|
عضو نشط
|
رقم العضوية : 68153
|
الإنتساب : Sep 2011
|
المشاركات : 222
|
بمعدل : 0.04 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
العلوي الحر
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 05-10-2011 الساعة : 09:55 PM
الاسكافي رفعه الى رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يحتوي على مائة وثلاث خصال: فعل وعمل ونية وباطن ظاهر. فقال أمير المؤمنين علي عليه السلام: يا رسول الله ما يكون المائة وثلاث خصال ؟ فقال: يا علي من صفات المؤمن أن يكون جوال الفكر جوهري الذكر، كثيرا علمه عظيما حلمه، جميل المنازعة كريم المراجعة، أوسع الناس صدرا وأذلهم نفسا، ضحكه تبسما واجتماعه تعلما، مذكر الغافل معلم الجاهل، لا يؤذي من يؤذيه ولا يخوض فيما لا يعنيه، ولا يشمت بمصيبة ولا يذكر أحدا بغيبة، بريا من الحرمات واقفا عند الشبهات، كثير العطاء قليل الأدنى، عونا للغريب وأبا لليتيم، بشره في وجهه وخوفه في قلبه، مستبشرا بفقره، أحلى من الشهد وأصلد من الصلد، لا يكشف سرا ولا يهتك سترا، لطيف الجهات حلو المشاهدة، كثير العبادة حسن الوقار، لين الجانب طويل الصمت، حليما إذا جهل عليه صبورا على من أساء إليه، يجل الكبير ويرحم الصغير، أمينا على الأمانات بعيد من الخيانات، إلفه التقي وخلقه الحياء، كثير الحذر قليل الزلل، حركاته أدب وكلامه عجب، مقيل العثرة ولا يتبع العورة، وقورا صبورا رضيا شكورا، قليل الكلام صدوق اللسان، برا مصونا حليما رفيقا عفيفا شريفا. لا لعان ولا نمام ولا كذاب ولا مغتاب، ولا سباب ولا حسود ولا بخيل، هشاشا بششا، لا حساس ولا جساس، يطلب من الأمور أعلاها ومن الأخلاق أسناها، مشمولا لحفظ الله، مؤيدا بتوفيق الله، ذا قوة ولين وعزمة في يقين، لا يحيف على من يبغض، ولا يأثم فيمن يحب، صبور في الشدائد لا يجور ولا يعتدي ولا يأتي بما يشتهي. الفقر شعاره والصبر ثاره، قليل المؤونة كثير المعونة، كثير الصيام طويل القيام، قليل المنام قلبه تقي وعمله زكي، إذا قدر عفا وإذا وعد وفى يصوم رغبا ويصلي رهبا، ويحسن في عمله كأنه ينظر إليه، غض الطرف سخي الكف، لا يرد سائلا ولا يبخل بنائل، متواصلا إلى الاخوان مترادفا للأحسان، يزن كلامه ويخرس لسانه، لا يغرق في بغضه ولا يهلك في محبته، لا يقبل الباطل من صديقه ولا يرد الحق من عدوه، لا يتعلم إلا ليعلم ولا يعلم إلا ليعمل. قليلا حقده كثيرا شكره، يطلب النهار معيشته ويبكي الليل على خطيئته، إن سلك مع أهل الدنيا كان أكيسهم وإن سلك مع أهل الاخرة كان أورعهم، لا يرضى في كسبه بشبهة ولا يعمل في دينه برخصة، يعطف على أخيه بزلته ويرعى ما مضى من قديم صحبته.
|
|
|
|
|