|
شيعي حسني
|
رقم العضوية : 24389
|
الإنتساب : Oct 2008
|
المشاركات : 5,056
|
بمعدل : 0.84 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
** مسلمة سنية **
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 06-11-2013 الساعة : 12:39 AM
عظم الله لك الاجر يا اختي الفاضلة
بنفسي أنت! فقد أنسى فداك في طفّ مارية اضطراب القيامة والنشور.
فالملائكة تجلس ساهمة واجمة بحجاب الملكوت، والحور تنشر ذوائبها المشوّشة في القصور.
غوغاء الجنّ والشياطين يملا سمع السماء الزرقاء، وسطح الغبراء يَضجّ بولولة الوحش والطيور.
لقد غرق نوح في بحر الحيرة و الدهشة من شفتك اليابسة الظمأى، و تحسّر حيثُ صبرتَ أيّوبُ الصبور.
يُتَمتِم المرتضى ب «لاحَوْل...» بقلبٍ مستعر، والمصطفى حيران بفؤاد مغموم مسجور.
لقد تطاول أهل كوفان لنهب الحرم، بينما ضجَّ كلُّ ظبي منهنّ وهو ناحبٌ مذعور.
كان الانبياء غارقين في التطلّع، والملائكةُ مبهوتين، و كان الشمر طافحاً بالاماني، و كنتَ منهمكاً مشغولًا في الحضور
لقد ألقى الملوك جميعاً بتيجانهم إلى الارض، حين زيّن الرمحَ رأس ملك عالم العشق.
فلن يمكن لاحد أن يُمرّغ جبهته على قدم الحبيب، إلّا ذلك الذي رفعوا رأسه على سنان العشق.
لقد تخطّى اللا مكان بلحظةٍ واحدة دونما بُراق، هذا المصطفى الذاهب إلى سماء العشق.
وملِكُ عالم العشق الذي قال له خالقُه منذ (أَلَسْت): يا عالم الحُسن، فِداك روح العشق.
أنت قتيلي، وأنا ديةُ دمك، ولْيكُن فداء دمك كَوْن وعالم العشق!
|
|
|
|
|