|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 63250
|
الإنتساب : Dec 2010
|
المشاركات : 6,772
|
بمعدل : 1.29 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
كربلائية حسينية
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 02-12-2014 الساعة : 09:36 PM
هذه القصة مشهورة
و لكن الجديد المبتكر فيها هو هذا المثال الواقعي
و الآن لندخل في مسائل العقيدة.
عندما يقول الوهابية أنهم يؤمنون بالله و رسوله و ملائكته.... الخ
و لكن هناك فرق أنهم يوالون الطاغوت و هذا شرك ( أو الطواغيت - في حالة تعدد الآلهة - أي استبدال طاغوت بآخر والترحم على السالف منهم) في مقابل عداءهم لأولياء الله ( أو عدم الاعتراف بهم) و عداء اتباعهم على كل حال.
هنا كيف يكون الحساب يوم القيامة؟
هذا سؤال طالما شغلني
كيف سيبررون ولاءهم للطاغوت مقلبل الاولياء و أتباعهم.
فإن قالوا كنا نسمع و نطيع آباءنا أو ساداتنا أو أئمتتنا أئمة الظلال.
فهذا الجواب سيقضي على كل عقيدة و عمل عبادي قاموا به.
أي أن ايمانكم بالله و أعمالكم كانت بسبب أنكم سمعتم من هؤلاء انفسهم ذلك ايضا ولو كنتم في مجتمع عبدة البقر و الاوثان لكنتم على هذه الشاكلة.
يا ناس هذه عقيدة وليست أهواء
فالواحد منكم لو يشتري بضاعة وفيها خدش بسيط لاحتج على البائع
كيف يدخلون الجنة والقرآن يقول بصريح العبارة أن هناك خصلتين في الوهابية كل منها توجب الخلود في النار حالهم حال الكفار
1- قتل النفس المؤمنة
2- موالاة الطواغيت
وأي جنون هذا الي يجعلهم يقامرون في هذا ونار جهنم مضمونة في المقابل
|
|
|
|
|