|
عضو فضي
|
رقم العضوية : 72946
|
الإنتساب : Jun 2012
|
المشاركات : 1,625
|
بمعدل : 0.35 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
ال البيت -1
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : 28-02-2016 الساعة : 04:44 PM
جواب الجهبذ راية الكرار
الم اقل لك ان اسلوبك في الحوار وطرح الاسئلة اسلوب حيل ومكر عمر ابن العاص وها انت تحمد الله على ذلك
اسئلتك الجديدة تنحصر في معاوية ومعركة صفين وكلام للامام منقول من نهج البلاغه تاليف محمد عبده وتفسير كلام الامام بما يتلائم وهواكم الاموي
جوابنا الإمام (عليه السلام) يتحدث عن معركة صفين وسبب نشوءها وان الخلاف نشأ بسبب دم عثمان، فأهل الشام يقولون أن عثمان قتل مظلوماً وانهم يطالبون بدم قتلته, والإمام (عليه السلام) يتبرأ من هذا القتل.
وما يذكره الإمام (عليه السلام) من أن الخلاف في دم عثمان فقط، يريد به معركة صفين لا كل الاختلاف مع أهل الشام.
ثم إنه (عليه السلام) كان يتحدث عن بادئ الامر الذي حصل به الانشقاق وحصل القتل، وإلا فانهم بعد ان قتلوا واصروا على القتال صاروا الفئة الباغية، وبعضهم صار من الفئة الناصبة للعداء لأهل بيته (عليهم السلام)! وبذلك يسلب عنهم حقيقة التوحيد والايمان بالرسالة لانهم بنصبهم ذاك وعلمهم بحقيقة أهل البيت (عليه السلام) ووصية النبيّ (صلى الله عليه وآله) بهم وبمودتهم يكونوا قد أنكروا الرسالة وأنكروا التوحيد أيضاً.
ثم إن ما وصفهم به من الرب الواحد والنبي الواحد والايمان الواحد، يريد به ظاهر ذلك الامر لا حقيقة ايمانهم, فالمنافقين يشتركون مع المؤمنين أيضاً في ذلك لانهم ينطقون بالشهادتين ويعلنون ايمانهم بهما لكن حقيقتهم شيء آخر, يقول تعالى: (( وَليَعلَمَ الَّذينَ نَاَفقوا وَقيلَ لَهم تَعَالَوا قَاتلوا في سَبيل اللَّه أَو ادَعوا قَالوا لَو نَعلَم قتَالاً لَاتَّبَعنَاكم هم للكفر يَومَئذ أَقرَب منهم للإيمَان يَقولونَ بأَفوَاههم مَا لَيسَ في قلوبهم وَاللَّه أَعلَم بمَا يَكتمونَ )) (آل عمران:167)، وقال تعالى: (( يَا أَيّهَا الرَّسول لا يَحزنكَ الَّذينَ يسَارعونَ في الكفر منَ الَّذينَ قَالوا آمَنَّا بأَفوَاههم وَلَم تؤمن قلوبهم ))( المائدة:41 ).
ثم إننا إذا أردنا أن نعرف حقيقة قادة أهل الشام لا بد أن لا نتمسك بقول وأحد للإمام (عليه السلام) مجمل أو متشابه، بل لا بد أن نعرف كل ما يقوله الإمام (عليه السلام) عنهم, فعن الباقر (عليه السلام) انه قال: (قال أمير المؤمنين (عليه السلام) وهو يقاتل معاوية: (قاتلوا أئمة الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون...) الآيات, هم هؤلاء ورب الكعبة).
وقال ابن ابي الحديد في شرح النهج: (قوله: (والظاهر ان ربنا واحد) كلام من لا يحكم لاهل صفين من جانب معاوية حكماً قاطعاً بالإسلام بل قال: ظاهرهم الإسلام ولا خلف بيننا وبينهم فيه بل الخلف في دم عثمان).
|
|
|
|
|