|
|
بــاحــث مهدوي
|
|
رقم العضوية : 78571
|
|
الإنتساب : Jun 2013
|
|
المشاركات : 2,182
|
|
بمعدل : 0.47 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
الباحث الطائي
المنتدى :
المنتدى العقائدي
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 04:09 AM
بسمه تعالى
السلام عليكم الاستاذ نهروان العنزي وفقه الله
ولو اني لم اقف على أي نقطةمن المبحث يتعلق بها سؤالكم الكريم واللطيف ايضا في مضمونه
ولكن احاول الجواب بالممكن مما افهم ،
بالعموم فانه كما تعلم وبحسب الفكر والفهم الديني عند مدرسة آل البيت عليهم السلام فإن الارض لا تخلو من حجة لله وهذا بغض النظر عن احوال زمان كل امة فيما انها كانت في اضطراب المجتمع سياسسيا واقتصاديا واجتماعيا ، ام لا .
إلا انه من فهم بعض الآيات القرآنية نجد ان هناك دور وعمل استثنائي او خاص يقتضي تدخل الرسل او حجج الله لتقويم البشرية كلما ابتعدوا عن خط الرحمن والهداية ( الصراط المستقيم ) باتجاه خط الشيطان والضلال وهذا يظهر بشكل اوضح دائما لما يتربع على زمام الامر طواغيت الناس
انظر مثلا
يسظ“*(1)*وَظ±لغ،قُرغ،ءَانِ ظ±لغ،حَكِيمِ*(2)*إِنَّكَ لَمِنَ ظ±لغ،مُرغ،سَلِينَ*(3)*عَلَىظ° صِرَظ°طظ– مُّسغ،تَقِيمظ–*(4)*تَنزِيلَ ظ±لغ،عَزِيزِ ظ±لرَّحِيمِ*(5)*لِتُنذِرَ قَوغ،مظ—ا مَّاظ“ أُنذِرَ ءَابَاظ“ؤُهُمغ، فَهُمغ، غَظ°فِلُونَ*(6)*لَقَدغ، حَقَّ ظ±لغ،قَوغ،لُ عَلَىظ°ظ“ أَكغ،ثَرِهِمغ، فَهُمغ، لَا يُؤغ،مِنُونَ*(7) / سورة يس
فهنا استوجبت الحكمة الإلهية انذار القوم لطول غفلتهم عن خط الهداية وتوغلهم في حياة الجاهلية والضلال .
----------
مَّنِ اهْتَدَىظ° فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ غ– وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا غڑ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىظ° غ— وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىظ° نَبْعَثَ رَسُولًا / سورة الاسراء (15)
فهنا تكون بعثة بعض الرسل لهداية الناس بعد انحرافها ، والزامهم الحجة قبل نزول العذاب ، وهذا يفهم ان الله تعالى لا يترك خط الانحراف ليطغى ويستمر وأن طال زمانه احيانا لذلك يرسل الرسل لهداية الناس فاذا اهتدوا فبها والا قد يستوجب البعض عذاب الاستأصال .
ولذلك نجد هذا الفهم واضحا اكثر في قوله تعالى في نفس السورة : وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا / 16
بمعنى : أن هلاك امة بعذاب الاستأصال يسبقه بعثة لرسول من الله يهديهم الى الصراط المستقيم وينذرهم العذاب الأليم ، فيأمرهم بطاعة الله ، فإذا فسقوا عن أمر الله وطاعة الرسل حق عليهم القول بالعذاب .
خلاصة القول : لا تخلوا الارض من حجة لله يعمل على خط هداية البشرية في كل زمان ، ولكن كلما زاد انحراف الناس استوجب عمل اسثنائيا يعمل عليه حجج الله لارجاع الناس الى خط الرحمن وهو الصراط المستقيم .
وما سيحصل في اليوم الموعود وهو يوم ظهور الإمام المهدي ع لا يخرج عن هذه القاعدة ، اوليس الحديث ورد في أنه سيملئ الارض قسطا وعدلا بعد أن ملئت ضلما وجورا .
فهذا واضح ان الارض ستملئ ضلما وجورا في ابتعادها عن خط الرحمن وطغيان خط الشيطان بقيادة طواغيت آخر الزمان
والله اعلم
والله اعلم
|
|
التعديل الأخير تم بواسطة الباحث الطائي ; يوم أمس الساعة 04:17 AM.
|
|
|
|
|
|