|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 71456
|
الإنتساب : Mar 2012
|
المشاركات : 217
|
بمعدل : 0.05 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
سيد عقيل الحسيني
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 20-04-2012 الساعة : 12:16 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سيد عقيل الحسيني
[ مشاهدة المشاركة ]
|
الامام علي افضل من ابي بكر ومن غيره
ويقبح تقديم المفضول وهو (ابو بكر) على الفاضل وهو(الامام علي)
صلوات ربي على مجهول القدر
|
موضوعنا ليس في قضية ( من هو أفضل الصحابة ) بل قضيتنا هي ( الخلافة في الإسلام ) ...
و من ثم ،، تفضيل الناس فلان على آخر لا يغير حقيقة الأمر عند الله ، فنحن لن نزكي على الله أحدا ، فالله سبحانه يعلم من هو أبو بكر و من هو علي و هو الوحيد الذي يحدد أيهما أفضل عنده بغض النظر عن رأي الناس و ما يعتقدونهم فيهما ..
و من ثم ،، لو كان خلاف السنة و الشيعة في مسألة من هو الأفضل علي أم أبو بكر لهان الخلاف و لصار خلاف رأي لا يرقى لأن يكون خلافا عقائديا .. لكن خلاف السنة و الشيعة في مسألة من هو الأفضل علي بن أبي طالب أم إبراهيم عليه السلام ؟ حيث يخرج علينا الشيعة بمزاعم أن علي أفضل من كل الأنبياء و المرسلين الذين أرسلهم الله قبل محمد ..!!! و حيث أن عقيدتكم بهذه الصورة ، فتعتبر مقارنتك علي بأبي بكر من نافلة القول ولا يجب الاهتمام بالرد عليه في ظل اعتقادك بالعقيدة المذكورة ..!!!!!!
و نرجع إلى صلب الموضوع ...
سألتني قائلا : ما هو نظام الخلافة في الإسلام ؟
فأجبتك : الشورى .
ثم سألتني قائلا : و لكن كيفية مجيئ أبي بكر تختلف عن كيفية مجيئ عمر تختلف عن كيفية مجيئ عثمان و علي !
فأجبتك : اختلاف الكيفيات يدل على تعدد وسائل تحقيق الشورى . فيمكن اعتبار أن آليات تحقيق الشورى هي الآليات التي اتبعت في مجيئ الخلفاء الراشدين الأربعة ..
ثم سألتك قائلا : و ماهي كيفية مجيء أحمدي نجاد في حكم إيران الدولة الشيعية ؟
فأجبتني : هذا سؤال خارج تخصصا ، فإمام الزمان غائب .و بالتالي صح أن يحكم غيره حتى يعود .
فأخبرتك قائلا : لكنكم تزعمون أن السلطة التشريعية و التنفيذية و القضائية هي من اختصاصات الإمام المعصوم ، فكيف جاز أن يتبوء غير المعصوم لأحد تخصصات المعصوم ؟
فأجبتني : غياب المعصوم هو العذر المقبول الذي يتيح حصول ذلك .
فأخبرتك : و عليه ، خلافنا ليس في مبدأ عدم جواز تبوء غير المعصوم للسلطة التنفيذية ، فلو كان هذا مبدأ ثابتا لما كان هناك عذر يجيز ذلك .. لكن خلافنا هو في الأعذار أو الشروط التي تجوّز ذلك . فكما أن الغياب عذر مقبول يمكن اعتبار سكوت الإمام عذر مقبول . و بالتالي فلو افترضت معك جدلا أن الإمام علي معصوم و هو الذي يفترض أن يتقلد السلطة التنفيذية ، لكن يمكن أن أعتبر أنه كان راضيا عن تقلد من هو دونه فضلا لتلك السلطة كما رضي إمام الزمان عن تقلد من هو دونه فضلا لتلك السلطة في زماننا ..
|
|
|
|
|