|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 68721
|
الإنتساب : Oct 2011
|
المشاركات : 97
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
السيد الكربلائي
المنتدى :
المنتدى الفقهي
بتاريخ : 17-11-2011 الساعة : 09:43 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الحوزويه الصغيره
[ مشاهدة المشاركة ]
|
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
نظرا للخلل الذي حدث للمنتدى بالأمس والذي أدى الى حذف مشاركتي , سأعيد كتابتها الآن .. وذلك بحسب ما فهمته بعد اطلاعي على المسألة نقول :
البحث متوقف فيها على الآتي :
س/ اذا قلنا ماهو الدليل على عدم تقليد الميت ابتداء ؟
الجواب هو الأجماع وتقريب الأستدلال بالأجماع على عدم تقليد الميت ابتداء كالتالي :
- لو جئنا الى دليل السيرة العقلائية وهي العمدة في المقام لوجدناها تدل على رجوع الجاهل الى العالم سواء كان حيا أو ميتا وسواء كان ابتداء أو بقاء وهذه السيرة حتى تكون حجة لابد من توفر ركنين فيها احدهما اتصال تلك السيرة بعصر المعصوم " عليه السلام " وثانيهما عدم وجود ردع من قبل الشارع المقدس .
س/ فهل كلا الركنين متوفر في هذه السيرة أم لا ؟
نعم , كلا الركنين متوفر في تقليد الحي بمعنى توجد سيرة متصلة الى زمان المعصوم " عليه السلام " تقوم على رجوع الجاهل الى العالم , ولا يوجد ردع من الشارع لهذه السيرة في خصوص تقليد الحي وانما يوجد ردع من الشارع المقدس في خصوص تقليد الميت ابتداء وهو الأجماع المدعى في المقام .
- أما تقليد الميت بقاء فلا يوجد ردع من الشارع المقدس في ذلك وعليه يكون الدليل على ذلك هو السيرة العقلائية ومفادها الجواز .
فالنتيجة التي توصلنا لها هو جواز البقاء على تقليد الميت ابتداء .
يعني لدينا مسألة جواز البقاء على تقليد الميت لو لاحظنا هذه المسألة " جواز البقاء على تقليد الميت " تكون مسألة جديدة ..
فلو قلدنا فيها الميت يكون من التقليد الأبتدائي , وقد ذكرنا سابقا انه لا يجوز تقليد الميت ابتداء وعليه فلابد من الرجوع الى تقليد الحي في هذه المسألة أي " جواز البقاء " .
وكذلك لو قلدنا الميت فيها أي في جواز البقاء على تقليده ونحن افترضنا عدم حجية قوله لأنه لا يُجوز تقليده ابتداء فأنه يستلزم الدور .
تقبلوا تحيتي
|
ما قاله الأخ في صدر كلامه في غاية الصحة، ونحن نقول بذلك أيضاً، ولكن ماقاله في ذيل كلامه لا نساعده عليه، لأن موضوع التقليد الإبتدائي هم عدم تقليد ذلك الفقيه أصلاً، وهنا في مسالة البقاء يوجد تقليد لذلك الفقيه في حياته وهو حجة علية، فالبقاء عليه وان لم يكن باجازة الحي ليس من التقليد الإبتدائي بالمرة، فموضوع الإبتدائي شيء وموضوع البقاء شيئ آخر، والحجة باقية في عنق المكلف وهي لا تنقطع بالموت حتى نقول ان العودة اليه من التقليد الإبتدائي على فرض أنه منه، فاذن يعود سؤالنا ما هو السر في اجازة الحي للبقاء على تقليد من هو قوله حجة في عنقه، وحتى لو فرضنا انه من التقليد الإبتدائي فاجازة الحي معناها جواز تقليد ذلك الفقيه ابتداءاً وهذا لا يقول به القائل، وما قاله من الدور المزعزم سمعناه من أكثر محققي العصر وكأنهم يتشبثون بذيل الهواء للوصول الى السحاب، ولكني لا أتعقله ابداً، لأنه لا دور في المقام بعد بقاء حجية قول الفقيه الميت في عنق المكلف، فالبقاء متوقف على حجية قوله وحجية قوله باقية بعد الموت فتستصحب، وليس متوقفة على قوله وهو ميت حتى يلزم الدور فهذا لا معنى له، فهناك سر في اطباق الفقهاء على الاجازة ولكن للأسف الشديد ان الفقهاء انفسهم لا يعرفونه، بل يجيبون بما هو المرتكز في أذهانهم، ولكن هذا الإرتكاز صحيح ولكن ما هو منشأه، ولذلك قلنا أنه لا حاجة الى اذن الفقيه الحي في البقاء اذا كان الميت هو الأعلم اطلاقاً مادام ذلك الارتكاز المتشرعي معروفاً، بل القول به من انياب الأغوال، بل هو خيط من خيوط بيت العنكبوت.
|
|
|
|
|