عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية الحيدرية
الحيدرية
شيعي حسيني
رقم العضوية : 6077
الإنتساب : Jun 2007
المشاركات : 12,550
بمعدل : 1.93 يوميا

الحيدرية غير متصل

 عرض البوم صور الحيدرية

  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : الحيدرية المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 29-07-2007 الساعة : 03:31 PM




كما يُسعدُنا أن نـُقدم لكُم باقة مُعطرة بالريحان والمحبة, في حُبّ الوصي؛ إلى تلك الأزهارُ
المُضيئة في سماء الولاء المُحمدي .. العلوي .. الفاطمي .. الحَسني .. الحُسيني ,,
من مُشرفين وإداريين, وأعضاء في منتدى انا شيعي
أعادهُ اللهُ علينا وعليكُم بالخيرات والمسرات ,,



ولدتـهُ في حرم الإله و أمنــهُ ** والبيتُ حيثُ فناؤهُ والمسجـد
بيضاء طاهرة الثياب كريمــة ُ ُ** طابت و طاب وليدُها والمولد

في ليلة غابت نـُحوس نـُجومُها ** وبدت مع القمرُ المُنيرُ الأسعد
مـا لفّ في خرق القوابل مثلهً ** إلا ابـن آمنــة ُالنبيّ مُحمــــد
*
..اللهُمّ صَلّ عَلَى مُحَمّدِ ِ وَآل مُحَمّد ..





,’, قال الإمام علي عليه السلام ,’,
*
" الجمالُ في اللسان، والكمالُ في العقل، ولا يزال العقلُ والحُمق يتغالبان على الرجُل إلى ثماني عشرة
سنة، فإذا بلغها غلب عليه أكثرهُما "




الصّلاة عَلـَى أمِير المُؤمِنِين [[ عليه السلام ]]
*
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِىِّ بْنِ اَبى طالِب اَخى نَبِيِّكَ وَوَلِيِّهِ وَصَفِيِّهِ وَوَزيرِهِ، وَمُسْتَوْدَعِ عَلْمِهِ،
وَمَوْضِعِ سِرِّهِ، وَبابِ حِكْمَتِهِ، وَالنّاطِقِ بِحُجَّتِهِ، وَالدّاعى اِلى شَريعَتِهِ، وَخَليفَتِهِ فى اُمَّتِهِ، وَمُفَرِّجِ الْكرْبِ
عَنْ وَجْهِهِ، قاصِمِ الْكَفَرَةِ وَمُرْغِمِ الْفَجَرَةِ الَّذى جَعَلْتَهُ مِنْ نَبِيِّكَ بِمَنْزِلَةِ هاروُنَ مِنْ مُوسى،
اَللّـهُمَّ والِ مَنْ والاهُ وَعادِ مَنْ عاداهُ، وَانْصُرْ مَنْ نَصَرَهُ، وَاخْذُلْ مَنْ خَذَلَهُ، وَالْعَنْ مَنْ نَصَبَ
لَهُ مِنَ الاَْوَّلينَ وَالاْخِرينَ، وَصَلِّ عَلَيْهِ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَوْصِياءِ اَنْبِيائِكَ يا رَبَّ الْعالَمينَ .؛




فِي فـََضْلِ زِيَارَة مَوْلانـَا أمِير المُؤمِنِين [[ عليه السلام ]]
*
رَوَى الشّيخُ الطـّوسِي ’’ رَحَمَهُ الله ’’ بـِسَـنـَد صَحِيح عَن مُحَمّد بـِن مُسْلِم عَن الصّادِق صَلـَوَاتُ اللهِ
وَسَلامَهُ عَلـَيْهِ قـَال : مَا خـَلـَقَ اللهُ خـَلـْقـاً أكْثـَر مِنْ المَلائِكَة، وَأنّهُ لِيَنـْزل كُلّ يَوْم سَبْعُونَ ألـْفَ مَلِك
فـَيَأتـُونَ البَيْتِ المَعْمُور، فـَيَطـُوفـُون بـِه فـَإذا هُم طـَافـُوا بـِه طـَافـُوا بـِالكَعْبَة، فـَإذا طـَافـُوا بـِهَا أتـُوا قـَبْر
النـّبي ’’ صَلـّى اللهُ عَلـَيْهِ وَآلِه وَسَلـّمْ ’’ فـَسَلّمُوا عَلـَيْه، ثـُمّ أتـُوا قـَبْر أمِير المُؤمِنِين ’’ عَلـَيْهِ السّلام ’’
فـَسَلـّمُوا عَلـَيه، ثمّ أتـُوا قـَبْر الحُسَيْن ’’ عَلـَيْهِ السّلام ’’ فـَسَلـّمُوا عَلـَيْهِ، ثـُمّ عَرجُوا وَيَنـْزل مِثـْلـُهُم أبَداً
إلـَى يَوم القِيَامَة، ثـُمّ قـَال : مَنْ زَار أمِيرُ المُؤمِنِين ’’ عَلـَيْهِ السّلام ’’ عَارفاً بـِحَقـّه أيْ وَهوَ يَعْتـَرف
بـِإمَامَتِه وَوُجُوب طـَاعَتِه, وَأنـّهُ الخـَلِيفـَة لِلنّبي ’’ صَلـّى اللهُ عَلـَيْهِ وَآلِهِ وَسَلـّم ’’ حَقـّاً غـَيْر مُتـَجَبّر, وَلا
مُتـَكَبّر، كَتـَبَ اللهُ لـَهُ أجْر مِائـَة ألفْ شَهـِيد، وَغـَفـَرَ اللهُ لـَهُ مَا تـَقـَدّمَ مِنْ ذنـْبـِهِ وَمَا تـَأخـّر، وَبُعَثَ مِنْ
الآمِنِين، وَهَوّن عَلـَيْهِ الحِسَاب، وَاسْتـَقـْبـِلـَهُ المَلائِكَة، فـَإذا انـْصَرفَ إلـَى مَنـْزلـَه فـَإنّ مَرَض عَادُوه،
وَإنْ مَات تـَبـِعُوه بـِالإسْتِغـْفـَار إلـَى قـَبْره .؛




