|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 63250
|
الإنتساب : Dec 2010
|
المشاركات : 6,772
|
بمعدل : 1.29 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
أحزان الشيعة
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 25-06-2013 الساعة : 04:19 PM
هذا الفيديو شغل تفكيري بالامس . كيف ان خطيب مسجد رسمي في دولة مثل الامارات تشرف على منابر المساجد ناهيك عن الرقابة الصارمة سمحت لهذا الخطيب بان يصدر منه ذلك خاصة في هذه الايام التي تكاتفت فيها مشايخ الخليج ضد سوريا؟
فهل كان ماقاله الخطيب لله تعالى و خارج النص المسموح ؟ او ان هناك لعبة سياسية و تصفية حسابات؟ و باسم الشرع؟
بحثت في سيرة الخطيب و اسمة وسيم يوسف
فوجدت انه رسميا محسوب على سلاطين دولة الامارات و انه خريج مدرسة سلفية متشددة على راسها ابن باز و العثيمين و الالباني
باختصار انه يسترزق من عمله هذا و من يتبعه فسيلدغ في دينه من نفس الجحر مرات و مرات لانه لن يتعلم شيئا عن الولاء و البراء.
فحكام الامارات عانوا المر مع الاخوان و سجونهم و محاكمهم و بوليسهم مشغول بكثرة القضايا معهم هذه الايام .
و لاشك انهم سمحوا لهذا الخطيب ان ينفس عما يجيش في خاطرهم بعض الشيء نيابة عنهم. و لكن يبدوا كما هو واضح بمقدار
فمازالت هناك خطوط حمر و ان الكل في النهاية في مركب واحد و ان اختلفوا.
و من يراجع تاريخ القرضاوي يعلم انه كان يتلقى الملايين من الرشاوي من حاكم دبي حتى يدعوا له في خطبة الجمعة و كان ياتي بطائرة خاصة الى دبي و يسكن في برج العرب ( اكبر ماخور في دبي) في جناح خاص مطلية صنابير دورات مياهه بالذهب و كان شيوخ السلفية في استقباله في حله و ترحاله و يشرفون على برنامج وعظه الذي ليس في سبيل الله.
فلا بارك الله في دين يدور مع الرشاوي و الاهواء السياسية من دون الله
|
|
|
|
|