|
عضو جديد
|
رقم العضوية : 77373
|
الإنتساب : Feb 2013
|
المشاركات : 30
|
بمعدل : 0.01 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
براق العروج
المنتدى :
منتدى القرآن الكريم
بتاريخ : 16-02-2013 الساعة : 11:08 PM
1. ما معنى الخليفة ؟ 2.ومن هو المستخلف؟ 3.وكيف يكون العبد خليفة الإله؟
الجواب عن السؤال الأول أن الخليفة هو الذي يظهر من ( خلف ) وفي غيبة ( المستخلف عنه )...
أي أن يكون شخص غائبا في مكان أو زمان معين، فيملأ فراغه شخص آخر في ذلك الزمان والمكان ويتولى عمل المستخلف بشكل مؤقت ...
وهذا الأمر جائز في حالة الكائن المحدود الذي هو موجود في مكان وغير موجود في أماكن أخرى، أو موجود في زمان وغير موجود في أزمنة أخرى، أو موجود في مرتبة وغير موجود في المراتب الأخرى..
ومثل هذا الشخص تنطبق عليه مفاهيم الغيبة والشهادة، والحضور والغياب، ويصح اطلاق مفهوم الخلافة عليه..
فإذا أجبنا عن السؤال الثاني واتفقنا أن المستخلف هاهنا هو الله تعالى كما هو ظاهر الآيات الشريفة ومتفق عليه عقلا ونقلا بات لزاما علينا البحث عن مفهوم أدق لمعنى الخلافة لأن الله تعالى موجود حاضر في كل مكان وشاهد في كل زمان، وهو مع الجميع في كل المراتب الوجودية، وفي كل الحالات { وهو معكم أينما كنتم } { على كل شيء شهيد } { بكل شيء محيط }
فمثل هذا الوجود ليس له غيبة لأنه حاضر دائما، وعندما لا تكون له غيبة فلا يحتاج إلى الخلافة بالمعنى المذكور سابقا !!
ولكي يتضح معنى الخلافة الدقيق هاهنا علينا أن نبحث عن هدف الخلقة أي ما هو الهدف من خلق الخلق ؟ لنفهم ماذا يريد الله تعالى من خلافة الإنسان وهو ما سنوضحه في المشاركة اللاحقة إن شاء الله تعالى لكي لا نطيل على الأخوة الكرام
والحمد لله رب العالمين
|
|
|
|
|