|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 45571
|
الإنتساب : Nov 2009
|
المشاركات : 118
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
m@dy
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 03-01-2012 الساعة : 01:15 AM
اقتباس :
|
روى الحافظ يحيى بن الحسين بن إسماعيل الحسني الشجري الجرجاني في الأمالي الخميسية: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْأَزْدِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ببغداد في باب الأرج، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سُنْبُكٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عُمَرُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَالِكٍ الْأُشْنَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمَرُّوذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ الْأَعْوَرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أَبِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله تبارك وتعالى ينزل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا ـ سبحانه هو أجل وأعظم من أن يزول عن مكانه ولكن نزوله على (إلى) الشيء إقباله عليه لا بجسم ـ فيقول: هل من سائل فأعطيه سؤاله، هل من مستغفر فأغفر له، هل من تائب فأقبل توبته، هل من مدين فأسهل عليه قضاء دينه، فاغتنموا هذه الليلة وسرعة الإجابة فيها.
|
أحاديث نزول الله سبحانه مردودة ولا يمكن حملها على الحقيقة لأنها تجسيم توجب خضوع الله لقوانين الزمان والمكان وهو خالقهما، سبحانه وتعالى عن ذلك علواً كبيراً. فالمقصود من نُزُولَ اللَّهِ تَعَالَى إِلَى الشَّيْءِ: إِقْبَالُهُ عَلَيْهِ،كما هو مذكور ومثبت في متن الحديثحيث قال عليه السَّلام: سبحانه هو أجل وأعظم من أن يزول عن مكانه ولكن نزوله على (إلى) الشيء إقباله عليه لا بجسم. روى الحافظ يحيى بن الحسين الحسني الزيدي في الأمالي الخميسية ـ أيضا: أَخْبَرَنَا الشَّرِيفُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ، بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ، بِالْكُوفَةِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ يَعْنِي ابْنَ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْمُغِيرَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَفْصٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ شَيْخٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْإِمَامُ الشَّهِيدُ أَبُو الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنَ آبَائِهِ، عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: يَنْزِلُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَغْفِرُ لِعِبَادِهِ. قَالَ عَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: وَنُزُولُهُ إِلَى الشَّيْءِ إِقْبَالُهُ عَلَيْهِ.
أما فضائل ليلة النصف من شهر شعبان فكثيرة ومبثوثة في كتب الحديث فهي ليلة مباركة بالغة الشّرف كما هو معروف عند كافة المسلمين (راجع مثلاً: فضائل الأشهر الثلاثة للشيخ محمَّد بن علي الصدوق، فضائل شهر شعبان للحافظ محمَّد بن سعيد البغدادي المعروف بابن الدبيثي،الأمالي الخميسية للسيِّد يحيى بن الحسين الحسني الزيدي)
|
|
|
|
|