|
محـــــاور عقائدي
|
رقم العضوية : 52446
|
الإنتساب : Jul 2010
|
المشاركات : 700
|
بمعدل : 0.13 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الجزائرية
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 29-01-2014 الساعة : 01:57 AM
إلى أمين القرطبي :
أولاُ لا تتجاهل كامل الرد , وتجيب عن ما تريد وتتجاهل ما تريد ..
اقتباس :
|
اذا كان هذا صحيحا لقال عيسى عليه السلام
وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كان وصيي الرقيب عليهم
بحكم ان الوصي قائم مقام النبي
فلماذا عيسى عليه السلام يجعل نفسه الرقيب عليهم وبعد رفعه جعل الرقابة لله فقط ؟
هذا دليل انه لم يوصي باحد من بعده فترك الامر لهم فهو غير مسؤول عنهم
|
لا أعلم إن وصلت إلى رتبة الإجتهاد في تفسير القرآن الكريم , فأنصحك بإنشاء كتاب تفسير خاص بك هذا واحد , ثانياً راجعت ثلاثة تفاسير من تفاسيركم وهم تفسير الطبري , تفسير ابن كثير , تفسير القرطبي ولم أجد ما أشرت إليه في تفسيرك الإنشائي للآية القرآنية .
ثالثاً شمعون الصفا هو وصي نبي الله عيسى بن مريم عليهم السلام , فقد ورد في كتاب زاد التفسير في علم المسير لإبن الجوزي في تفسير سورة يس :
قوله تعالى: {فعزَّزْنا} قرأ ابن كثير، ونافع، وأبو عمرو، وابن عامر، وحمزة، والكسائي، وحفص عن عاصم: «فعَزَّزْنا» بتشديد الزاي. قال ابن قتيبة: المعنى: قوَّيْنَا وشدَّدْنَا، يقال: تعزَّز لحمُ النّاقة: إذا صَلُب. وقرأ أبو بكر، والمفضَّل عن عاصم: «فعَزَزْنا» خفيفة، قال أبو علي: أراد: فغَلَبْنا. قال مقاتل: واسم هذا الثالث شمعون، وكان من الحواريِّين، وهو وصيُّ عيسى عليه السلام. قال وهب: وأوحى اللهُ إلى شمعون يُخبره خبر الاثنين ويأمره بنُصرتهما، فانطلق يؤمُّهما. وذكرَ الفراء أن هذا الثالث كان قد أُرسل قبلَهما؛ قال: ونراه في التنزيل كأنه بعدهما، وإنما المعنى: فعزَّزنا بالثالث الذي قبلهما، والمفسرون على أنه إنما أُرسل لنُصرتهما، ثُمَّ إِنَّ الثالث إِنما يكون بعد ثانٍ، فأمَّا إِذا سبق الاثنين فهو أوَّل؛ وإنِّي لأتعجب من قول الفراء.
فبهذا شبهتك قد سقطت إن نبي الله عيسى عليه السلام لا وصي له .
اقتباس :
|
لا اعرف بماذا ينفعك هذا النص ؟
اليس علي من اهل بيت النبي ؟
الجواب نعم, بل هو أقرب الرجال الى النبي من اهل بيته
|
أمتنع عن الإجابة عن هذه النقطة حتى تجيب عن ما طرحت
والله ولي التوفيق
|
|
|
|
|