|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 75615
|
الإنتساب : Oct 2012
|
المشاركات : 631
|
بمعدل : 0.14 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
أبو كوثر العبياوي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 13-04-2013 الساعة : 01:37 PM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمزة الباحث
[ مشاهدة المشاركة ]
|
الضعف في الرواية هو أبو مريم مجهول وفيه نظر
وان كنت تكدب قصة جر عمر لعلي كالجمل المخشوش وهي مكدوبة فيا أهلا وسهلا .. ولكنها مع الأسف تابثة في نهج البلاغة عندكم .. ولكن حالة اسثتنائية لك انت فقط .. ان قلت أنك لا تصدقها فسأتراجع عن الاحتجاج بها فقط يكفيني رأيك الشخصي لا أكثر
وأما عن مسك الامام لعمر .. فهده من شجاعة علي بن ابي طالب ولكن لا يبطل ما قام به عمر لما ضرب زوجته أمامه وأسقط جنينه وجره كالجمل المخشوش وأحرق بيته و...
فعلا عمر بن الخطاب عندو شجاعة كبيرة جدا ليفعل كل هدا بأشجع الشجعان, رب الارض و عين الله ويد الله ...
انت تأتي لي بهروب النبي من كفار قريش الى الغار .. اه صحيح ومن قال لك أننا سنطعن في النبي
وأما عن المهدي فيا حبيبي .. المهدي هرب من جندي واحد فقط ودخل السرداب لانه خائف على حياته كما تقولون انتم لا نحن
|
اما وئنك جاهل لكن سوف ارد عليك حتى لا تقول يتهرب من الموضوع و ليس هنالك شجاعة لعمر ابن الصهاك لكن كان الجند و القبال في حالة ردة اما
سبب سكوت الإمام علي (ع)
( 1 ) - إقتداء الإمام علي (ع) برسول الله ( ص) في تركه جهاد المشركين بمكة ثلاثة عشرة سنة بعد النبوة ، وبالمدينة تسعة عشر
شهراًً ، وذلك لقله أعوانه عليهم ، وكذلك علي (ع) ترك مجاهدة أعدائه لقله أعوانه عليهم ، فلما لم تبطل نبوة رسول الله (ص) مع
تركه الجهاد ثلاثة عشر سنة وتسعة عشر شهراًً ، كذلك لم تبطل إمامة علي (ع) مع تركه الجهاد خمساًً وعشرين سنة إذ كانت
العلة المانعة لهما من الجهاد واحدة.
( 2 ) - الخوف على الأمة من الفتنة الداخلية وشق العصى والدولة الإسلامية حديثة مما يؤدي الى ضعفها وتفككها ، بعد أن كان الفرس والروم
يتربصون بدولة الإسلام الجديدة والناشئة حديثاًًًً ، وينتظرون أي فرصة ضعف لينقضوا عليها وإنهائها.
( 3 ) - وصية النبي الأكرم (ص) له بالسلم وعدم محاربه من سينقلبون عليه إلاّّ بعد التمكن.
( 4 ) - عدم مفاجئة الإمام علي (ع) بما سيجري عليه ، حيث أن النبي (ص) قد أخبره مسبقاً بأن الناس ستنقلب عليه ويلقي منها
الظلم والضيم.
( 5 ) - إصرار الإمام علي (ع) على أن تكون المعارضة سلمية لا تتعدى حدود الإحتجاج وقطع الأعذار ، ولو كلف ذلك أن يجر إبن أبي طالب
ويسحب من بيته سحباً للمبايعة ، أو إن يتعرض البيت الطاهر إلى التهديد بالإحراق ، ويلاحظ هنا أن الإمام علياًً (ع) عندما جاء ،
أبو سفيان ، وقال له : ( لو شئت لأملأنها عليهم خيلاً ورجالاً ) ، نهره الإمام (ع) ورفض مبادرته.
( 6 ) - قلة الناصر والمعين ، فالإمام عرف غدر الناس وتركهم له مسبقاً ، قبل وفاة النبي (ص) ، لما رفضوا كتابة النبي (ص) للكتاب وقالوا :
حسبنا كتاب الله ، ويقصدون بها لا حاجة لنا بعترتك ويكفينا القرآن الكريم فقط.
( 7 ) - تفضيل المصلحة الإسلامية على المصلحة الشخصية ، فالإمام ضحى ببيته وزوجته ونفسه فقط لكي يحافظ على الثقلين ( القرآن
والإمامة ) مستمرة في الأمة ، تنفيذا لقول النبي (ص) : ( إني تارك فيكم الثقلين ، كتاب الله حبل ممدود ما بين السماء والأرض
وعترتي أهل بيتي ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ).
( 8 ) - المحافظة على الإمامة وهي عصب إستمرار الإسلام المحمدي الصحيح حيث كان الحسن والحسين (ع) أطفال صغار غير مهيئين
لخوض المعارك ، وبموتهم ينقطع أحد الثقلين ، وهذا ما تقيد به كل الأئمة (ع) مع طواغيت عصورهم.
فالامام علي علية السلام ليس اخرق كعمر ابن الخطاب فهو امام و يعرف ماهية التصرف ثانيا الامام ظرب بالسيف عند الهجوم
|
|
|
|
|