|
عضو متواجد
|
رقم العضوية : 80895
|
الإنتساب : May 2014
|
المشاركات : 117
|
بمعدل : 0.03 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
عصر الشيعة
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 27-05-2014 الساعة : 08:28 PM
الرد
رزية الخميس والطعن على الفاروق عمر (رضي) بشتى الطرق بسبب منع كتاب زعموا أنه وصية لعلي (رضي) بالخلافة أو الولاية ، ولا يوجد ما يثبت نوع الكتاب إلا الظن والظن لا يغني من الحق شيء .
مسألة أن هناك نصوص أهجر فمثلها في كتب الرافضة بحق إمامهم المعصوم :
قال ابن طاوس : (ومن ذلك في دلائل علي بن الحسين عليه السلام ما رويناه بإسنادنا إلى الشيخ أبي جعفر بن رستم قال: حضر علي بن الحسين الموت فقال لولده: يا محمد أي ليلة هذه… ثم دعا بوضوء فجيء به، فقال: إن فيه فأرة، فقال بعض القوم إنه يهجر فجاءوا بالمصباح..).
!! كيف ترضونها لإمامكم وفيها طعن بأنه يهذي ويرى فأرة ؟
بالنسبة للصحاح فلا يوجد أي رواية فيها أن القائل عمر وكل الروايات متفقة على أن هناك جموع الصحابة من حوله وكلهم قالوا والخطاب كان فيما بينهم البعض لمن أراد التحقيق ومعهم بالطبع آل البيت ومنهم علي (رضي) فكيف رضي بالتنازع ولم يحضر دواة وكتف ليكتب وهو كاتب الوحي ؟
كيف يكثر العتب والخوض في لماذا قالوا ولماذا فعلوا في حين لا يمكن لأي شخص مهما كان من الثبات أن يتحمل منظر النبي (ص) وهو طريح الفراش لا يقوى على الكلام إلا بصعوبة ؟
مجموعة النصوص التي ورد فيها أسم الفاروق فليست صحاح ولا يؤخذ بكلام الشعر في مسائل العقيدة
أما عن قول العلامة أبن تيمية (رضي) فكتابه منهاج السنة هو رد على شبهات وطعونات أبن المطهر الحلي في نص أبن الحلي ذكر عمر :
قال الرافضي: وروى أصحاب الصحاح الستة من مسند ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في مرض مرض موته: "أئتوني بدواة وبياض أكتب لكم كتابا لا تضلون به من بعدي" فقال عمر إن الرجل ليهجر حسبنا كتاب الله فكثر اللغط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أخرجوا عني لا ينبغي التنازع لدي" فقال ابن عباس الرزية كل الرزية ما حال بيننا وبين كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . أ هـ
لا يوجد تدليس يا زميل مرتضى لأن الرد من أبن تيمية بصيغة أخرى وليس ممن يجهل أن لا يوجد في الصحاح ذكر عمر (رضي) بلفظ يهجر بل كان رده بالاستفهام (أهجر) : ولهذا قال: :ماله؟ أهجر" فشك في ذلك ولم يجزم بأنه هجر .
|
|
|
|
|