|
مــوقوف
|
رقم العضوية : 70424
|
الإنتساب : Jan 2012
|
المشاركات : 737
|
بمعدل : 0.15 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
يتيمة آل مُحمد
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 03-05-2012 الساعة : 07:33 AM
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
فأنت تعترف إنّ الزيادة الأخيرة ( يعني المشرق ) هي من ابن عمر ..
فلم يقلها الرسول (ص) ... جيد الرواية تقول ( خرج رسول الله من من بيت عائشة )
إذا عائشة هي المقصودة وابن عمر وغيره فليكذبوا بما يشاؤون ...
وأما جهة ومكان ... الخ ... هههههههههههههههههههههههه
أنت اعترفت أن نحو ظرف مكان يدل على جهة وجهة يعني ( مكان ) في مشاركتك السابقة ...
والاعتراف سيد الأدلة ...
فالمعنى ( اشار الى مكان سكن عائشة ) ..
وأما مسألة الاشارة بالاصبع ... وابن عمر ...
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
نفس كلامك الانشائي وأنت الذي لم تأتِ بدليل فقط تخمينات
لو أن كذا لفعل كذا ...
فراجع نفسك يا صغير ...
وأما روايتك الأخيرة ...
هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههه
أثبتّ الحجة على نفسك ...
ففي رواية ( نجدنا ) الرسول لم يقل (هاهنا ) بل ( هناك) ..
هنا للمكان للقريب ...
وهناك اشارة للمكان متوسط البعد
فهذه الرواية تختلف عن رواية عائشة .. يا فهيم ...
ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
الرد: هههه و مرة ثالثة تضحكني فانت تافه في هروبك و اجاباتك اذ انك ان كذبت ابن عمر فيجب عليك تكذيب الرواية كاملة يا جاهل فلا يجوز لك ان تاخذ نصف الرواية و تترك الاخر فلهذا انت تافه في اسلوبك.
اما تفاهتك في هروبك : فانت لم تجاوب على هذه الرواية الصحيحة لابن عمر و التي يذكر فيها المشرق بشكل صريح:عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قام عند باب حفصة ( وفي رواية عبيد الله بن سعيد: قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند باب عائشة ) فقال بيده نحو المشرق (( الفتنة هاهنا من حيث يطلع قرن الشيطان، قالها مرتين أو ثلاثاً ))).
و اما تفهاتك في العربية : فلا زلت تعتقد ان بمجرد كون نحو ظرف مكان فيعني انه تحديد لمكان و هذا هو قمة الجهل اذ انك تنسى ان الجهة هي نوع من المكان . فالشرق و الغرب و الشمال و الجنوب و اليمين و اليسار هي امكنة و اتجاهات و لذلك ذكر ابن عمر نحو و لم يذكر الى لانه استخدم ظرف مكان يدل على الجهة و ليس التحديد.
و اما تفاهتك في فهمك : فهي انك لم تعي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم انما قال ها هنا في الرواية الاولى فلانه كان يشير باصبعه و قوله ها هي للتنبيه و الاشارة (اي تنبيههم للجهة التي يشير اليها) و اما الرواية الثانية فلم يشير الرسول صلى الله عليه وسلم انما ذكر اسم المكان. و العادة عند ذكر المشرق او المغرب او الشمال او الجنوب فان الناس يستخدمون التقريب, مثال : ان المسجد هو ها هنا الى المشرق او الى اليمين , او ها هنا القبلة الى الشرق .
و الرواية هي تابعة للرواية الاخرى و تفسرها اذ ذكر الرسول صلى الله عليه وسلم ان الفتنة و قرن الشيطان يطلعان من نجد لا من غيرها .
افهمت الان يا مضحك القلوب؟؟
|
|
|
|
|