|
شيعي حسيني
|
رقم العضوية : 63250
|
الإنتساب : Dec 2010
|
المشاركات : 6,772
|
بمعدل : 1.29 يوميا
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : 11-07-2016 الساعة : 04:25 PM
هذا الموضوع قيم جدا كمقدمة في البحث عن أسباب الفتن و الوقاية منها
و إذا استرسلنا في البحث سنتوصل الى أهمية الولاية و الولاية المضادة (البديلة) في تحديد مصير الانسان النهائي في هذه الحياة.
اذ لا تكفي بعض أسس العقيدة في النجاة و ترك بعضها بل يجب أخذها بالمجمل و يكون المتروك منها هو القشة التي تقصم الظهر.
تماما مثل الراسب في الامتحان فهو ليس بالضرورة يكون راسب في كل المواد بالجملة و حتى في المادة التي رسب فيها ليس بالضرورة أنه جاهل لها بالكلية يل جهل نسبي غير كاف لبلوغ مرحلة النجاح.
و هنا تظهر معاني بعض الأحاديث بصورة جلية على أهمية الولاية الصحيحة. مثل ( علي قسيم الجنة و النار) فكل من يدعي أنه مؤمن بالله م ملائكته وكتبه .....الخ و يسير على السنة النبوية ليس بالضرورة أنه ينتهج الاسلام على أسسه السليمة اذا أخذه من أئمة ضلال. فيكون الفصل في المسألة هو الولاية السليمة و المنهج الصحيح.
و كذلك حديث ( أنا مدينة العلم و علي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب) وكثير من الأحاديث بنفس السياق.
فتخصيص علي على أنه الباب السليم يدل على أنه ستكون هناك أبواب أخرى تدعي أنها تفسر الدين على أهوائها ولكنها لا تفتح على علوم النبي (ص) المراد منها فيكون الضلال.
و الموضوع ذو شجون و يحتاج استرسال كبير.
|
|
|
|
|