عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية حسين كاظم 0
حسين كاظم 0
عضو برونزي
رقم العضوية : 68575
الإنتساب : Oct 2011
المشاركات : 1,385
بمعدل : 0.28 يوميا

حسين كاظم 0 غير متصل

 عرض البوم صور حسين كاظم 0

  مشاركة رقم : 47  
كاتب الموضوع : حسين كاظم 0 المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 04-04-2013 الساعة : 05:10 PM


45 - عطر السماء (مجموعة حكيميون): ماهو واجبنا في زمن الغيبة؟


الجواب: من الواضح أن الواجب العام المتعلّق بنا هو العمل بالتقوى التي أمرنا بها القرآن الكريم والنبي الأكرم، وأهل بيته صلوات الله عليه وعليهم، وهذا الواجب لا علاقة له بالغيبة أو بعدمها فهو واجب دائم في كل الحالات، ولكن في زمن الغيبة يكتسب هذا الواجب رائحة خاصة تتمثل بطبيعة التواصل مع الإمام صلوات الله عليه ومع أهدافه في زمن الغيبة، فكما أشرنا في جواب آهر فإن هذه الغيبة لم تحصل نتيجة للصدفة، كما أن المؤمن لم يترك فيها لكي يتصرف دون أبالية لطبيعة الأهداف المطلوبة منه، بل لا يمكن تحقيق الإيمان إلّا من خلال التعاطي الجاد مع كل مقتضياتها، وهذه المقتضيات في زماننا المعاصر بعنوانه الزمان الأقرب للظهور الشريف لها واجهتين؛ الأولى تتعلّق بالتصرف العام الذي طولبنا به لغرض إرضاء الإمام صلوات الله عليه، وعملية الإرضاء هذه هي مواصفة عامة لغرض إعداد النفس لنصرة المعتقد الشريف متى ما اقتضت الحاجة، سواء كانت هذه النصرة مرتبطة بتحصين ذات الإنسان المنتظر أو بتحصين المجموعة المنتظرة أو بتحصين قواعدها العامة بكل ما لكلمة التحصين من معنى ومن مدى، أو كانت في مواجهة الأخطار المسلّطة على المؤمنين من أعدائهم وإتقاء الأضرار التي يمكن أن يلحقونها بالمؤمنين أو تقليصها.

أما الواجهة الثانية فهي خاصة بسلوكية التمهيد والتي تتعامل مع قضية الظهور على قاعدة: "إعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، وإعمل لآخرتك كأنك تموت غداً" وهذه السلوكية تتعامل مع هذه القضية، وكأن الإمام صلوات الله عليه سيظهر غداً، ولكن دون إغفال الضوابط التي وضعت أمامهم من قبل أئمة الهدى صلوات الله عليه والتي تحول دون الاستعجال والتهوّر، وأهمّ هذه الضوابط يمكن أن يتم إدراكها من الفهم الدقيق لعلامات الظهور، لا بعنوانها دالّة على الظهور فحسب، وإنما بما تتضمن من مناهج عمل، وهذه المناهج على صنفين، أولهما يختص بالفترة التي لا دلالة ظاهرة وحاسمة فيها على الظهور، وهذه تستدعي الاهتمام بتنمية المحتوى الداخلي للمنتظِر بصورة تجعله قادراً على مواجهة استحقاقات المرحلة وبشكل تضمن له الثبات على طريق حسن العاقبة باعتبار كثرة البلاء والفتن التي ستتميز بها هذه المرحلة.

أما الصنف الثاني فهي التي تتعلق بالمرحلة التي تكون فيها دلالات الظهور حاسمة أي في المرحلة التي عبّر عنها الإمام الباقر صلوات الله عليه في حديثه لجابر بن يزيد الجعفي رضوان الله عليه: "يا جابر إلزم الأرض، ولا تحرك يداً ولا رجلاً حتى ترى علامات أذكرها لك إن أدركتها".[1] وهي المرحلة التي تحسم بالتفجير النووي الذي يطال دمشق، وطابعها العام هو تهيئة المستلزمات الموضوعية المترتبة على حركة العلامات، وهي لهذا تختلف من مكان لآخر، ولن تبقى هذه المستلزمات في وتيرة واحدة، لأن طبيعة حركة العلامات ستكون سريعة جداً، ولكن مهما يكن ستختلف التكاليف المرتبطة بالمؤمنين في الشام غيرها في العراق، والعراق يختلف عما في إيران، بل إن مناطق العراق يختلف أحدها عن الآخر.

توقيع : حسين كاظم 0
من مواضيع : حسين كاظم 0 0 تصميم ياعباس
0 تصاميم حسينبة ولائية 1438 متجدده
0 شهيدة البصرة - اختارت أن تستر جسدها بالنار
0 ادعية واحراز نافعة ومجربة من بعض الكتب .. متجدد
0 قوات كبيرة من الحشد الشعبي تدخل النخيب قادمة من كربلاء ،، وحكومة الانبار تطالب باخراجهم
رد مع اقتباس