عضو متواجد
|
رقم العضوية : 39477
|
الإنتساب : Jul 2009
|
المشاركات : 97
|
بمعدل : 0.02 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
moiami
المنتدى :
المنتدى الثقافي
بتاريخ : 27-11-2015 الساعة : 08:12 PM
مرحبا
سئل جعفر الصادق عن الحب , وما هو وضع الذين يعلنون جهرا حبهم لبعض الأشخاص , ويؤكدون على ذلك باستمرار , فرد قائلا ,
هذا ليس تشكيكا في صدق الناس لأن أغلبهم هم الصادقون , وإنما هو تبيانا لقاعدة الفعل ورد الفعل لأن أكثرهم كاذبون , قال أحد الناس لعلي بن أبي طالب , يا علي إني أحبك , قالها ثلاث مرات , فرد عليه علي بن أبي طالب , وبنفس العدد قائلا , كذبت انك لا تحبني , والكذب هنا ليس كذب اللسان ولا كذب العقل ولا كذب القلب أو الجوارح , ولكنه كذب الحقيقة البادية للإنسان , فعلي بن أبي طالب لم يجد في نفسه حبا متبادلا بينه وبين ذاك الشخص , فتأكد حينها وجود حاجز بينهما , وأن حقيقة هذا الحب هي مجرد حقيقة خداعة لا بد أن تنكشف في الظرف المحدد . انتهى كلام جعفر الصادق
البكاء على الميت هو عمل مقبول من جميع الناس , ولا داعي للمطالبة به في كل الأوقات , لكن ماذا عن الأحياء , أي ماذا لو عاد مثلا علي بن أبي طالب إلي الحياة الدنيا , فهل سينتظر الناس موته من جديد لمواصلة البكاء عليه , تماما كما يفعل الناس بالمهدي المنتظر عندما يقولون له , ارجع يا بن فاطمة , نحن بحاجة إلى غيابك ولسنا بحاجة إلى حضورك .
|