عرض مشاركة واحدة

عيسى 12-1
محـــــاور عقائدي
رقم العضوية : 71940
الإنتساب : Apr 2012
المشاركات : 1,530
بمعدل : 0.32 يوميا

عيسى 12-1 غير متصل

 عرض البوم صور عيسى 12-1

  مشاركة رقم : 53  
كاتب الموضوع : عيسى 12-1 المنتدى : المنتدى العقائدي
افتراضي
قديم بتاريخ : 06-11-2012 الساعة : 09:06 AM


بسم الله الرحمن الرحيم : اللهم صل على محمد و آل محمد وعجل فرجهم يا كريم ،،،،
كتبت تعليق على موضوع شيخنا الفاضل الهاد فقلت : المسمى بأبو الطيب يظن في نفسه انه قد اخترع اسئلة جديدة لا جواب لها وكأنه وضعنا في احراج ؟؟؟ الجواب : انت متوهم ايها المخالف فقد رد علمائنا على جميع هذه الشبه التي انت سردتها في نقاط فعلك تقرا هنا لترى الاجوابة :
http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1...الصفحة_187#top بحار الانوار للعلامة المجلسي ج 41 ص 181 : أقول: قال السيد المرتضى - رضي الله عنه - في شرح البائية للسيد الحميري حيث قال :

ردت عليه الشمس لما فاته * وقت الصلاةوقد دنت للمغرب ويروى " حين تفوته "، هذا خبر مشهور عن رد الشمس له عليه السلام في حياة النبي صلى الله عليه وآله لأنه روي أن النبي صلى الله عليه وآله كان نائما ورأسه في حجر أمير المؤمنين عليه السلام فلما جاز (2) وقت صلاة العصر كره عليه السلام أن ينهض لأدائها فيزعج النبي صلى الله عليه وآله من نومه، فلما مضى وقتها وانتبه النبي صلى الله عليه وآله دعا الله بردها فردها عليه، فصلى عليه السلام الصلاة في وقتها، فإن قال قائل (3): هذا يقتضي أن يكون عليه السلام عاصيا بترك الصلاةقلنا: عن هذا جوابان: أحدهما أنه إنما يكون عاصيا إدا ترك (4) بغير عذر، وإزعاج النبي لا ينكر أن يكون عذرا في ترك الصلاة، فإن قيل: الاعذار في ترك جميع أفعال الصلاة لا تكون إلا بفقد العقل والتمييز كالنوم والاغماء وما شاكلهما، ولم يكن عليه السلام في تلك الحال بهذه الصفة، فأما الاعذار التي يكون معها العقل والتمييز ثابتين كالزمانة والرباط والقيد والمرض الشديد واشتباك القتال فإنما يكون عذرا في استيفاء أفعال الصلاة وليس بعذر في تركها أصلا، فإن كل معذور ممن ذكرنا يصليها على حسب طاقته ولو بالايماء، قلنا: غير منكر أن يكون صلى الله عليه وآله صلى موميا وهو جالس لما تعذر عليه القيام إشفاقا من إزعاجه (5) صلى الله عليه وآله وعلى هذا تكون فائدة رد الشمس ليصلي مستوفيا لأفعال الصلاة، وتكون (6) أيضا فضيلة له ودلالة على عظم شأنه، والجواب الآخر أن الصلاة لم تفته بمضي جميع وقتها، وإنما فاته ما فيه الفضل والمزية من أول وقتها، ويقوي هذا الوجه شيئان: أحدهما الرواية الأخرى لان قوله " حين تفوته " صريح في أن الفوت لم يقع وإنما قارب وكاد، الامر الآخر (1) قوله: " وقد دنت للمغرب " يعني الشمس وهذا أيضا يقتضي أنها لم تغرب وإنما دنت وقاربت الغروب. ......... الخ

هذا وصلى الله على محمد و آل محمد

توقيع : عيسى 12-1
قال رسول الله إني تارك فيكم الخليفتين من بعدي كتاب الله و عترتي أهل بيتي و إنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض الراوي : زيد بن ثابت المحدث : الالباني- المصدر : تخريج كتاب السنة – الرقم أو الصفحة 754 خلاصة حكم المحدث : صحيح
من مواضيع : عيسى 12-1 0 بيان ضعف حديث لعن زوارات القبور او زائرات القبور تخريج الحديث
0 تجرأ السلفية على مقام نبي الرحمة والانسانية
0 الرد الوافر على من زعم ان ساب الصحابة كافر !!
0 أشقى الأولين والآخرين .... مصادر شيعية
0 الحق المبين في اثبات غزو عائشة للمسلمين !! (( متجدد ))
رد مع اقتباس