|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 7
|
الإنتساب : Jul 2006
|
المشاركات : 21,810
|
بمعدل : 3.19 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ضيفة شرف
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 01-04-2012 الساعة : 01:34 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف
اسجل متابعتي للموضوع ... ولكن ارى الزميلة تفتقر الى ابسط المقومات لدخول في مثل هذا النقاش ...
اختي الفاضلة قلتي بان الشيعة هم الوحيدين الذين يعتقدون بان الامامه اصل من الاصول وهذه من المغالطات الواضحه .. فالامامه اصل عند كل الفرق الاسلامية وافترقت السنة وقالت بان الامر من بعد رسول الله شورى جحودا منهم لمن نصبه رسول الله وتمسكت الشيعة بالوصية وقالوا بالنص كما تواتر في كتب مخالفينا اهل الشورى العرجاء ....
تقولين اين قال القران بالامامه قلنا لك قالها في مناسبات كثيره وتحت مسميات
{وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} (124) سورة البقرة
فمحل الاستدلال ما تحته خط فابراهيم حينما جعله الله اماما بعدما كان نبيا طلب من ربه الامامه في نسلة فكانت كذلك بقرينه من ذريتي
الايه الاخرى والمهمه
{إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ} (55) سورة المائدة
فالولايه في القران جائت صريحه جدا بهذه الايه حيث ان الله امرنا بان اوليائنا هم الله ورسوله وعلي بن ابي طالب المقصود بهذه الايه المباركة ومن اوضحها لنا رسول الله من خلال حديث الثقلين والغدير
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً} (59) سورة النساء
وهذه الايه فيها اطيعوا فالقران كله لم ياتي فيها لفظ وليكم ولا اطيعوا الا في هاتين الايتين .....
والان ناتي ونقول هل قالت علماء اهل سنة الجماعه بان الامامه اصل من الاصول او لم تقل ...
:
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج ط دار إحياء التراث العربي – بيروت ج 12 ص205
(وَأَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ يَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ نَصْبُ خَلِيفَةٍ وَوُجُوبُهُ بِالشَّرْعِ لَا بِالْعَقْلِ وَأَمَّا مَا حُكِيَ عَنِ الْأَصَمِّ أَنَّهُ قَالَ لَا يَجِبُ وَعَنْ غَيْرِهِ أَنَّهُ يَجِبُ بِالْعَقْلِ لَا بِالشَّرْعِ فَبَاطِلَانِ أَمَّا الْأَصَمُّ فَمَحْجُوجٌ بِإِجْمَاعِ مَنْ قَبْلَهُ وَلَا حُجَّةَ لَهُ فِي بَقَاءِ الصَّحَابَةِ بِلَا خَلِيفَةٍ فِي مُدَّةِ التَّشَاوُرِ يَوْمَ السَّقِيفَةِ وَأَيَّامَ الشُّورَى بَعْدَ وَفَاةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَكُونُوا تَارِكِينَ لِنَصْبِ الْخَلِيفَةِ بَلْ كَانُوا سَاعِينَ فِي النَّظَرِ فِي أَمْرِ مَنْ يُعْقَدُ لَهُ )
الجامع لأحكام القرآن تفسير القرطبي ج 1 ص 272
(الْخَامِسَةَ عَشْرَةَ:إِذَا انْعَقَدَتِ الْإِمَامَةُ بِاتِّفَاقِ أَهْلِ الْحَلِّ وَالْعَقْدِ أَوْ بِوَاحِدٍ عَلَى مَا تَقَدَّمَ وَجَبَ عَلَى النَّاسِ كَافَّةً مُبَايَعَتُهُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِقَامَةِ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَمَنْ تَأَبَّى عَنِ الْبَيْعَةِ لِعُذْرٍ عُذِرَ، وَمَنْ تَأَبَّى لِغَيْرِ عُذْرٍ جُبِرَ وَقُهِرَ، لِئَلَّا تَفْتَرِقَ كَلِمَةُ الْمُسْلِمِينَ. وَإِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَالْخَلِيفَةُ الْأَوَّلُ وَقُتِلَ الْآخَرُ، وَاخْتُلِفَ فِي قَتْلِهِ هَلْ هُوَ مَحْسُوسٌ أَوْ مَعْنًى فَيَكُونُ عَزْلُهُ قَتْلَهُ وَمَوْتَهُ. وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ فَاقْتُلُوا الْآخَرَ مِنْهُمَا) . رَوَاهُ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَخْرَجَهُ مسلم )
فهنا هم يتفقون معنا بان الامامه واجبه وهي من الاصول ولكن نختلف معهم حول هل العقل دليلها ام السمع هم قالوا بالسمع ونحن قلنا بكلاهما وهو الحق لاستحالة خلو الارض من حجة وقد قرر بحثها وشرحها في محلها ... واذ ارادتي الشرح فلا باس نبسط لك القول
فالى هنا كشفنا بان حضرتكم لا تعرف شي عن اصول دينها من فروعها ....
والسلام عليكم
|
|
|
|
|