|
شيعي حسني
|
رقم العضوية : 72297
|
الإنتساب : May 2012
|
المشاركات : 5,342
|
بمعدل : 1.14 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عصر الشيعة
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 16-06-2012 الساعة : 08:14 PM
قال الوهابي و هو فرح و مبتر و مدلس :
كيف لا يقولها في صاحب الموقف العظيم يوم حروب الردة، حيث قال: ((لا أحل عقدة عقدها رسول الله ولا أنقصكم شيئاً مما أخذ منكم نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأجاهدنكم ولو منعتموني عقالاً مما أخذ منكم نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم لجاهدتكم عليه)).أمالي الطوسي 268، بحار الأنوار، 28/11
--------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
الرد :
هكذا جاء الحديث بسنده و متنه
امالى الطوسى ج 1 ص 267 - 269
بحار الانوار ج 28 - ص 11
18 - ما : أبوعمرو ، عن ابن عقدة ، عن أحمد بن يحيى ، عن عبدالرحمن
عن أبيه ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن إبراهيم قال : ارتد الاشعث بن قيس وناس
من العرب لما مات نبي الله صلى الله عليه وآله ، فقالوا نصلي ولا نؤدي الزكاة ، فأبي عليهم
أبوبكر ذلك ، وقال لا أحل عقدة عقدها رسول الله ، ولا أنقصكم شيئا مما أخذ
منكم نبي الله صلى الله عليه وآله ، ولاجاهدنكم ولو منعتموني عقالا مما أخذ منكم نبي الله
صلى الله عليه وآله ، لجاهدتكم عليه ، ثم قرأ " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله
الرسل " ( 2 ) حتى فرغ من الاية ، فتحصن الاشعث بن قيس هو وناس من قومه في
حصن ، وقال الاشعث : اجعلوا لسبعين منا أمانا فجعل لهم ونزل فعد سبعين ولم
يدخل نفسه فيهم ، فقال له أبوبكر : إنه لا أمان لك ، إنا قاتلوك قال : أفلا أدلك
على خير من ذلك ؟ تستعين بي على عدوك وتزوجني اختك ففعل ( 3 ) .
أقول : قال السيد ابن طاوس - ره - : ذكر العباس بن عبدالرحيم المروزي
في تاريخه : لم يلبث الاسلام بعد فوت النبى صلى الله عليه وآله في طوايف العرب إلا في أهل المدينة
وأهل مكة وأهل الطايف ، وارتد سائر الناس ثم قال : ارتدت بنو تميم والرباب ( 4 )
واجتمعوا على مالك بن نويرة اليربوعي وارتدت ربيعة كلها وكانت لهم ثلاثة
عساكر : عسكر باليمامة مع مسيلمة الكذاب ، وعسكر مع معرور الشيباني ، وفيه
بنو شيبان وعامة بكر بن وايل وعسكر مع الحطيم العبدي ، وارتد أهل اليمن
ارتد الاشعث بن قيس في كندة ، وارتد أهل مأرب مع الاسود العنسي وارتدت
بنو عامر إلا علقمة ابن علاثه .
سند الحديث ضعيف : بوجود المجاهيل منهم ابراهيم بن مهاجر
و كذلك راوي هذا الحديث هو ابراهيم و هو ليس إمام معصوم
و أما الطوسي ذكر هذه الرواية لأثبات أرتداد الأشعث بن قيس عدو أهل البيت عليهم السلام
و في متن هذه الرواية: نجد فيها قدح و ذم في ابي بكر لأنه لم يقتل الاشعث بل أكرمه و زوجه اخته عند الاستعانة به لقتل اعداءه سنعيد النص الشاهد على ذلك :
(فقال له أبوبكر : إنه لا أمان لك ، إنا قاتلوك قال : أفلا أدلك
على خير من ذلك ؟ تستعين بي على عدوك وتزوجني اختك ففعل)
فأين صلابته في قتال المرتدين ؟؟؟
وكذلك اقول انا كتاب بلا عنوان : بأي حق ابي بكر يجاهد المسلمين الذين أمتنعوا عن دفع الزكاة ؟؟
و نرى في هذه الأيام الكثير من المسلمين لا يدفعوا الزكاة فهل يجب تكفيرهم و قتالهم و حرقهم كما فعل ابي بكر؟؟؟
|
|
|
|
|