|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 77750
|
الإنتساب : Mar 2013
|
المشاركات : 146
|
بمعدل : 0.03 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 26-03-2014 الساعة : 06:30 PM
الاخ الباحث الطائي :
جنابكم تجتزئون من ردودنا ما ينفعكم وتتركون الحجة وكأنكم تدافعون عن آرائكم مصيبة كانت أو مخطئة!
فأعلم أن تناول القضية المهدوية انما هو دعوة الى الله تعالى والداعي الى الله تعالى ينشد الوصول الى الحقيقة لا الإستئثار برأيه فمهما كنت قد بذلت من جهد في التحليل والكتابة والنشر فلا يعيقك ذلك من البحث عن الحقيقة واتّباعها.
ان منهج سماحة الشيخ الصغير يعتمد على تحليل علامات الظهور ضمن منظومة الروايات المهدوية ولا يتناول الروايات متفرقة كما يتناولها جنابكم.
ففي معرض اعتراضكم على رأي سماحة الشيخ بخصوص فترة حكم السفياني نقتبس منها :
اقتباس :
|
واضف لذالك هو انكم اخرجتم حساب ارسال السفياني جيش الخسف للمدينة من حساب قول المعصوم ان السفياني من اول خروجه في رجب والى اخره حمل ناقة / 15 شهرا ، ولا يزيد عليها يوما ، وهذه تنقض تصوركم اعلاه لانه هنا عمليا وحسب تصوركم وان كانت بعد الصيحة ولكن لا تعلل بقاء السفياني في الحكم وارسال الجيوش والقيادة ، ولا توجد قرينة كافية منطقية لهذا ،
واضف ايضا انه عندنا رواية تقول بان السفياني والقائمفي عام واحد / المعنى ، وهذا يؤكد ان الفهم العام المتعارف عليه هو ان يكون خروج السفياني ومن ثم الظهور في شهر رمضان في نفس السنة وبعد شهرين تقريبا
|
نقول: وردت مسألة فترة حكم السفياني في روايتين:
الرواية الأولى: عن الباقر عليه السلام: (.. وإنما فتنته، حمل امرأة تسعة أشهر، ولا يجوزها إن شاء الله).
غيبة النعماني ص203، السفياني فقيه ص122
هنا سميت فترة حكم السفياني بالفتنة.
الرواية الثانية: عنالإمام الصادق عليه السلام قال: (السفياني من المحتوم، وخروجه من أوله إلى آخره خمسة عشر شهراً. ستة أشهر يقاتل فيها. فإذا ملك الكور الخمس، ملك تسعة أشهر ولم يزد عليها يوماً). (البحار:52/ 248 )
في الرواية الثانية نلحظ وجود خمسة توقيتات وهي كالآتي:
1- وقت ما قبل الخروج في رجب.
2- خروج السفياني في رجب وخروجه من أوله الى آخره (15 شهراً).
3- (6 أشهر يقاتل فيها) في داخل الشام.
4- مدة ملك السفياني (9أشهر).
5- وقت ما بعد انقضاء الخروج في نهاية ال (15 شهراً).
الخروج يعني بداية حركة السفياني الفعلية داخل سوريا والا فقبل ذلك لابد ان تكون له تحركات سياسية وتعاطي مع الازمة في أروقة المجتمع الدولي، ولا تدعى تلك التحركات السياسية بالخروج.
فالسفياني يكون في أوربا (يأتي السفياني من بلاد الروم ...) ويدخل الى الأردن ومن ثم ولوجه الى سوريا من منطقة الوادي اليابس في شهر رجب، وذلك أول خروجه.
لذا فعندما تقول الرواية أن خروج السفياني من أوله الى آخره (15 شهراً) فذلك لا يعني بالضرورة ان تكون نهاية ملك السفياني في نهاية خروجه، الا إذا وجدت قرينة في الرواية تدل على ذلك.
ثم بعد ذلك يقطع فترة (6 أشهر) يقاتل فيها داخل سوريا حتى يملكها.
ثم بعد ذلك تقول الرواية إنه يملك (9 أشهر) لا يزيد عليها يوماً واحدا.
هذه ال (9 أشهر) هل هي كل فترة حكمه الفعلية أم انها جزء من فترة حكمه الفعلية؟
بالنسبة الى قضية نهاية خروج السفياني فإنها غير متعلقة بالضرورة بنهاية حكمه على سوريا، وانما تتعلق بمقدار نهاية خطره على قضية الظهور المقدس، لذا فإننا نجد أن الرواية الأولى أسمت فترة ال (9 أشهر) بالفتنة.
ولم تسمي جميع فترة الخروج (15 شهراً) بالفتنة، وذلك بيّن حيث أن توجه السفياني نحو العراق، يعني إنتفاء الساحة العراقية من صفة الأرض الممهَدة لخروج القائم عج، وذلك يعني بوضوح ان فترة (9 أشهر) والتي هي فتنة السفياني انما تعني الجزء من حركته التي يكون فيها المجتمع الممهد وأرض التمهيد في خطر، وهي ليست كامل فترة حكم السفياني، والا فإن الفترة ما قبل استيلاء السفياني على الكور الخمس لا يعدالسفياني فيها سوى راية من الرايات المتصارعة.
فعندما يتم القضاء على جيش السفياني في العراق، تكون أرض العراق جاهزة لإستقبال المهدي عج، إما وجود السفياني في المدينة فلا خطر فيه على القائم عج، حيث أنه عج يعلم بوجود الخسف الجبرائيلي الذي سيكفيه شرور السفياني، لذا بعد تحرير ارض العراق من جيش السفياني، وإحراز القائم عج انتهاء الخطر عليه، وبقدوم الوقت المعلوم في ليلة 23 رمضان يحدث النداء، وهو أذان بظهور القائم عج والقطع بإنتهاء (فتنة) السفياني.
لذا تنتهي فترة ال (9 أشهر) بالصيحة الجبرائيلية، ويبقى السفياني حاكما على سوريا بعد الصيحة لكن خروجه المؤذي قد إنتهى، فجيشه في المدينة لاخطر فيه على قضية الظهور المقدس، وبقائه في حكمه في سوريا لا خطر فيه، فإن فترة حكمه من زمان انتهاء ال (15 شهراً) الى مقتله على يد القائم عج؛ لا تعد خروجاً. وهي كفترة حياته ما قبل بداية خروجه.
اما عن الرواية: عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال: السفياني والقائم في سنة واحدة. غيبة النعماني ص178
فالأمر ذاته حيث أن الحساب هنا يبدأ من بداية حكم السفياني بعد استيلائه على سوريا، فبعد مرور (9 أشهر) تحدث الصيحة الجبرائيلية فيكون السفياني والقائم عج في سنة واحدة.
والا فإن الفترة ما قبل استيلاء السفياني على الكور الخمس لا يعد السفياني فيها سوى راية من الرايات المتصارعة.
|
|
|
|
|