عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية m@dy
m@dy
عضو متواجد
رقم العضوية : 45571
الإنتساب : Nov 2009
المشاركات : 118
بمعدل : 0.02 يوميا

m@dy غير متصل

 عرض البوم صور m@dy

  مشاركة رقم : 100  
كاتب الموضوع : m@dy المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
Icon2
قديم بتاريخ : 03-01-2012 الساعة : 01:17 AM


اقتباس :
روى القاضي محمد بن سلامة القُضاعي المغربي في مسند الشهاب: أخبرنا أبو الفتح محمد بن الحسين العطّار البغدادي، حدّثنا عبد الله بن محمد المَخْلَديّ، حدّثنا عمر بن حسين الشيباني، حدّثنا محمد بن خلف بن عبد السلام، حدّثنا موسى بن إبراهيم المروزِيّ، حدّثنا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدٌه، عن أبيه، عن عليّ بن أبي طالب قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: العمائمُ تيجان العرب، والإحتباءُ حيطانها، وجُلوس المؤمن في المسجد رباطه.

روى الشيخ محمَّد بن يعقوب الكليني رحمه الله تعالى وغفر له في الكافي: عن علي بن إبراهيم بن هاشم القميِّ، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم السكوني، عن أبي عبدالله الصادق عليه السَّلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: العمائمُ تيجان العرب ـ أي فيها عزّ وجمال وهيبة ووقار كتيجان الملوك يتميَّزون بها عن غيرهم.

روى الشيخ محمَّد بن يعقوب الكليني رحمه الله تعالى وغفر له في الكافي: عن علي بن إبراهيم بن هاشم القميِّ، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم السكوني، عن أبي عبدالله الصادق عليه السَّلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الاحتباء في المسجد حيطان العرب.
الاحتباء هو أن يضم الانسان ساقيه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشده عليهما. يعنى أن العرب تتوسل في الإتكاء بالإحتباء كما يتوسل أصحاب البيوت المبنية بالجدران.

روى الشيخ محمَّد بن يعقوب الكليني رحمه الله تعالى وغفر له في الكافي: محمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن محمَّد بن أبي عمير، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبي الحسن عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: الاحتباء حيطان العرب.

قال الشريف الرضي رحمه الله تعالى وغفر له في المجازات النبوية: ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام: (الاحتباء حيطان العرب، والعمائم تيجان العرب)، وهاتان استعارتان عجيبتان، فأما قوله عليه الصلاة والسلام: (الاحتباء حيطان العرب) فإنما أراد به أنها إذا استعملت الحبوة في قعودها، قامت لها مقام الحيطان في الاستناد إليها، والاعتماد عليها، كما تتساند الظهور إلى الجدران، أو كما يستروح الجراب إلى الأجذال، وأما قوله عليه الصلاة والسلام: (والعمائم تيجان العرب) فإنما أراد أن بهاء العرب يكون بعمائمها، كما يكون بهاء ملوك العجم بتيجانها، فإن العمائم تخص الهامة، وتتمم القامة، وتفخم الجلسة، وتوقر الجلمة.

روى الشيخ علي بن الحسن الطبرسي رحمه الله تعالى وغفر له في مشكاة الأنوار في غرر الأخبار مرسلاً: عن أبي عبدالله الصادق عليه السَّلام، قال: جُلوس المؤمن في المسجد رباطه.
الرباط في الأصل: الإقامة على جهاد العدو بالحرب، فشبه به ما ذكر من الأفعال الصالحة والعبادة. فيكون مصدر رابطت: أي لازمت. يعني إن هذه الخلال تربط صاحبها عن المعاصي وتكفه عن المعاصي.

روى الشيخ محمَّد بن يعقوب الكليني رحمه الله تعالى وغفر له في الكافي: عن علي بن إبراهيم بن هاشم القميِّ، عن أبيه، عن الحسين بن يزيد النوفلي، عن إسماعيل بن مسلم السكوني، عن أبي عبدالله الصادق عليه السَّلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة ما لم يحدث، قيل: يا رسول الله وما يحدث ؟ قال: الاغتياب.

قال الشهيد الأوَّل الشيخ محمّد بن مكّي العاملي الجزّيني رحمه الله تعالى وغفر له القواعد والفوائد في الفقه والأصول والعربيَّة: ينبغي للثاقب البصير في الخيرات أن يستحضر الوجوه الحاصلة في العمل الواحد، ويقصد قصدها بأجمعها، لينفرد كل واحد منها بنفسه ويصير حسنة مستقلة أجرها عشرة إلى أضعاف كثيرة وبحسب التوفيق تتكثر تلك الوجوه. مثاله: الجلوس في المسجد، فإنه يمكن اشتماله على نحو من عشرين وجها، لأنه في نفسه طاعة، وهو بيت الله، وداخله زائر الله، ومنتظر للصلاة، مشغول بالذكر والتلاوة واستماع العلم، ومشغول عن المعاصي والمباحات والمكروهات بكونه فيه، والتاهب بكف السمع والبصر والأعضاء عن الحركات في غير طاعة الله، وعكوف الهمة على الله، ولزوم الفكر في أمر الآخرة حيث يسكت عن الذكر، وإفادة العلم واستفادته، والمجالسة لأهله، والاستماع له، ومحبته، ومحبة أهله، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو المكروه. وقد نبه على ذلك كلام أمير المؤمنين عليه السلام: (من اختلف إلى المساجد أصاب إحدى الثمان: أخا مستفادا في الله، أو علما مستطرفا، أو آية محكمة، أو رحمة منتظرة، أو يسمع كلمة تدله على هدى، أو كلمة تردعه عن ردى، أو يترك ذنبا خشية أو حياء). فإذا استحضر العارف هذه الأمور إجمالا أو تفصيلا، وقصدها، تعدد بذلك عمله، وتضاعف جزاؤه، فبلغ بذلك أعمال المتقين وتصاعد في درجات المقربين. وعلى ذلك تحمل أشباهه من الطاعات.



توقيع : m@dy





من مواضيع : m@dy 0 يا خير خلق الله ـ محمّد صلّى الله عليه وآله وسلّم
0 الإمام الحسين بن علي بن أبي طالب من كتاب الإفادة في تاريخ أئمة السادة
0 المنتخب من مسند الإمام موسى الكاظم عليه السّلام
0 مشهد مؤلم
0 تمنيت إن كنت زرته ولم أحج ؟؟؟؟
رد مع اقتباس