|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 20228
|
الإنتساب : Jul 2008
|
المشاركات : 3,427
|
بمعدل : 0.56 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
سنية معتدلة
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 04-08-2013 الساعة : 05:49 AM
اقتباس :
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سنية معتدلة
[ مشاهدة المشاركة ]
|
ما اقتنعت بعدة امور :
اولا انو هذا الشي يصير بزمن الصحابة وكل الصحابة سكتوا على كسر ضلع فاطمة واسقاط جنينها.
ثانيا انه كان لازم يقام عليه الحد ولا تهاون في حدود الله كان لازم مثل ما كسر ضلعها ينكسر ضلعه.
ثالثا لو فعلا استغاثت بسيدنا محمد هذا خطأ اخر لانه لايجوز الاستغاثة بغير الله فاعتقد لو انها استغاثة بالله كان الله رح يغيثها لانها صاحبة. منزلة عظيمة جدا عند اللله تعالى.
وتبادر لذهني سؤال اخر انو معقول كل الصحابة بذلك الزمن خونة ومو زينين ولا واحد فيه نخوة يثأر لبنت الرسول وما كان ساعتها عمر خليفة يعني شخص عادي مثله مثل غيره.
|
بسمه تعالى
معظم الناس بوقتها كانوا من أتباع كل ناعق و حق عليهم قول الله تعالى :
{ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَىَ عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ }
كما أنهم تعرضوا للترهيب الشديد و التخويف من عمر و هذا ثابت في صحيح البخاري بأن عمر خوف الناس و أرهبهم ..
نعم هناك من الصحابة الأجلاء من لم يرضى بما حدث للزهراء عليها السلام و لكنهم امتثلوا لأمر امام زمانهم علي بن أبي طالب عليه السلام بالسكوت أيضاً و لم يكونوا سبباً بالفتنة التي وقى الله العباد شرها بالامام علي عليه السلام ...
|
التعديل الأخير تم بواسطة كربلائية حسينية ; 04-08-2013 الساعة 05:52 AM.
|
|
|
|
|