|
|
شيعي حسيني
|
|
رقم العضوية : 81228
|
|
الإنتساب : Jul 2014
|
|
المشاركات : 6,209
|
|
بمعدل : 1.47 يوميا
|
|
|
|
|
|
كاتب الموضوع :
مروان1400
المنتدى :
منتـدى سيرة أهـل البيت عليهم السلام
بتاريخ : يوم أمس الساعة : 09:28 PM
جزاكم الله خيرآ على هذا الطرح القيم
على الرغم من وضوح الأدلة على أن السيدة آمنة عليها سلام الله من أهل الجنة إلا أن الترضي عليها يُعد جريمة نكراء قد تؤدي إلى إيقاف الخطباء عن ممارسة الخطابة كما حدث مع الشيخ السني فهد الكندري:
https://www.marayanews.com/%D8%B1%D8...%D9%86/647592/
وهي عليها سلام الله عند من يكفرها ليست في النار فحسب بل مخلدة فيها ولهذا نُهِيَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كما زعموا عن الاستغفار لها! كما قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى" (4/ 326):" إنَّ الْخَبَرَ عَمَّا كَانَ وَيَكُونُ لَا يَدْخُلُهُ نَسْخٌ؛ كَقَوْلِهِ فِي أَبِي لَهَبٍ: (سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ) وَكَقَوْلِهِ فِي الْوَلِيدِ: (سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا) . وَكَذَلِكَ فِي: (إنَّ أَبِي وَأَبَاك فِي النَّارِ) وَ (إنَّ أُمِّي وَأُمَّك فِي النَّارِ) وَهَذَا لَيْسَ خَبَرًا عَنْ نَارٍ يَخْرُجُ مِنْهَا صَاحِبُهَا كَأَهْلِ الْكَبَائِرِ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ كَذَلِكَ لَجَازَ الِاسْتِغْفَارُ لَهُمَا وَلَوْ كَانَ قَدْ سَبَقَ فِي عِلْمِ اللَّهِ إيمَانُهُمَا لَمْ يَنْهَهُ عَنْ ذَلِكَ؛ فَإِنَّ الْأَعْمَالَ بِالْخَوَاتِيمِ، وَمَنْ مَاتَ مُؤْمِنًا فَإِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ لَهُ فَلَا يَكُونُ الِاسْتِغْفَارُ لَهُ مُمْتَنِعًا " .انتهى النقل.
| |
|
|
|
|
|