|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 50567
|
الإنتساب : May 2010
|
المشاركات : 8,348
|
بمعدل : 1.53 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
أبواسد البغدادي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 22-02-2013 الساعة : 02:48 AM
أحسنتم آخي الفاضل آبو آسد
أنا بحثت عن الرواية في مسند احمد و تعبت و لم اجدها و ذلك لكثرة الهراء العائشي
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة
[QUOTE=17587
|
[FONT=palatino linotype][COLOR=#4b0082]
سنن أبي داود - الأدب - في الانتصار
حديث 4252
حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي ح و حدثنا عبيد الله بن عمر بن ميسرة حدثنا معاذ بن معاذ المعنى واحد قال حدثنا ابن عون قال
كنت أسأل عن الانتصار
ولمن انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل
فحدثني علي بن زيد بن جدعان عن أم محمد امرأة أبيه قال ابن عون وزعموا أنها كانت تدخل على أم المؤمنين قالت قالت أم المؤمنين دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا زينب بنت جحش فجعل يصنع شيئا بيده فقلت بيده حتى فطنته لها فأمسك وأقبلت زينب تقحم لعائشة رضي الله عنها فنهاها فأبت أن تنتهي فقال لعائشة سبيها فسبتها فغلبتها فانطلقت زينب إلى علي رضي الله عنه فقالت إن عائشة رضي الله عنها وقعت بكم وفعلت فجاءت فاطمة فقال لها إنها حبة أبيك ورب الكعبة فانصرفت فقالت لهم أني قلت له كذا وكذا فقال لي كذا وكذا قال وجاء علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في ذلك
( وأقبلت زينب تقحم لعائشة )
: قال الخطابي : معناه تتعرض لشتمها وتتدخل عليها , ومنه قوله فلان يتقحم في الأمور إذا كان يقع فيها من غير تثبت ولا روية
http://hadith.al-islam.com/display/d...num=4252&doc=4
مسند أحمد - باقي مسند الأنصار - حديث السيدة عائشة رضي الله عنها
حديث 23838
حدثنا عفان قال حدثني سليم بن أخضر قال حدثنا ابن عون قال حدثني علي بن زيد عن أم محمد امرأة أبيه عن عائشة قالت
كانت عندنا أم سلمة فجاء النبي صلى الله عليه وسلم عند جنح الليل قالت فذكرت شيئا صنعه بيده قالت وجعل لا يفطن لأم سلمة قالت وجعلت أومئ إليه حتى فطن قالت أم سلمة أهكذا الآن أما كانت واحدة منا عندك إلا في خلابة كما أرى وسبت عائشة وجعل النبي صلى الله عليه وسلم ينهاها فتأبى فقال النبي صلى الله عليه وسلم سبيها فسبتها حتى غلبتها فانطلقت أم سلمة إلى علي وفاطمة فقالت إن عائشة سبتها وقالت لكم وقالت لكم فقال علي لفاطمة اذهبي إليه فقولي إن عائشة قالت لنا وقالت لنا فأتته فذكرت ذلك له فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم إنها حبة أبيك ورب الكعبة فرجعت إلى علي فذكرت له الذي قال لها فقال أما كفاك إلا أن قالت لنا عائشة وقالت لنا حتى أتتك فاطمة فقلت لها إنها حبة أبيك ورب الكعبة
حدثنا أزهر قال أخبرنا ابن عون قال أنبأني علي بن زيد عن أم محمد امرأة أبيه قالت وكانت تغشى عائشة قالت كانت عندنا زينب بنت جحش فذكر نحو حديث سليم بن أخضر إلا أن سليما قال أم سلمة
http://hadith.al-islam.com/display/d...um=23838&doc=6
156247 - دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندنا زينب بنت جحش فجعل يصنع شيئا بيده فقلت بيده حتى فطنته لها فأمسك فأمسك وأقبلت زينب تقحم لعائشة رضي الله عنها فنهاها فأبت أن تنتهي فقال لعائشة سبيها فغلبتها فانطلقت زينب إلى علي رضي الله عنه فقالت إن عائشة رضي الله عنها وقعت بكم وفعلت فجاءت فاطمة فقال لها إنها حبة أبيك ورب الكعبة فانصرفت فقالت لهم إني قلت له كذا وكذا فقال لي كذا وكذا قال وجاء علي رضي الله عنه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكلمه في ذلك
الراوي: عائشة - خلاصة الدرجة: سكت عنه [وقد قال في رسالته لأهل مكة كل ما سكت عنه فهو صالح] - المحدث: أبو داود - المصدر: سنن أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4898
|
و هذا صحيح مسلم يؤكد على صحة الرواية
6443 - حدثنى الحسن بن على الحلوانى وأبو بكر بن النضر وعبد بن حميد قال عبد حدثنى وقال الآخران حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد حدثنى أبى عن صالح عن ابن شهاب أخبرنى محمد بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام أن عائشة زوج النبى -صلى الله عليه وسلم- قالت أرسل أزواج النبى -صلى الله عليه وسلم- فاطمة بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فاستأذنت عليه وهو مضطجع معى فى مرطى فأذن لها فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلننى إليك يسألنك العدل فى ابنة أبى قحافة وأنا ساكتة - قالت - فقال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « أى بنية ألست تحبين ما أحب ». فقالت بلى. قال « فأحبى هذه ». قالت فقامت فاطمة حين سمعت ذلك من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرجعت إلى أزواج النبى -صلى الله عليه وسلم- فأخبرتهن بالذى قالت وبالذى قال لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقلن لها ما نراك أغنيت عنا من شىء فارجعى إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقولى له إن أزواجك ينشدنك العدل فى ابنة أبى قحافة. فقالت فاطمة والله لا أكلمه فيها أبدا. قالت عائشة فأرسل أزواج النبى -صلى الله عليه وسلم- زينب بنت جحش زوج النبى -صلى الله عليه وسلم- وهى التى كانت تسامينى منهن فى المنزلة عند رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولم أر امرأة قط خيرا فى الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم صدقة وأشد ابتذالا لنفسها فى العمل الذى تصدق به وتقرب به إلى الله تعالى ما عدا سورة من حد كانت فيها تسرع منها الفيئة قالت فاستأذنت على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- مع عائشة فى مرطها على الحالة التى دخلت فاطمة عليها وهو بها فأذن لها رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالت يا رسول الله إن أزواجك أرسلننى إليك يسألنك العدل فى ابنة أبى قحافة. قالت ثم وقعت بى فاستطالت على وأنا أرقب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأرقب طرفه هل يأذن لى فيها - قالت - فلم تبرح زينب حتى عرفت أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لا يكره أن أنتصر - قالت - فلما وقعت بها لم أنشبها حين أنحيت عليها - قالت - فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وتبسم « إنها ابنة أبى بكر ».
__________
معانى بعض الكلمات :
السورة : الثوران وعجلة الغضب
المرط : الكساء من صوف وغيره
أنحيت : عارضتها
أنشب : أمهل
(16/98)
صحيح مسلم
المؤلف : مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري
|
التعديل الأخير تم بواسطة أحزان الشيعة ; 22-02-2013 الساعة 02:52 AM.
|
|
|
|
|