نستطع ان نميز واحدة على اخرى .
خلافا لغيره فانت حينما تذكر عنتر يتبادر الى ذهنك الشجاعة وحاتم كرمه وقس ابن ساعدة فصاحته وهكذا اما علي(ع) فكما رأينا شجاعته وعلمه قد تساويا تجد كذالك زهده وعدله وصبره وعبادته وحكمته وعفوه وفصاحته وتطبيقه لما يعلم ويقول وما الى ذلك من صفات ونحن هنا لا يمكن استقصاء ما وردنا عنه في التقوى بكل ابعادها ومفرداتها المتنوعة فيطول بنا المقام , ولكن نذكر نص قرآني جامع لكل خير ومانع لكل سوء يصف فيه اصحاب الكساء وهم النبي(ص) وعلي وفاطمة والحسن والحسين(ع):
قال تعالى(...انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) الاحزاب ( 33 )
في صحيح مسلم: (قالت عائشة خرج النبي(ص) غداة وعليه مرط مرحل من شعر اسود فجاء الحسن بن علي فادخله ثم جاء الحسين فدخل معه ثم جاءت فاطمة فأدخلها ثم جاء على فادخله ثم قال إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا )
سنن الترمذي: (عن أم سلمة " أن النبي(ص) جلل على الحسن والحسين وعلى وفاطمة كساء ثم قال : اللهم هؤلاء أهل بيتي وحامتي ; أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . فقالت أم سلمة : وأنا معهم يا رسول الله ؟ قال ، إنك على خير " . هذا حديث حسن صحيح). اي ان الاية خاصة بهم
فإذا كان بنص القرآن الكريم مطهر من رجس الذنوب طهارة مطلقة فهل يسبقة احد بالتقوى ؟
ولك ان تلقي نظرة بمن خصتهم الآية الكريمة تحت الكساء وهم النبي(ص) وفاطمة(ع) وهي بنص البخاري سيدة نساء اهل الجنة والحسن والحسين(ع) وهم سيدا شباب اهل الجنة بالحديث الصحيح بطرق اهل السنة وامير المؤمنين وهو خير من الحسن والحسين بموازينهم , وما جاء بحقهم عليهم السلام من السيادة على اهل الجنة مطابق لما صرحت به الاية الكريمة من الطهارة من الذنوب وبهذا يكون امير المؤمنين اتقى الصحابة وقد سبقهم بهذه الفضيلة فيكون له الفضل والكرامة على غيره.
يتبع ان شاء الله


توقيع : معد
عن امير المؤمنين (ع) : ( المؤمن نفسه منه في تعب والناس منه في راحة)
من مواضيع : معد 0 حملة تبرعات مالية للنازحين والمحتاجين
0 من اهم واجبات طلبة الحوزة في هذه الايام
0 الأكل عند اهل المصيبة عادة جاهلية
0 قناة فدك ومخالفتها لمنهج اهل البيت ع
0 من كتاب عقائد الشيعة في صحيحي السنة
رد مع اقتباس