|
بــاحــث مهدوي
|
رقم العضوية : 78571
|
الإنتساب : Jun 2013
|
المشاركات : 2,162
|
بمعدل : 0.50 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عابر سبيل سني
المنتدى :
منتدى الجهاد الكفائي
بتاريخ : 05-11-2013 الساعة : 03:02 AM
السلام عليكم
اخي العزيز عابر سبيل سني تقديري واحترامي لجهدكم هذا
واحببت ان اضيف ملاحظة لكم ولمن يتابع اعتبرها مهمة
وهي مقدما هذا الموضوع وكما اشرنا سابقا متعلق بنوع المواضيع السياسية من جهة والعلاماتية المتعلقة بفرضية عصر الظهور
ومن هذا الفرض والمنطلق الذي يبني عليه هذا الموضوع متابعاته ارجوا ان لا يدخل في الافراط كما انه لا نريده ان يكون في خانة التفريط
وتطبيقا لهذه القاعدة في الفهم والتقييم ، نقول نحن وان نتابع القضية السياسية للملك عبد الله على انها لها حيثيات متعلقة برواية الملك عبد الله والتي لها دخل في القرب من قرب الظهور اذا تمت العلامة كاملتا
ولكن نحن للان لا نستطيع الجزم مسبقا بهذه القضية ونتعامل معها على اساس اولي افتراضي لنعرف هل انها هي المعنية ام لا وهل لعله ما يطرح من استشكال على تشابه العلامات جاري عليها ام لا وهل نحن حقا في عصر الظهور ام لا ، وكل هذه الاعتبارات تؤخذ بالحساب بالاضافة الى قوة سند الرواية
لذالك نقول وحتى لا نكون في خانة التفريط نحتملها ونفترضها بشكل اولي وفي ضل استشعارنا بعصر الظهور ، ثم نتابع الاحداث الواقعية في الخارج دون فرض الحكم المسبق ، فاذا حصل في الواقع الخارجي ما يطابق الرواية وحصل لنا الاطمئنان شيئا فشيئا بها ، زاد رصيد مصداقية الرواية ولا نقول انها تحققت حتى يكتمل ما ورد بخصوصها في الرواية ، وانتم على اطلاع بتفاصيل الرواية ، وبهذه الطريقة نحن لم نفرط بما ورد بخصوصها ومن جهة اخرى الحذر والتدرج في فهمها وقبولها يحمينا من الافراط والاستعجال ، لذالك وبهذه الطريقة نسلك السلوك العقلائي والمنطقي في تتبع الروايات اي العلامات ، وخاصة القريبة من عصر الظهور فما بعدها ، ونكون ادق واكثر حكمة في تشخيصنا للعصر الذي نحن فيه وكذالك اسلم لمشاعر المنتضرين والمتابعين بان لا يصيبهم احباط من جهة او للبعض ولا يذهبون في طريق الاستعجال للبعض المتحمس الاخر .
اضافة الى ذالك فان على خط العلامات مع خط السياسة سيكون ترابط ومحاذير ، وبخصوص المحاذير فلعل البعض يريد تسييس العلامات لصالح السياسة او لعله يحرف فهمها لصالح ضرب القضية المهدوية ومحاولة افشالها ، او غيرها من محاذير لذالك نحتاج في القرائة العلاماتية في ضل الواقع السياسي المشهود ان تكون لنا قرائة دقيقة وتجرد حتى لا يدخل على خطها ما هو سلبي في فهمها وعرضا على الناس وهذا يحتاج جهد الباحثين والخيرين جميعا ، وفقكم الله ، وعظم اجوركم بمصاب سيدنا الامام الحسين الشهيد
ولعل لنا اطروحة سوف نعرضها في القسم المهدوي تتناول هذا الذي نقول في فهم وتتبع العلامات ، وشكرا لكم
|
|
|
|
|