عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية خادمة الكوثر
خادمة الكوثر
المراقب العام
رقم العضوية : 78673
الإنتساب : Jun 2013
المشاركات : 4,881
بمعدل : 1.13 يوميا

خادمة الكوثر غير متصل

 عرض البوم صور خادمة الكوثر

  مشاركة رقم : 9  
كاتب الموضوع : خادمة الكوثر المنتدى : منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
افتراضي
قديم بتاريخ : 12-01-2014 الساعة : 06:33 PM



51. إن المؤمن يحيي ذكر إمامه (عج).. فالإمام غائب عن الأبصار، حيث أن طبيعة زمان الغيبة تقتضي أن يكون مغيباً عن الأبصار..
وهذه الغيبة قد تورث الغفلة في القلوب؛ لأن طبيعة الغيبة تقتضي النسيان..
ولهذا نلاحظ بعض المؤمنين يعتقد به، ولكنه لا يكاد يذكره إلا نادراً..
فنحن نركز على الدعاء له في القنوت؛ كيلا ننسى..
حيث نجعل محطة يومية صباحاً ومساءً لتذكير أنفسنا به (عج)، واعتقادنا بأنه (عج) أشفق علينا من آبائنا، وأمهاتنا.


52. إن المؤمن يهتم بليلة النصف من شهر شعبان، لأنها ليلة مولده الشريف (عج)..
ومن أهم وظائف تلك الليلة: أن يطلب الإنسان من الله -عز وجل- ببركة مولده: المعرفة، والإتباع، والمحبة: المعرفة بربه وبآبائه المعصومين، تلك المعرفة الواعية المحركة.. و
توفيق الإتباع..
والمحبة التي تتغلغل إلى أعماق النفوس.


53. إن المؤمن يعيش هاجس عدم رضا إمامه (عج) عنه.. في كل يوم اثنين وخميس تعرض الأعمال عليه، فيتألم عندما يرى ما لا يرضيه (عج).

54. إن المؤمن لا يقرأ دعاء الفرج لقلقة لسان، أو إسقاط تكليف..
حيث أن كل هذه الأزمات في مشارق الأرض ومغاربها، إنما ترتفع ببركة الدعاء بتعجيل الفرج.. فببركة دعاء المؤمنين قد يُعجل في فرجه ولو ليوم واحد..
يوم واحد، تحكم العدالة البشرية في الأرض جميعاً، ما قيمة ذلك اليوم عند الله عز وجل!..
وعلى فرض أن الدعاء لم يؤثر في تعجيل الفرج، ألا يكفي أن يرى الإمام محبيه مهتمين بهذا الأمر، داعين له؟!.. وهذا قطعاً من موجبات التفاتته والدعاء لهم.


55. إن الإمام (عج) في كل فرصة ومناسبة يدعو لنفسه ومحبيه..
وهذه حركة جميلة من المؤمن أن يكثر من الدعاء لنفسه ولغيره، وعلى رأس هذه الأدعية أن يطلب من الله -جل وعلا- التوفيق إلى طاعته.


56. إن الإمام (عج) مظهر للصفات الإلهية في الأرض، بمقدار ما تحتمله البشرية من صفات الربوبية، والمعصوم في كل عصر يمثل هذه الصفات..
كذلك المؤمن المنتظر، يتخلق بأخلاق الله عز وجل، بمستواه البشري..
فالله رحيم، وبالتالي، فإن على المؤمن أن يكون رحيماً بالناس.


57. إن المؤمن المنتظر، ليس من عشاق العبادة، وإنما من عشاق العبودية..
وهناك فرقٌ بين العبادة، وبين العبودية!..


58. إن الأرزاق المادية والمعنوية في عصر الغيبة يجريها الرازق على يدي وليه المنتظر (ع)، كما هو مقتضى النصوص المباركة.. وعليه، فإن الارتباط به (عج): عاطفة، وعقيدة، وسلوكاً؛ لمن موجبات مضاعفة تلك الأرزاق ومباركتها..
إذ أننا نعتقد أن رعايته (ع) للأمة كرعاية الشمس من وراء السحاب، ولا يعقل أن يهمل ولي الأمر وحجة العصر تلك النفوس المستعدة التي تطلب الكمال بلسان حالها أو مقالها، وما تحقق الفوز والفلاح في هذا المضمار -طوال زمان الغيبتين- إلا لمن أتى هذا الباب بصدق، وتوجه إلى ذلك الوجه بانقطاع


59. إن من وظائفنا في زمان الغيبة؛ أن ندعو الناس إلى الله -سبحانهُ وتعالى- ونحببهم إليه.

60. إن المؤمن المنتظر، إنسان فاعل في الحياة؛ فهو يجمع بين التكليفين: واجبه تجاه ربه، وواجبه تجاه المجتمع.




توقيع : خادمة الكوثر
كُلما يشتاق قلبي لك يامن لااراك
الثم الارض حنينأ علني القى خُطاك
خُذ سلام الله مني ثم خذ روحي فداك
ياامام العصر عجل , كٌلنا نرجو لقاك!
من مواضيع : خادمة الكوثر 0 سجل في الختمة القرأنية لفرج مولانا صاحب الزمان عج
0 همسة...
0 أنا أعرف دكتورة عظيمة مكسورة الضلع
0 على الإنسان أن يفرّق بين الجسم والقلب،
0 هل يجب على المرأة ستر زينتها ومفاتنها أمام الصبي المميِّز ؟
رد مع اقتباس