|
عضو برونزي
|
رقم العضوية : 21699
|
الإنتساب : Aug 2008
|
المشاركات : 1,314
|
بمعدل : 0.22 يوميا
|
|
|
|
المنتدى :
المنتدى العقائدي
ركضة طوريج
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 09:28 AM
ركضة طوريج
طويريج هو أحد الأقضيه التابعة لمحافظة كربلاء ويبعد عن كربلاء 22 كيلو متراً. ولكون الركضه تبدأ من قنطرة السلام التي تقع على طريق طويريج سميت الشعيرة بركضة طويريج.
والقنطره تبعد حوالي خمسة كيلومترات عن مركز المحافظة وتبدأ بعد أذان الظهر بالضبط وهو الوقت الذي سقط فيه الإمام الحسين رضي الله عنه صريعاً في كربلاء. وكأن هذه الحشود بزعمهم جاءت لنصرة الحسين ولكنها وصلت متأخرة ولم تستطع الوصول قبل مصرع الإمام. لذلك يلطمون على الرؤوس وينادون ياحسين ياحسين فينطلقوا من القنطره مروراً بشارع الجمهورية فشارع الإمام الحسين ثم يدخلون إلى الضريح من باب القبله ويخرجون من الباب المقابل لمرقد ابي الفضل العباس رحمه الله، فيجتازوا منطقة بين الحرمين إلى ضريح ابي الفضل العباس وعند خروجهم من الضريح تكون قد انتهت هذه الشعيرة.
بحسب مختصين في الشأن التاريخي، فإن عزاء طويريج بدأ عام 1303هـ. وأول من أنشأ هذه الركضة هو صالح ابن مهدي بن حسن بن احمد الحسيني الشهير بالقزويني (ت : 1304هـ). ونسب البعض هذه الركضة لمهدي بحر العلوم (ت : 1212 هـ)، وليس ذلك بصواب، وطويريج كما ذكر علي الوردي وجودت القزويني وغيرهما من المؤرخين تأسست عام 1270ه، فنسبة التأسيس اليه ليست بحق على الإطلاق لوضوح الدليل عليه. فكيف يكون هو المؤسس والمدينة لم توجد الا بعد حوالي 60 عاما بعد وفاته.
وقصة الركضة كما هو مشهور عند الشيعة أنه كان هناك عزاء يقام من قبل الأسرة القزوينية (من العوائل العلمية المعروفة) في محافظة كربلاء، ومن ابرز اعلام هذه الأسرة هو صالح القزويني الذي كان يقيم هذا العزاء في داره ويرتقي المنبر لقراءة مقتل الحسين رضي الله عنه يوم العاشر من محرم. وفي سنة من السنين عندما وصل القزويني في قراءة المقتل الى مصيبة استشهاد الحسين، وعادة يكون الوقت قبل الضُحى وينتهي المقتل قبل الزوال (اي قبل ساعة مقتل الامام الحسين رضي الله عنه) ولكن حدث تأخير في الوصول للقنطره وقراءة المقتل فحدث أن تزامن قراءة المصيبة الاحداث مع ساعة استشهاد الامام فبكى ميرزا صالح القزويني كثيراً فاستفسر منه المعزون بالموكب (موكب عزاء طويريج) فقال لهم أنه في هذه الساعه من الوقت تم استشهاد الامام. فما كان من المتجمهرين الاّ ان رفعو القزويني ووضعوه على فرسه وانطلقوا راكضين من قنطرة السلام الى ضريح الامام الحسين. فسميت هذا الانفعاله (العفويه) بركضة طويريج.
وكانت المسافة من قنطرة السلام الى المرقد حوالي 5 كيلومترات ولكونها واقعة على طريق طويريج المؤدي الى مركز المحافظة سمي هذا العزاء بركضة طويريج اي ان المسافة المقطوعة حوالي خمسة كيلو متر واستمرت هذه الشعيرة لحد يومنا هذا.
يعتقد البعض إن أصل كلمة (طويريج) وهي مدينة صغيرة تقع بين مدينة الحلة وكربلاء، يعود إلى فترة الإحتلال الإنگليزي للعراق بداية القرن العشرين حيث اشتقت من جملة باللغة الانكليزية Two Way Reach وتعني طريقين للوصول، وذلك لكون مدينة طويريج فيها طريقين متوازيين ومتقاربين يوصلان إلى مدينة الحلة (بابل) فأطلق عليها بعض الجنود الانكليز هذا المصطلح التعريفي فتلقفها اللسان العراقي وعربها فسميت (طويريج).
تم منع التظاهرة سنين عديدة ومن اطول فترات المنع كانت عام 1991 حتى عام 2004م.
|
|
|
|
|