|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 70424
|
الإنتساب : Jan 2012
|
المشاركات : 737
|
بمعدل : 0.15 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
يتيمة آل مُحمد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 02-05-2012 الساعة : 03:51 AM
الرواية صرحت بأن الاتجاه هو مسكن عائشة ..
سواء كانت الكلمة ( نحو ) أم ( إلى ) فالمعنى متقارب إن لم نقل واحد ...
نقول : ( جئتُ نحوك ) أو ( إليك ) فما هو الفرق بينهما ؟؟
ومن ثم الرسول (ص) عين مسكن عائشة في هذه الرواية لا المشرق ..
ولو أراد المشرق لذكره صريحاً كما ذكره في الروايات التي ذكرتها أنت ...
إذاً الرسول (ص) يريد بذلك مسكن عائشة ...
فلا تلف وتدور ...
الرد: بل الجهل هو في عدم فهمك اذ ان معنى الحديث هو ان قرن الشيطان هو نحو مسكن عائشة اي في اتجاهها اي ان في هذا الاتجاه يطلع قرن الشيطان و حديث شامنا و يمننا الذي يرويه ايضا ابن عمر يذكر ان قرن الشيطان هو من نجد اي شرق المدينة فيدل هذا ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يشير الى المشرق في جهة مسكن عائشة رضي الله عنها. و في الرواية الاخرى في مسلم يذكر ابن عمر ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان مستقبلا المشرق و يشير اليها .
|
|
|
|
|