|
بــاحــث مهدوي
|
رقم العضوية : 78571
|
الإنتساب : Jun 2013
|
المشاركات : 2,162
|
بمعدل : 0.50 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
رضا البطاوى
المنتدى :
منتدى القرآن الكريم
بتاريخ : 01-10-2013 الساعة : 12:30 AM
بسمه تعالى
طرحك وكأنه سياسي بصبغة دينية
وقولك مبتدئا لم ترد في القرآن قطعا كلمة انقلاب لتغيير نضام الحكم فهو تصور وفهم من هو لعلله اقل ما يقال فيه ليس من اهل فهم القران
واول شيئ هذا الذي تعني فيه نضام الحكم اذا ورد او اشير اليه او دخل في اي مفهوم قرآني فهو يدل على الحكم الشرعي الالهي وليس اي حكم قائم لشرع الله وكما هو كان ومازال منقحكم السياسيين
وبالتالي سيكون - اذا كان الحكم والحاكم شرعي على المستوى وافهم القرآني فان الانقلاب عليه هو انقلاب على حكم الله ورسوله ،
ولا ادخل في مصاديق الامم الاخرى السابقة - وحسبك ومن يقرأ ان القرآن يقول في امة محمد صل الله عليه واله وسلم ولعن اعدائهم الضالمين
( وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئاً وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ) آل عمران/ 144 :
ونحن شيعة ال البيت نعتقد قطعا ان الحكم الشرعي الالهي المتمثل بدور الرسول السياسي في الامة ومن اوصى ليكون من بعده بامر الله قد انقلبت عليه الامة الا من اتخذ مع الرسول واله سبيلا ،
وهذا الانقلاب قد خلق نوع حكام جدد خارجين عن النص الرباني ، وبالتالي فقد حصل الانقلاب الذي تقطع بعدم حصوله !!!
ولكن لم يتوقف الى هذا الحد - بل بداء بعده خط الحكام الذين يدعون انهم الخط الاصيل والشرعي الذي اراده الله ، ومنه وعليه اصبح الذي اتبعهم ملزم بما ينضرون ويفلسفون ايات القران لحكمهم الغير شرعي ، وهذا حجة عليهم فقط
واما نحن اتباع ال البيت ع - فنعرف من امامنا الشرعي ومن هو المفروض ان يكون حاكمنا ولا اطيل فالكل يعرف عقيدت الاخر ولو اجمالا حتى ولو لم يؤمن ويعتقد بها
ولكن هذا يقودنا لتنبيه صاحب الطرح للمفاهيم ،،، ونريد ان نبين له ايضا بالمناسبة
ان هذه الثورات والانقلابات الجديدة على ولات امور المسلمين في معتقد العامة ( السنة ) ، هي خروج وعصيان على ولي الامر ومن بايعوا وهذا حسب فهمهم وعقيدتهم هم ، ولقد استبدلوها بعقيدة الديمقراطية والحرية ان صح التعبير
فاي حاكم بقي شرعي عندكم ، ومن هو ، واي ثورة وانقلاب صحيح وعلى اي هدى ودين تسيرون
فقد ضاعت المسألة ولم يجدوا لهل جواب او حل
اما نحن اتباع ال البيت فان اعتقادنا بالحاكم الشرعي بعد الرسول هو الامام امير المؤمنين ع ، وهو امام معصوم ومطاع ومنصوص عليه ، وسواء تولى الجانب السياسي والحكم ام تاخر فلا تتغير امامته ولا تنقص الا بمقدار سوء حظ وتوفيق الامة بعزله ،
ومن بعده ياتي اولاده الحسن ع والحسين ع ..... والى اخرهم الغئب المنتضر الامام المهدي ع ، وفي غيبته فنحن نتبع من هم اوصى بالرجوع اليهم وحسب الفهم والنص الي يوصفهم ، والحاكم السياسي الان عندنا في فكر ال البيت وفي هذا العصر مثلا ليس بالضرورة يحمل الصفة الشرعية او اذا احتل المنصب ان تكون له صفة شرعية ( طاعة ولي الامر ) على الامة كما في الفهم السني ، وبالتالي نحن اتباع مدرسة ال البيت وحدنا متفردين عن بقية المذاهب باننا نستطيع العصيان والانقلاب والثورة على الحاكم اذا اخطاء واساء او لاي مطلب اخر ضروري لان لا صفة شرعية له علينا ( باستثناء المعصوم ) كما هو الحال عند المذاهب السنية ، بل وحتى لو كان الحاكم السياسي في اتباع المذهب الشيعي هو اعلى مراجع التقليد - ثم تبين فرضا انه انحرف وخرج عن الحق وخالف الدين فلا قدسية وغظاء يحميه وللامة الحق في تنبيهه وتصحيح مساره او حتى وكما يسمي صاحب الطرح اعلاه الانقلاب عليه من الامة ( الشعب )
وهذه الاية : واطيعوا الله ورسوله وأولي الامر منكم - هي تعني عندنا ( اي الشيعة ) ولي الامر الشرعي الذي اختاره الله فقط ، وهو بدوره لا بد وان يكون معصوم لتنفذ ولايته على الناس ويكون مطاع ، لا كما ذهب اليه ابناء العامة بعد ان انحرفوا عن خط الاولياء المختارين والمنصوصين من الله ، وجاء بعدهم غيرهم فأثبتوا لانفسهم ما اراد وامر الله الناس باطاعة ولات الامر ... فافهم هذا
|
|
|
|
|