زيَارَة أمِين الله
*
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ وَ حُجَّتَهُ فِي عِبَادِهِ, السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, أَشْهَدُ أَنَّكَ
جَاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهَادِهِ, وَعَمِلـْتَ بِكِتَابِهِ وَاتَّبَعْتَ سُنَّةَ نَبِيِّهِ ’’ صَلـّى اللهُ عَلـَيْهِ وَالِه وَسَلـّم ’’ حَتَّى دَعَاكَ
اللهُ إِلَى جِوَارِهِ, وَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيَارِهِ, وَأَلْزَمَ أَعْدَاءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبَالِغَةِ عَلَى جَمِيعِ
خَلْقِهِ, اللَّهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ رَاضِيَةً بِقَضَائِكَ مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعَائِكَ مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْلِيَائِكَ
مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ, وَسَمَائِكَ صَابِرَةً عَلَى نُزُولِ بَلَائِكَ مُشْتَاقَةً إِلَى فَرْحَةِ لِقَائِكَ مُتَزَوِّدَةً التَّقْوَى لِيَوْمِ
جَزَائِكَ, مُسْتَنَّةً بِسُنَّةِ أَوْلِيَائِكَ, مُفَارِقَةً لأَخْلاقِ أَعْدَائِكَ, مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيَا بِحَمْدِكَ وَثَنَائِكَ ثـُمَّ وَضَعَ خَدَّهُ
عَلَـَى قَبْرِهِ, وَقَالَ اللـَّهُمَّ إِنَّ قـُلُوبَ الْمُخْبِتِينَ إِلَيْكَ وَالِهَةٌ, وَسُبُلَ الرَّاغِبِينَ إِلَيْكَ شَارِعَةٌ, وَأَعْلامَ الْقَاصِدِينَ
إِلَيْكَ وَاضِحَةٌ, وَأَفْئِدَةَ الْعَارِفِينَ مِنْكَ فَازِعَةٌ, وَأَصْوَاتَ الدَّاعِينَ إِلَيْكَ صَاعِدَةٌ, وَأَبْوَابَ الإجَابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ
وَدَعْوَةَ مَنْ نَاجَاكَ مُسْتَجَابَةٌ, وَتَوْبَةَ مَنْ أَنَابَ إِلَيْكَ مَقْبُولَةٌ, وَعَبْرَةَ مَنْ بَكَى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ, وَالإِغَاثَةَ
لِمَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ, وَالإعَانَةَ لِمَنِ اسْتَعَانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ, وَعِدَاتِكَ لِعِبَادِكَ مُنْجَزَةٌ, وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقَالَكَ
مُقَالَةٌ وَأَعْمَالُ الْعَامِلِينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ, وَأَرْزَاقَكَ إِلـَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نَازِلَةٌ, وَعَوَائِدَ الْمَزِيدِ إِلَيْهِمْ
وَاصِلَةٌ, وَذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرِينَ مَغـْفُورَةٌ, وَحَوَائِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقـْضِيَّةٌ, وَجَوَائِزَ السَّائِلِينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ,
وَعَوَائِدَ الْمَزِيدِ مُتَوَاتِرَةٌ, وَمَوَائِدَ الْمُسْتَطْعِمِينَ مُعَدَّةٌ, وَمَنَاهِلَ الظِّمَاءِ مُتْرَعَةٌ, اللَّهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعَائِي
وَاقـْبَلْ ثـَنـَائِي, وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَ أَوْلِيَائِي, بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ
إِنـَّكَ وَلِيُّ نَعْمَائِي وَ مُنْتَهَى مُنَايَ وَ غَايَةُ رَجَائِي فِي مُنـْقـَلـَبِي وَ مَثـْوَايَ .؛





توقيع : الحيدرية






من مواضيع : الحيدرية 0 بيتزا التوست
0 كلـمات جمـيلة
0 كرات البطاطا بالصور
0 صور حلويات اهداء الى بنات وشباب المنتدى
0 الأمور المحببة إلى الزوج
رد مع اقتباس